ماذا عن الحب

4 حقائق علمية ولكن غريبة عن الحب

هل الحب من النظرة الأولى موجود حقاً؟ هل هو غريزة أم عاطفة ؟ وهل هو إدمان مثل المخدرات؟ تقدم الدراسات العلمية إجابات على هذه الأسئلة وغيرها. تعرفوا معنا عبر هذا المقال من موقع الرجل والمرأة على 4 حقائق علمية ولكن غريبة عن الحب .

4 حقائق علمية ولكن غريبة عن الحب

الحب هو اندفاع غريزي

تقول هيلين فيشر، عالمة الأنثروبولوجيا من جامعة روتجرز (نيوجيرسي)، التي درست الحب لأكثر من 30 عاماً: “الحب ليس عاطفة ولكنه اندفاع غريزي، إنه حاجة فسيولوجية لدى لإنسان”.
هذا الدافع الذي نسميه حباً ينشأ عندما يغمر الفينيثيلامين الدماغ (الأمفيتامين الذي يفرزه الجسم)، وتتم الاستجابة له عن طريق إطلاق النواقل العصبية كالدوبامين والنورادرينالين والأوكسيتوسين. تنخفض مستويات السيروتونين ويطلق الدماغ الأدرينالين أيضاً، ويدخل هذا الأخير في مجرى الدم ويؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب. يخلق مزيج هذه المواد رابطاً عاطفياً مع الأشخاص الآخرين وتظهر الأعراض النموذجية للحب: تتسارع ضربات القلب، وتتوتر الأعصاب ونشعر بفراشات في المعدة.

الحب إدمان مثل المخدرات

كلنا نعرف شخصاً لا يستطيع أن يبقى وحده دون خوض علاقات؟ ويعقد علاقات متسلسلة. لماذا؟ هناك تفسير علمي لذلك: عندما نقع في الحب، يبدأ الدوبامين الذي يتم إطلاقه في إظهار تأثيراته. النشوة والرغبة والرضا والسرور والامتلاء، كلها أمور تنتج عن تفاعل هذا الهرمون أو الناقل العصبي الذي ينشط نفس مناطق الدماغ التي تنشطها الكحول والتبغ والمواد الأخرى التي تسبب الإدمان.
وفقًا لدراسة أجرتها عالمة الأنثروبولوجيا هيلين فيشر عام 2010، يتسبب كل من المخدرات والحب بنفس الشعور بالمتعة. لهذا السبب عندما يختفي الدوبامين نلحظ نفس متلازمة الانسحاب التي تحدث عندما يتعلق الأمر بالمخدرات.

الحب من النظرة الأولى موجود

في حانة أو في الشارع أو في المترو، تلتقي نظراتكم بنظرات شخص آخر وتفكرون “لقد وقعت في الحب للتو”. إذا كنتَ رجلاً فأنتَ حتماً محق. أما إذا كنتِ امرأة، فالأمر مختلف.
لاحظت هيلين فيشر أن النساء حين يقعن في الحب، يبدأن بإفراز الدوبامين وتنشيط أجزاء الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتذكر. لذلك فإن النساء يستغرقن وقتاً أطول من الرجال للوقوع في الحب، فهن بحاجة إلى مزيد من التفاعل مع الآخر. بينما ينشط الرجال مناطق في الدماغ تتوافق مع المحفزات البصرية. إن الجانب المرئي هو الذي يسمح بإفراز هذه المادة لدى الرجال، ولهذا السبب يميل الرجال إلى الوقوع في الحب أسرع من النساء.
يمكننا أيضاً أن نضيف إلى ما سبق ذكره نظرية تطورية أكدتها مديرة مركز أبحاث الصحة البيئية للأطفال بريندا إسكنازي (كلية الصحة العامة) جامعة كاليفورنيا. يبحث الرجال وفقاً لهذه النظرية عن شريكة يمكن أن يكون لديها ذرية سليمة، وبالتالي ضمان مرور المعلومات الجينية إلى الجيل التالي. بينما تبحث النساء، على العكس من ذلك، عن الشخص الذي سيشكل شريكاً جيداً في تربية الأحفاد.

الأشخاص الجميلون والغامضون يجذبوننا

كما ذكرت هيلين فيشر؛ “نحن نقع في حب أشخاص يبدون لنا غامضين”. يعود ذلك إلى واقع أن الغموض مرتبط بالتجديد، وبالتالي بالدوبامين. بالإضافة إلى ذلك، وفقاً لدراسة أعدتها جامعة نيو مكسيكو عام 2011، ينجذب البشر إلى التناظر أو التماثل. مما يعني أن الوجوه المتماثلة من كلتا جهتي الجسم تحفز مناطق الدماغ التي تلعب دوراً في الوقوع في الحب.

إذا أعجبكم مقال “4 حقائق علمية ولكن غريبة عن الحب ” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى