الرجل والمرأة

4 أسباب تجعل المرأة الذكية عالقة في علاقة تدمرها

إنّ الأشخاص الذين يستمرون في علاقة غير صحيّة لا يفعلون ذلك لأنهم يفتقرون إلى الذكاء.

تدرك المرأة في سرّها أن العلاقة منطقياً ليست كما يجب أن تكون. مع ذلك، وعلى الرغم من أنها امرأة ذكية، حكيمة، وواثقة بنفسها، إلا أنّ بعض العوامل النفسية العميقة تبقيها (وتبقي بعض الرجال أحياناً) عالقة في علاقة غير صحية.

الخوف الوجوديّ من الوحدة

تعيش الكثير من النساء في سجن الخوف من عدم إيجاد شريك حياة. في علم النفس، ثمة اعتقاد وجودي يقول إنّ الناس يأتون إلى هذا العالم وحيدين لكنهم يخافون مغادرته بالطريقة نفسها فيقضون حياتهم في محاولة خداع الموت عبر ملء هذا الفراغ بشريك.

حتى النساء الذكيات يشعرن بالوحدة. من الطبيعي أن تُحِب المرأة وأن ترغب في أن تُحَب. لكن هذه الرغبة أو الحاجة قد تكون طاغيّة إلى حدّ يجعلها ترمي بنفسها في علاقة غير صحية أو أن تستمر في علاقة تؤذيها، ظناً منها أنها أفضل من لا شيء.

المواقف السامة التي نراها طبيعية

كلما تكرر سلوك ما أمامنا، كلما أصبح طبيعياً في نظرنا إلى حدّ يمنع حتى النساء الذكيات من أن يرين الخطب فيه. فالعلاقات غير الصحية لا تبدأ دائماً بدلائل واضحة بل تبدأ عموماً بأمور صغيرة، انتقاد من هنا، وعدم توافق من هناك، حتى تصبح في النهاية علاقة سامة، أنانية، غير متوازنة وغير عادلة.

مع مرور الوقت، تتمسّك المرأة الذكية بأمل الوصول إلى مستقبل أفضل، بالإمكانات التي تراها في شريكها، أو بذكريات الأوقات الماضيّة الأفضل. إنها وسيلة بقاء أو نجاة يستخدمها الانسان عموماً في الأوقات العصيبة لئلا يفقد الأمل إلى حين توصّله لحلول أفضل.

الضغط

تتعرّض النساء للكثير من الضغوط. يتم تعويدهنَّ منذ الصغر على قناعة مفادها أن أحد أهدافهن في الحياة، إن لم يكن هدفهن الأساسي، هو الزواج وإنجاب الأطفال. علاوة على ذلك، يُقال لهن إنّ عليهن أن يتزوجّنَ قبل عمر معيّن فيما هن لا يزلن شابات ومرغوبات وخصبات.

تشعر النساء عندئذ وكأنهن يسابقن الزمن ليحققن توقعات المجتمع. وحتى النساء الذكيات لا يرغبن بأن يشذذن عن القاعدة، ويخضعن للضغوط نفسها.

معرفة متى يجب الإبتعاد

في علاقاتك كلها، التفتي دائماً إلى ما تشعرين به واطرحي على نفسك السؤالين التاليين: هل يجعلك هذا الشخص تحبين نفسك أكثر؟ هل ترغبين بأن تكبري برفقة هذا الشخص؟ قد يساعدك ذلك في معرفة ما إذا حان موعد رحيلك.

لا يقتصر الحب على القبل وذاك الشعور اللذيذ في الأحشاء بل هو أكثر من ذلك بكثير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى