الرجل والمرأة

6 علامات على أنكم ارتبطتم مع شخص بخيل عاطفياً

البخيل عاطفيّاً هو شخصٌ يجد نفسه غير قادرٍ على أن يبادل الآخرين مشاعره وأحاسيسه أو أن يعبّر عنها. فهو يشعر بالخوف من فقدان السيطرة على مشاعره لأنّه لا يريد أن يشعر بالضعف أمام الآخرين. وفي بعض الأحيان يجعل محيطه يعاني من عدم قدرته على التعبير وإظهار الإمتنان. فلنبحث بعمقٍ أكثر في أمر البخيل عاطفيّاً. تعرفي عبر هذا المقال على 6 علامات على أنكم ارتبطتم مع شخص بخيل عاطفياً.

ما هو البخيل عاطفيّاً؟

إنّه شخصٌ لا يظهر عواطفه إلّا في مواقف نادرة. وغالباً ما يكون شريكه هو المُشتكي من سلوكه البارد والبعيد.
وهذا قد يكون مغرياً في بداية العلاقة وقد يكون عامل جذب. ولكن سرعان ما يشعر الشريك، الذي يعاشره باستمرار، بالعجز والإحباط من هذا النقص العاطفيّ:

  • الرجال هم الذين يتّميّزون بهذه السمة في الشخصيّة في معظم الأحيان. وغالباً ما يقدّم البخيل عاطفيّاً أعذاراً مختلفة لكي لا يضطرّ إلى إظهار مشاعره.
  • يمكنه أن يتحجّج بأنّ سبب انفصاله العاطفيّ هو الحياء أو التربية القاسية. إنّها طريقته في حماية نفسه من الشعور بأنّ عليه الاعتماد على شخصٍ ما أو إحساسٍ ما. فهو يخاف من التورّط ومن فقدان هويّته الخاصة.
  • لا يعرف كيف يعبّر عن امتنانه، كما يتجاهل مشاعر الآخرين لأنّه يركّز باستمرار على التحكّم بمشاعره الخاصة.

البخيل عاطفيّاً: كيف يمكننا التعرّف عليه؟

لا يستطيع البخيل عاطفيّاً أن يظهر مشاعره وأحاسيسه لشريكه أو لمن حوله. ولكنّ هذا لا يعني أنّه لا يشعر بشيء، إنّما يعني بأنّه يقوم بحماية نفسه من تبعيّةٍ عاطفيّةٍ محتملة.
والأمر ليس فقط في كونه لا يظهر مشاعره إلّا نادراً ولكنه أيضاً يتردّد في الاعترافات الملتهبة، المجاملات والإيماءات الرقيقة.
هناك العديد من الخصائص لكي تتمكّنوا من التعرّف على الشخص البخيل عاطفيّاً:

  • لا يجامل.
  • لا يقبّل أو يعانق بكثرة شريكه أو الآخرين.
  • هو باردٌ وبعيد.
  • لا يظهر الحنان والعاطفة تجاه شريكته، سواءً عبر قول “أحبّك” أو بمسك اليد.
  • ولا يقوم بمفاجأة الآخرين.
  • لا يظهر أيّ حماسٍ أو امتنان.

يشعر البخيل عاطفيّاً بالارتياح مع الأفعال أكثر من الكلمات. هو أقلّ احتياجاً لإظهار مشاعره بشكلٍ يوميّ، لذلك يمكن لشريكته أو محيطه أن يسيء تفسير تصرّفاته.

ما العمل إذا كنّا نعيش مع شخصٍ بخيل عاطفياً؟

ليس من السهل دائماً أن نعيش مع شخصٍ بخيلٍ عاطفيّاً. يمكن لشريكته أو لمحيطه أن يتكلّموا معه عن إحباطهم ولكن دون أن يجعلوه يشعر بأنّه متّهم.
تٌعتبر مساعدته على إفلات السيطرة وتحرير مشاعره بشكلٍ تدريجيّ عملاً طويلاً وصعباً. يمكن أن تساعده مجموعة من التقنيّات:

  • طمأنته بشأن العلاقة من خلال تعزيز ثقته.
  • الإستماع إلى رغباته، مخاوفه والأشياء التي تصيبه بالإحباط.
  • نظهر له كيف تكون المودّة.
  • مساعدته على زيادة الثقة بنفسه.
  • التعبير عن مشاعرنا أمامه لكي نحصل على استجابة بالمقابل.
  • التركيز على النقاط الإيجابيّة في العلاقة.
  • ألّا نضعه في خانة الإتهام ونلومه.
  • تفضيل الحوار وأخذ الوقت في العلاقة.
  • احترام وقته الخاص وهدوئه عند الضرورة.

ليس من السهل اختيار شريكٍ بخيلٍ عاطفيّاً، ويمكن أن يعكس هذا حاجتنا إلى الحريّة أو معاناتنا من صعوبات في التعبير عن مشاعرنا الخاصة.
من المهمّ أن نسأل أنفسنا عن هذا الإختيار. فالرغبة تتغذّى في بعض الأحيان على النقص وعلى إبقاء مسافةٍ معيّنة بيننا وبين الآخر، وهذا ما يمكن أن يجعل الشخص البخيل عاطفيّاً جذّاباً.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى