ماذا عن الحب

4 أمور غريبة تحدث للرجل حين يقع في الحب

4 أمور غريبة تحدث للرجل حين يقع في الحب.. الرجل حين يقع في الحب، كيف يتفاعل دماغه؟
هل يمكن للحب أن يدوم إلى الأبد؟
الحب هو أكثر من قبلات وعقد في المعدة، إنه أكثر من ذلك بكثير. إليكم كيف يتعامل الرجل مع هذا الشعور القويّ الذي يمكن أن يغيّر حياته.

4 أمور غريبة تحدث للرجل حين يقع في الحب

يقع الرجال في الحب بسرعة أكثر من النساء

خلافاً للأفكار السائدة والمتوارثة، يميل الرجال إلى الوقوع في الحب بسرعة أكثر من النساء، ويرتبط هذا كثيراً بالأدوار المحددة لكل جنس. يتعلّم الرجل أن يقوم بالخطوة الأولى وأن يبذل ما يكفي من الجهد ليجذب المرأة التي يرغب فيها وليسحرها ويتودد إليها في حين أنّ المرأة تكون أكثر خجلاً في بداية العلاقة لتمنح الرجل متعة مغازلتها وإغوائها وسحرها. تشعر المرأة بأنّ على الرجل أن “يستحقها” في حين يشعر الرجل بأنّ عليه أن يحقق تطلعات معيّنة ويستجيب لآمال محددة.
يدفع هذا كله الرجل إلى القيام بالخطوة الأولى وإلى إبراز “رجولته”. وفي حين أنّ المجتمع يبتعد تدريجياً عن الأدوار المحددة لكل جنس، تبقى التأثيرات ساريّة وثابتة. تسعى النساء إلى إقامة روابط أكثر كي يقعن في الحب لأنهن يحتجن إلى وقت أطول ليقررن ما إذا كان الرجل مناسباً لهن، في حين يستمر الرجال في محاولة القيام بالخطوة الأولى.

لكن الرجال يشعرون بألم أقل من النساء في الحب

تبيّن أنّ الحب قويّ ويمكن أن يؤثّر تأثيراً مباشراً على مستقبلات الألم وأن يخفف الألم الجسدي. يشير أحد علماء الأعصاب في جامعة ألاباما إلى أنّ “الحب قويّ إلى حدّ أنه خفّض الألم إلى النصف أثناء التجارب في المختبر.” ويضيف الدكتور جاريد يونغر، دكتوراه: “أنه يفعل هذا عبر إرسال رسائل إلى النخاع الشوكي لوقف رسائل الألم قبل أن تصل إلى الدماغ.”
لكن الطبيعة لطيفة في تعاملها مع الانسان إذ أنّ هذا الأثر أقوى عند الرجال منه عند النساء، في حال وقع الرجل في الحب أولاً ولم تبادله المرأة الشعور نفسه.

لكن الأمور كلها تتغيّر مع الوقت

يجب ألا يغيب عن بالنا أنّ آثار الوقوع في الحب تتلاشى في نهاية الأمر وتبدأ باتخاذ شكل جديد. وهذا لا يعني أنّ الرجل لم يعد مغرماً بل إنّ الشعور تغيّر وتحوّل إلى تعلّق. فالمشاعر في البداية ليست سوى القاعدة ويمكن لها في الواقع أن تتنبأ بنتيجة العلاقة.
اكتشف الباحثون أنّه “يمكن لماسحات الدماغ في بداية العلاقة أن تتنبأ من سيبقى في علاقة متينة بعد 40 شهراً” فمع الوقت تتغيّر كيمياء الدماغ لدى الرجال مع انتقال العلاقة من علاقة مليئة بالشغف الشديد إلى علاقة أكثر إلفة وراحة وحميميّة.

من الممكن أن يبقى المرء مغرماً إلى الأبد

وهذا لا يعني أنّ بعض الأشخاص لا يبقون مغرمين وشغوفين على مدى سنوات إن كانوا قادرين على تفعيل وتنشيط مناطق المكافأة في الدماغ مراراً وتكراراً. يمكن أن يحصل هذا عبر إجراء تجارب ايجابية وعبر خوض المغامرة معاً. راقبوا في أيّ علاقة ما تشعرون به واطرحوا على أنفسكم الأسئلة التالية: ما الذي يفعله هذا الشخص لنا لنحبه أكثر؟ هل نرغب في أن نكبر ونشيخ معاً؟
الحب هو أكثر من قبلات وعقد في المعدة، إنه أكثر من ذلك بكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى