علاقات زوجية

4 أمور حاولوا تغييرها إذا كنتم حريصين على زواجكم

الحب وحده لا يكفي لإنجاح أيّ علاقة أو زواج، وقد وقع الكثيرون في هذا الخطأ. الحب هو شرارة الانطلاق في العلاقة لكنه ينسحب ويزول إذا لم يتم التعامل معه بقدر كبير من الحساسيّة والاهتمام. فثمة الكثير من الأشخاص الذين يحبون بعضهم بجنون إلا أن علاقاتهم لم تكن مثالية. 4 أمور حاولوا تغييرها إذا كنتم حريصين على زواجكم ..
إن الحب مهم جدًا لكنه بحاجة إلى عناصر أخرى لكي يزهر ويدوم، وإلا فسوف يموت بشكل طبيعي.
تناقش هذه المقالة بالتفصيل بعض العوامل التي تدمر العلاقة/الزواج:

1- عدم الاحترام في العلاقة الزوجية

الاحترام واجب وضروري. فالعلاقة التي تفتقر إلى الاحترام المتبادل لا بد من أن تنهار. فالرجال مثلًا يحبون الاحترام. بالتالي يجب على النساء أن يظهرنَ احترامهن. وعلى المرأة أن تتعلم كيف ترضي غرور زوجها، فهو سيحب بالتأكيد أن يكون الشخص المسؤول أو المسيطر في العلاقة. لا بأس بذلك، لكن على الرجال أن يتعلّموا تقدير زوجاتهم أيضًا. لا بد من احترام الآراء، وعدم الكشف عن الأسرار، إلخ… لكي تنجح العلاقة. كما يجب احترام الحاجات والرغبات، والشخصية، والدين …

2- عدم الوضوح وغياب الصراحة في العلاقة الزوجية

ينبغي أن يكون الشريكان واضحين مع بعضهما البعض. لأن انعدام الصراحة يؤدي إلى توتر العلاقة. لا تخفي شيئًا عن الشريك. صارحه بكل شيء بغض النظر عن مدى صعوبة الموقف.
المسألة الوحيدة التي يجب مراعاتها في هذه الحالة هي اختيار الوقت المناسب لمصارحة الشريك. وهذا يعني أنّ ثمة وقت مناسب للقيام بذلك، إذ لا يُنصح بالحديث في الأمور التي تتسم بالحساسية عندما يكون الشريك في مزاج سيء.

3- الزيف (ألا تكون على حقيقتك) في العلاقة الزوجية.

تفتقر العلاقة التي تنطلق من خلفيّة زائفة وتُبنى على الأكاذيب، إلى الأسس المتينة وبالتالي يمكن أن تنهار في أي وقت.
ليس على أيّ طرف أن يتصنع في العلاقة. في وقتنا الحاضر، يلجأ بعض الأشخاص إلى اجراء عمليات تجميل للردفين، والثديين، والعضو الذكري، إضافة إلى أعضاء أخرى من الجسم. ليس من الضروري أن تقدمي نفسك على أنك عذراء فقط لإثارة إعجاب الرجل بينما أنت لست كذلك. ليس عليك أن تستعير بيتاً أو سيارة وتدّعي أنها لك فقط من أجل لفت انتباه امرأة. فيومًا ما، سينكشف كل شيء بالتأكيد. يجب أن تثق بنفسك وتقتنع بما لديك. إذا أحبتك زوجتك كما أنت فهذا أمر جيد، وإن لم تحبك فلا بأس بذلك. لا تتصنع. كن على طبيعتك. ليس عليك أن تغير شخصيتك أو طريقة لبسك لإرضاء الآخرين. فالعلاقة التي تبنى على الوهم لا بد من أن تفشل. وستؤدي إلى عدم الراحة وعدم الثقة.

4- انعدام الثقة في العلاقة الزوجية

إذا كنت لا تثق بالشريك، فهذا أمر مؤسف. فالثقة، إلى جانب الحب، توطد العلاقة وتحميها من تدخّل طرف ثالث. إذا كنت لا تثق بالشريك فستصدق أي افتراءات تقال عنه وستتصرف من دون التثبت من صحة الأمر.
إذا كان أحدهم لا يثق بك، فلن يرغب في أن تعمل لديه. وينطبق الأمر نفسه على العلاقة. إن عدم الثقة يؤدي إلى الارتباك والتشوّش. إنه لشعور ممتع أن تعرف أن أحدهم يثق بك حتى في غيابك. ولكن إذا فُقدت الثقة، يصبح الوضع كارثيًا. ولن ينفع حينها الشك والتذمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى