الرجل والمرأة

3 عوامل تدمر الزواج أو تقويه حسب ما اكتشف العلم

3 عوامل تدمر الزواج أو تقويه حسب ما اكتشف العلم .. ارتفع عدد حالات الطلاق إلى حدّ كبير في هذه السنوات الأخيرة. كما أنّ الزيجات لم تعد تدوم طويلاً: 15 عاماً كمعدل وسطيّ هو الوقت الذي يمرّ ما بين الارتباط الرسمي وتاريخ اتخاذ قرار الطلاق. أصبحت المدة أقصر مما كانت عليه في الماضي: ففي العام 2007 على سبيل المثال، كانت المهلة 17 عاماً كمعدل وسطيّ.

ما الذي يجعل الزواج يدوم؟

يبحث العلم وبحسب مجلة Business Insider عن هذا الجواب منذ السبعينيات. في ذلك الوقت، كان الطلاق يحصل بوتيرة مثيرة للقلق ما دفع الأطباء النفسيين إلى دراسة آثار حالات الانفصال على الأولاد من الزيجات المحطّمة.
كان جون غوتمان أحد هؤلاء الأطباء وقد كتب “علما وعاشا سعيدين إلى الأبد: ما يهم فعلاً في سعينا نحو حب يدوم”. درس خلال العقود الأربعة الأخيرة آلاف الزيجات ليكتشف ما يجعل الزواج يدوم. وفي العام 1986، أسس مختبر Love lab مع زميله روبرت لافنسون من جامعة واشنطن، وهو مساحة يخضع فيها الأزواج الجدد للمراقبة والمتابعة بواسطة أقطاب الكترونية تتولى تسجيل البيانات الفيزيولوجية للمشاركين. طلب الباحثون من الأزواج أن يتحدثوا عن العلاقة وقاموا بتقسيّمهم إلى مجموعتين، بحسب الإجابات الفيزيولوجية التي نتجت عن الاختبارات:

“كوارث”:

أزواج بدا الهدوء عليهم ظاهرياً خلال الحوار لكن أجسادهم تفاعلت بطريقة مختلفة، مع نبضات قلب متسارعة وغدد عرقيّة (مسؤولة عن التعرّق) في نشاط مستمر.

“متحكّمون”:

أزواج يبدون هادئين ومن دون ردود فعل فيزيولوجيّة ملحوظة.
بعد ست سنوات، زار الباحثون الأشخاص الذين شاركوا في التجارب ولاحظوا أنّ “المتحكمين” يعيشون بسعادة أكبر فيما مرّ الأزواج “الكوارث” بتجربة طلاق أو يعيشون تجربة زواج تعيسة. أظهرت الردود الفيزيولوجية أنّ “الكوارث” يتفاعلون مع الحوار بالتوتر نفسه الذي يظهره شخص يتعرّض للتهديد.
بعد مراقبة السلوك والردود الفيزيولوجيّة للأزواج، تمكّن غوتمان من اكتشاف نسبة 94% من مستقبل هؤلاء الأزواج، سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، مع أطفال أو من دون أطفال.

Freepik License

3 عوامل تدمر الزواج أو تقويه حسب ما اكتشف العلم

ما الذي يدمر الزواج وما الذي يقويه ؟

عدم الرضا هو العامل الأهم في انفصال الأزواج

يغفل الأشخاص الذين يركّزون على عيوب الشريك عن 50% من الأمور الايجابية التي يقوم بها. لأنهم لا يرون سوى السلبيّة في كل شيء. كما أنّ تجاهل الشريك يُضر إلى حدّ كبير بالعيش المشترك في العلاقة، فهذا السلوك يجعل الطرف الآخر يشعر بأنه غير مرئي وعديم القيمة، ما يؤدي أيضاً إلى خفض مناعته وتدهور صحته.

الزيجات السعيدة تُبنى على اللطف

إنه العامل الأهم في الرضا الذي تشعرون به في العلاقة. ثمة الكثير من الأدلة التي تشير إلى أننا كلما تصرفنا بلطف أكثر، كلما ولّدنا لطفاً أكثر في العالم. إنه تفاعل ايجابي متسلسل، بما في ذلك ضمن الزواج.
إحدى طرق إظهار اللطافة هي الكرم
ونحن لا نتحدّث هنا على المستوى المادي حكماً بل على مستوى ما لا يقدّر بثمن أيّ الاهتمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى