لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟

شعور رائع أن نكون في علاقة. نتشارك لحظات قوية، ذكريات، والكثير من الحب. لدينا في لحظاتنا السعيدة كما الحزينة أحد إلى جانبنا.
لكن مع الأسف، ليس من السهل دائماً تجنب الخلافات الزوجية. تعرفوا معنا عبر هذا المقال لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟

في بداية العلاقة، لم تكن عيوب شريك حياتكِ تزعجكِ. على العكس، كنتِ تجدين الجانب المتذمر في شخصيته لطيفاً، ومزاجه السيء في الصباح يكاد يبدو مضحكاً…
أما اليوم، فلم يعد بإمكانك تحمل عيوبه!
لم يعد بإمكانك تحمل زوجكِ، وهذا الأمر بدأ يسبب لكِ التوتر والإجهاد.
مع ثقل الحياة اليومية، تختفي رقة قصة حبكم، وتصبح الحياة صعبة بين العمل والأطفال والالتزامات على اختلاف أنواعها.
من الصعب أحياناً عدم الاستسلام للغضب أو الانزعاج. نجد هذه المشاعر السلبية تفيض منا بسرعة، حد فقدان أعصابك والخروج عن صمتكِ. فتنشأ التوترات والصراعات بينكما.

كيف يمكن تفسير هذا التبدل؟

إن الشخص الذي سحركِ بشخصيته وسماته في الفترة الأولى من العلاقة، وكل ما كان يجذبكِ فيه، بدأ يثير غضبكِ وتوتركِ.
علاقتكما تسير في طريق مسدود.
أصبح التواصل مع شريك حياتكِ نادراً، حتى أنه يبدو مستحيلاً. ولم يعد يتم التواصل بينكما سوى عبر الصراخ والإساءة اللفظية، أو أنكما أصبحتما تحبسان نفسيكما في الصمت.
ما الذي جعلكم تصلون إلى هذه المرحلة؟

الأسباب متعددة ويجب أخذها بعين الاعتبار للتمكن من تحديد المشكلة:

إذا أعجبكم مقال “لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟” لا تترددول في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

Exit mobile version