مشاكل وحلول

7 مشاكل تجعل زواجكم صعباً فعلاً

7 مشاكل تجعل زواجكم صعباً فعلاً

بعد مرور سنة على زواج مارك وإليزابيث كانت الصورة قاتمة. ما كان في السابق عبارة عن حوارات تتناول الحضارة، الأديان والتاريخ تحول إلى شجارات حول ما هو سبب زيارة أهلها مجدداً أو لما تقوم والدته دائماً بتحجيم إليزابيث خلال التجمعات العائلية.

بالإضافة إلى صراعاتهما مع الأحماء، لقد اختلفا باستمرار حول المصروف وماذا يوجد على لائحة المشتريات. وصلت الأمور إلى مرحلة أصبح كلاهما يرفض الكلام مع الآخر لأن كل نقاش سينتهي، حتماً، بمعركة.
قد يبدو أن مارك وإليزابيث يعيشان زواجاً مدمراً. لا يقدران على لفظ كلمتين بدون جدال، وكلاهما يشعر بالعزلة والإحباط في هذه العلاقة.
ولكن تعريف الزواجٍ على أنه يعاني من صعوبات يمكن أن يسبب ضرراً كبيراً، ليس فقط للعلاقة، وإنما أيضاً للأشخاص الموجودين فيها.

ماذا يعني أن نعيش زواجاً مخيّباً للأمل، زواجاً صعباً أو زواجاً مدمّراً؟ ولماذا من المهم أن نتمكّن من تمييز الفارق؟
كمستشارة منذ 35 سنة للأزواج الذين يعانون من صعوبات، حددت ليسلي فيرنيك الفوارق الأساسية بين هذه العلاقات الثلاث وما الذي يمكن أن يفعله الزوجات والأزواج، ليس فقط من أجل تحسين زواجهم، ولكن أيضاً من أجل الاهتمام بأنفسهم كما يجب.

الزواج الصعب – 7 مشاكل تجعل زواجكم صعباً فعلاً

يعيش مارك وإليزابيث في ما تطلق عليه فيرنيك إسم “الزواج الصعب.”
تشرح فيرنيك أن ” العلاقة تعتبر صعبة عندما تتواجد العديد من التوترات التي تضغط على الزوجين والتي تضع هذه العلاقة أمام تحديات.” “وقد تسبب هذه التوترات والصعوبات مشاكل متعددة في الزواج.”

قد يتضمن الزواج الصعب:

  • مشاكل عائلية مختلطة
  • ومشاكل مع الأحماء
  • مشاكل صحية
  • ضغوطات مادية
  • تغيير عمل
  • مشاكل مع الأطفال
  • اختلافات في الثقافة والشخصية

بينما يكون مصدر الزواج الذي يخيب الأمل هو مفهومنا للزواج، تُبتلى الزيجات الصعبة بظروف من خارج العلاقة، ولكن الشخصان المتزوجان يبقيان – في الصميم- متّحدين في نفس الفريق. لا يقلل أحدهما من شأن الآخر أو يعامله باحتقار، ولكن قد لا يعلم الزوجان كيف يتخلصان من هذا الإحباط أو كيف يتوصلان إلى حلٍ النزاع بطريقة صحية.
طريقة تعامل الشريكين مع التحديات الخارجية واستجابات مشاعرهم الداخلية، ستضعهم على الطريق نحو علاقة ستكون إما أكثر قوة وإما أكثر دماراً.

تقول فيرنيك “إذا تمكن زوجان يواجهان صعوبات في علاقتهما، من التعامل مع هذه الضغوطات بالجهد المشترك، التعاطف، الاحترام والاهتمام، عادة ما تصبح العلاقة أقوى، ولا تتحول إلى علاقة مدمرة.” “ولكن إذا لم يواجها هذه الضغوطات بحكمة، ستتحول تلك العلاقة بسهولة إلى علاقة مدمرة.”

إذا كنتم جزءً من زواج يخيب الأمل، صعب أو مدمر، من المهم أن تتمكنوا من تسمية حقيقة علاقتكم التي تواجه تحديات، كي تتخذوا الخطوات المناسبة من أحل تغيير وتحسين زواجكم.
تكتب فيرنيك، “كل زواج يمر بمراحل قربٍ وبُعد، لحظات سعيدة ولحظات صعبة.” “في الزواج أكثر من أي علاقة أخرى، نتقابل وجهاً لوجه مع أحسن ما في أنفسنا و أسوأ ما فيها، كما نتقابل أيضاً مع أحسن ما في الشريك وأسوأ ما فيه. كيف نواجه – أو لا نواجه – هذا الوعي ونستجيب إليه، يصبح الجو العام لحكايتنا الزوجية والشخصية وسيحدد نجاح أو فشل زواجنا، وجزء لا بأس به من حياتنا”.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى