مشاكل وحلول

4 عبارات تكفي لإنهاء أي شجار مع شريك حياتكم

الكلمات ونبرة الصوت وحركات الجسد، التي نستخدمها أثناء التحدث والمناقشة مع شريك حياتنا، مهمة جداً كي لا يتحوّل النقاش إلى شجار حقيقي. سنعرفكم عبر هذا المال على 4 عبارات تكفي لإنهاء أي شجار مع شريك حياتكم.

قد تؤدي الجدالات الزوجية أحياناً إلى تدمير العلاقة. المشاكل المادية، المشاكل المنزلية، مشاكل الغيرة ليست سوى بعض الأسباب التي قد تجعل القلوب وحشية.
التحدث ليس أمراً سلبياً، لكن أحياناً لا يتطلب الأمر سوى القليل حتى يتحول النقاش إلى خلاف حقيقي.
التواصل هو أمر ضروري في العلاقة الزوجية، لذلك يجب أن تتعلموا أيضاً كيفية العثور على حلول وسط أو كيفية إنهاء الجدال الذي على وشك التصعيد.

قد يكون الإنتباه إلى الكلمات وحركات الجسد مفيداً للتخفيف من حدة المحادثة وإعادتها إلى مسارها الطبيعي (نبرات الصوت الطبيعية المسالمة مثلاً).
في الواقع، يجب أن يرتكز التواصل بين الزوجين بشكل عام على الاستماع. (ينطبق الأمر على كل أنواع التواصل الأخرى). دعونا لا ننسى مدى أهمية أن نعرف أخطاءنا، وأن نتعلم كيف نسامح الآخر، ونتمكن من التواصل بصدق، دون خداع الطرف الآخر.

Freepik License

إليكم 4 جمل غالباً ما تكون فعالة في “إنهاء” أي شجار مع شريك حياتكم:

أنت محق فيما يخص هذا الموضوع…

غالباً ما يكون من الضروري مد يد العون إلى شريك حياتنا، دون الشعور دائماً بالحاجة إلى “الفوز” أو إقناع الآخر. يعتبر العثور على نقاط مشتركة طريقة رائعة للتخفيف من حدة الأمور الأكثر تعقيداً في المحادثة. وحركات الجسد مهمة جداً لإظهار صدقكم بالتأكيد. يساعد النظر في عيني شريك حياتكم (لكن ليس لفترة طويلة) على الوصول إلى الوفاق.

عندما تقول لي هذا أشعر (….).

قد تكون المحادثة فرصة جيدة لإخبار شريك حياتكم بما تشعرون به في بعض المواقف دون القيام بلومه. حين لا يكون هذا الإعتراف مرتبطاً بعكس سلبيات الطرف الآخر، فهو يدفع شريك حياتكم إلى القيام بالأمر نفسه، مما يخلق جواً أكثر ميلاً للنقاش السلمي.

أنا آسف. أخبرني عما تشعر به.

قد يكون هذا توقيتاً رائعاً، ليس فقط للتعبير عن وجهة نظركم ومشاعركم، بل لأن تطلبوا من الشريك أيضاً التعبير عما يشعر به. بهذه الطريقة يتم إنشاء مساحة من المشاركة الإيجابية حيث يمكن للمرء أن يثق بالطرف الآخر دون الخوف من ردة فعله. ففي الواقع، لا داعي للمعاتبة على أمور حصلت في الماضي أو محاولة إهانة الطرف الآخر. بل على العكس، هو الوقت المناسب للشرح وربما الإعتذار.

لماذا لا نساعد بعضنا؟

هذه العبارة تضع كل المشاعر السلبية جانباً، وتضع المناقشة على أرضية إيجابية مرتكزة على التعاون. تجعل المحادثة الطرفين يتركان المجال الفردي الذي كانا يحاولان الإحتماء فيه، لاستئناف علاقة أكثر راحةً واسترخاءً.
لا تنجح هذه العبارات دائماً بنسبة 100%، لكنها حتماً نقطة انطلاق جيدة لمحاولة تغيير علاقاتكم بالآخرين عبر التواصل والإصغاء. بهذه الطريقة، بإمكاننا تجنب الجدالات الكبيرة، والتعامل مع النزاعات اليومية الصغيرة.
التحدث مع شريك حياتكم ليس دائماً أمراً سلبياً. وفقاً لدراسة في جامعة ميشيغن تم نشرها في مجلة الزواج والأسرة، تبيّن أن الخلافات قد تكون ناحية إيجابية من العلاقة إذا تم التعامل معها بطريقة متوازنة. في الواقع، عبر تحليل تصرفات 363 من الأشخاص المتزوجين، اتّضح أن الأزواج الذين يتجادلون بطريقة بناءة أكثر كانوا أكثر استعداداً لبناء علاقة قوية.
إذا كنتم ترغبون بتلقي المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، بإمكانكم مراجعة بقية مقالاتنا.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى