علاقات زوجية

5 علامات تثبت أنّ زواجكم قد انتهى

في يومٍ من الأيام، كنتم تعتقدون أنّ كلّ شيءٍ يجري على ما يُرام وأنّ زواجكم يمضي في الطريق الصحيح. الشريك مهتمّ، لطيف ومتّزن. لم يكن هناك ما يدلّ على أنّ حبّكم قد اختفى. بل على العكس، كان لديكم إحساسٌ بأنّ علاقتكم تتحسّن يوماً بعد يوم. ولكن مع مرور الوقت، بدأتم تلاحظون بعض الإشارات الغريبة. أصبح الشريك يتجاهلكم عندما تتكلّمون. والوقت الذي يقضيه معكم يتضاءل أكثر فأكثر، ويبدو أنّه لم يعد يأخذ رأيكم في الحسبان. تعرفوا معنا عبر هذا المقال على 5 علامات تثبت أنّ زواجكم قد انتهى.

تشعرون بأنّه بعيدٌ وبارد. ومع ذلك، تعتقدون أنّه ما زال يحبّكم. ولكنّكم ما زلتم تتأمّلون بأنّ كلّ ذلك ليس سوى مرحلة سيّئة.
في النهاية، تدركون أنّ الشريك لم يعد يكلّمكم أبداً. لا تعرفون كيف يقضي يومه، أو ما يخطّط لفعله في عطلة الأسبوع القاتدمة. لا تعرفون كيف تتصرّفون معه، فيبدو أنّ كلّ شيءٍ يزعجه.
باختصار، لقد ترسّخ في عقلكم شكّ كبير. هل ما زال الشريك يحبّكم حقّاً؟
هل هذه نهاية زواجكم؟
اليوم، سوف أساعدكم للإجابة على كلّ واحدٍ من أسئلتكم. في الواقع، إليكم الإشارات الخمسة التي تُثبت أنّ ناقوس الخطر يقرع وأن زواجكم في خطر. عندما تبدأون بملاحظتها فيما بينكم، يكون قد فات الأوان بالفعل.

5 علامات تثبت أنّ زواجكم قد انتهى
1- التباعد الجسديّ:

أوّل إشارة تُنذر بأنّ الأشياء لا تجري على ما يرام في زواجٍ أو علاقةٍ طويلة الأمد هي التباعد الجسدي، كالنوم في غرَف منفصلة. في الواقع، أسعد الأزواج هم الذين ينامون على نفس السرير وفي نفس الوقت.
بالطبع، ليس ممكناً للأزواج أن يناموا في نفس الوقت دائماً، ولكن من الممكن أن يناموا بشكلٍ شبه دائم في نفس السرير. يخاطر الأزواج الذين ينامون على سريرين منفصلين كلّ ليلة، بالتباعد الجسدي، العاطفي والجنسي.

2- الانتقادات:

من الطبيعي ألّا تتّفقوا مع كلّ ما يفعله الشريك، ولكن من غير الطبيعي أن تنتقدوه كلّما سنحت لكم الفرصة. وهنا أتوجّه للنساء بشكلٍ مباشر، لأنّني استطعت أن أشهد بنفسي على أنّ النساء المتزوّجات التعيسات يمكن أن يجدن المواساة والراحة من خلال التكلّم عن الشريك، ولكنّ لا يمكن استثناء الرجال أيضاً من هذا السلوك.
يتخطّى الانتقاد مجرّد عدم الاتّفاق مع أفعال شريككِ أو تصرّفاته. إنّه هجوم على صعيدٍ شخصي بامتياز. وعبارات مثل “أنت كسول” ليست سوى مثالٌ عن الإنتقادات التي يمكن أن تظهر في أي علاقة.
تصل هذه الهجمات الشخصيّة إلى حدّ تحميل الشريك مسؤولية كلّ ما لا يجري على ما يرام، في الحياة أو في العلاقة.

3- التباعد أو التجنّب العاطفي:

يمكن أن ينشأ تباعدٌ عاطفيّ في العلاقة تماماً كالتباعد الجسدي. لربّما سمعتم عن “العلاقات العاطفيّة” التي تتمحور حول خروج شخصٍ من العلاقة لتلبية احتياجاته العاطفية، ولكي يجد شخصاً آخر يتقبّله، يسمعه، يفهمه وفي النهاية يحبّه.
قد يبدو الانفتاح العاطفيّ على شخصٍ آخر غير شريككم، أمراً غير مؤذٍ، ولكن الواقع معاكسٌ لذلك تماماً.
فشريككم هو زميلكم، ونصفكم الأفضل. وعندما تبدأون بالاعتماد على شخصٍ آخر ليلبّي احتياجاتكم العاطفية، تحرمون الشريك وتحرمون أنفسكم من ارتباطٍ عاطفيّ عميق.
فغلاقتكم ستصبح أقوى إذا كانت الرؤيا للحياة المشتركة، للأفكار والأحلام موحّدة وإذا كان التواصل صادقاً فيما يتعلّق المشاكل في العلاقة.

4- التوقّف عن التواصل:

يُعتبر هذا السلوك من الفرسان الأربعة التي تُنذر بنهاية العالم. فالأمر أصبح يتعلّق بتكتيكٍ مضرّ جدّاً بالنسبة للعلاقات، لدرجة أنّه يتمّ ربطه بنهاية العالم، ويمكن أن يكون نهاية علاقتكم.
إنّ استخدام التوقّف عن التواصل في علاقةٍ ما، يقطع خطوط الإتصال بين الطرفين، دون فرصة لإعادة فتحها من جديد.
فانغلاق الشخص على نفسه، واستبعاده للشريك في منتصف الحوار أو الجدال، يُبقيه بلا صوت وبلا قوّة.
سوف أبتعد إلى أن أشعر بأنّني أصبحت هادئة لكي أستطيع أن أتناقش معك عن هذا.
أو: سوف أنهي هذا الجدال وأتصرّف كما لو أنّه لم يحدث.
لا يوجد أسوأ من ذلك. فعلى المدى الطويل، لا يمكن للتوقّف عن التواصل أن يؤدّي إلى نتيجةٍ أو يوصلنا إلى حلّ، ولا إلى تسوية، بل يترك الطرفين يشعران بأنّهما مستبعدان عاطفيّاً ونفسيّاً من النقاش.
ولربّما حتّى من العلاقة.

5- الافتقار للرومانسية:

مع أنّه يمكن لشرارة الحبّ أن تنطفىء في علاقةٍ طويلة الأمد، ولكنّ الافتقار للرومنسيّة أو الشغف مع الطرف الآخر يمكن أن يكون مسماراً في نعش الزواج.
يتطلّب الزواج مجهوداً وعندما لا يكون زواجكم من الأولويّات، فهذا يسمح لأشياء أخرى كثيرة في الحياة أن تصبح أهمّ من الشريك.
من المهمّ أن تُمضوا وقتاً مميّزاً وممتعاً مع بعضكم البعض، لأنّ ذلك سيذكّركم بالسبب الذي جعلكم تقعون في حبّ الشريك. وسيُظهر لكم أنّكم ما زلتم سعداء على الصعيد الشخصيّ وأنّ علاقتكم في تطوّرٍ مستمر.
عندما لا تركّزون انتباهكم، يصبح الأمر مشابهاً لعدم تواجدكم لتشهدوا مشية الطفل الأولى أو كلمته الأولى. خطّطوا لنزهاتٍ أسبوعيّة واتركوا هواتفكم صامتة لكي تقتربوا أكثر من الشريك.

إذا وجدتم مقال “5 علامات تثبت أنّ زواجكم قد انتهى” مفيداً لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى