في داخل كل منا ذكر وأنثى: متى يلتقيان ومتى يتصارعان؟ (1)

علم النفس القائم على الشكل أو علم الفراسة : الجوانب الجنسيّة

يقدّم لنا علم الفراسة Morphology معلومات حول تعايش الجانبين الجنسيين المتناقضين في داخل كل واحد منا.

لقاء المذكّر والمؤنّث

تختلف طبيعة هذا اللقاء بحسب “المساحة” التي يحتلّها الجانب الجنسي الآخر في حياة الشخص. وتلعب عوامل عدة دوراً ههنا: الوراثة، التربية والبيئة.

وفي هذا السياق، نجد حالتين:

تسمح العلامات التي يكشفها علم النفس بتقويم درجة تأثير هذه العناصر الجنسيّة في الشخصيّة. ويقدّم معلومات حول الطريقة التي ستتأثر بها الطباع.

بالتالي، يمكن للميلين الجنسيين المتعارضين أن:
صراع المذكّر والمؤنث

في هذه الحالة، ترفض الشخصيّة كل ما هو مرتبط بالجانب الجنسي الآخر أو تنكره (وهي عملية تجري بشكل لاواعي أيّ أنّ الوعي لا يتحكّم بها).

يتم تعزيز الميل الجنسي الطاغي فيما يُعتبر الجانب الجنسي الآخر ضاراً وخطراً. وتعمد الشخصيّة إلى وضع عملية انفصال وكبت قيد التنفيذ لحماية نفسها.

يعمل كل جانب جنسي بشكل منفصل عن الآخر. ولا يمكن للجانب الجنسي الآخر أن يمارس أيّ تأثير على الجانب الواعي إذا ما جرى كبته. لكن الميل المكبوت لا يختفي في اللاوعي (هذا ما يقوله التحليل النفسي). هذا الميل يُخنق، يُكمم بالتأكيد إلا أنه يبقى حاضراً وناشطاً وهو يستمر في الظهور انطلاقاً من أعماق اللاوعي. وبالتالي، يدخل في صراع مع “العناصر التي توجّه الشخصيّة وتديرها”.

نتائج المواجهة
Exit mobile version