علاقات زوجية

6 عبارات تقضي على العلاقات الأكثر انسجاماً بشكل لا رجعة فيه

كلنا نعرف على الأقل مقولة مشهورة واحدة تحثنا على التفكير جيداً في عواقب كلامنا قبل أن نتفوه به. بمعنى آخر، من الأفضل أن نلف لساننا 7 مرات في الفم قبل أن نتكلم. إذ من الأفضل انزلاق الساق ولا اللسان. الواقع أن من الأفضل خسارة كلمة سيئة على أن نخسر صديقاً. تعرفوا معنا عبر هذا المقال على “6 عبارات تقضي على العلاقات الأكثر انسجاماً بشكل لا رجعة فيه”. إن أردتم الحفاظ على الانسجام في علاقتكم، امتنعوا عن التفوه بهذه العبارات لشريككم.

“افعل ما تريد، لا يهمني الأمر”

يعتبر عدم الاكتراث في داخل العلاقة من الأسلحة المدمرة. إن خسارة اهتمام الزوجين تجاه بعضهما البعض يؤدي إلى إبعادهما عن بعضهما تدريجياً. عندما يستشيرك الشخص الآخر، فهذا يعني أنه ينتظر منك أن تعطيه رأيك. وحتى إن لم يأخذ كلامك بعين الاعتبار، يبقى الرأي الخارجي أمراً مطمئناً. لذلك ينبغي حتماً أن تتجنبوا التفوه بالعبارات الدالة على عدم الاكتراث والتي يمكن أن تجرح الآخرين في داخلهم وتشجعهم على الابتعاد. إن كان هناك تصرف يؤلمكم حقاً، ناقشوه بصراحة مع الآخر.

“لن يرغب بك أحد آخر غيري”

قبل أن نرتبط بأحد ما، يجب أن نحلل جميع الخطوط العريضة. وإن قررنا في النهاية أن نرتبط به، فهذا أمر جيد لأننا نكرس اهتماماً خاصاً به. ونرى فيه جانباً خاصاً سيملأ الفراغ في حياتنا. كل شخص، مهما كان، بحاجة إلى التقدير. وأن نقول لأحد أنه لا يساوي شيئا وأنه، عداكم، لن يهتم أحد به هو أمر مؤذٍ للغاية وتقليل من شأنه. يتطلب الحب الاحترام والاهتمام. وإن خطرت لكم هذه الفكرة، تجرأوا على تذكير أنفسكم أنكم أنتم من جذب هذا الشخص لكم.

“أنا ذاهب إلى منزل أهلي، لا أتحمل العيش هنا”

تجنبوا قول أمور تعرفون أنكم لن تنفذوها حتماً ولا تفكرون بها بجدية. حتى وإن كانت لإثارة ردة فعل الآخرين، امتنعوا عن اتخاذ أي قرار متسرع. من الأمور التي تدل على أنكم غير ناضجين، التظاهر بأنكم تريدون الطلاق أو العودة لمنزل والديكم بعد الشجار. كما أن إثارة المخاوف ممكن أن تنقلب عليكم بشكل مزعج. وفي حال العصبية المفرطة أو التعب، يمكن أن يحقق الآخر ما تدّعونه “كذباً” وستندمون حين لا ينفع الندم.

“التعرف عليك كان أكبر أخطائي”

قال بريس باران إن الكلمات أسلحة جاهزة للإطلاق. والواقع أن لديها قدرة على تدمير من يتلقاها حتى نقطة اللارجوع. يمكن علاج الجرح الجسدي، على عكس العنف اللفظي.
مهما كان عمق الصعوبة التي تمرون بها، امتنعوا عن قول “لم أكن لأتزوجك؛ أندم على النهار الذي تعرفت فيه عليك، لا أدري ما الشيء الذي استطاع أن يشدني لك…” صحيح أن هناك بعض الأشخاص الذين يتغيرون عند استقرار العلاقة، إذ لا يعودون مبهجين ومتطلعين كما بدوا. ولكن، هل أنتم حقا لستم مسؤولين عن جزء من هذا الموضوع؟ هل فكرتم بهذا قبل أن تفرغوا هذه العبارات الجارحة على الشخص الآخر.

“كل هذا بسببك”

لا ينبغي أن تكون العبارات التي تشير إلى تأنيب الضمير عند الآخرين جزءاً من محادثاتك، إن كان ضمن العلاقة العاطفية أم أي علاقة أخرى. الواقع أنه لا يمكن لأحد أن يتظاهر أنه كامل. فالتواضع هو العظمة بحد ذاتها من خلال الاعتراف أن الأخطاء مشتركة دائماً وأن المرء ليس بمنأى عن كل المسؤولية. واتهام الآخرين ليس الطريقة الأفضل لحل أي مشكلة.

“ليس لدي شيء أخبرك إياه، هذا ليس من شأنك”

تتطلب أسس العلاقة المنسجمة التبادل، والمشاركة، والتشاور، والاحترام على سبيل المثال لا الحصر. إن قلتم لشريككم “ليس لدي شيء لأخبرك إياه، هذا ليس من شأنك” أو “اهتم بشؤونك” أو أيضاً “هذا أمر لا يخصك”، فهذا يعني أنكم لا تقدرونه. أولاً، هناك غياب الاحترام تجاه الطرف الآخر، ولكنها أيضا طريقة واضحة لكسر التواصل. ومنذ اللحظة التي ينعدم فيها التواصل، تركض العلاقة إلى الخراب.

إذا أعجبكم مقال “6 عبارات تقضي على العلاقات الأكثر انسجاماً بشكل لا رجعة فيه” لا ترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى