مشاكل وحلول

3 أمور يجب أن تحفظها المرأة (و3 أمور أخرى يجب أن يحفظها الرجل)

لعلاقة ناجحة وحياة زوجية خالية من المشاكل والتوتر هناك 3 أمور يجب أن تحفظها المرأة (و3 أمور أخرى يجب أن يحفظها الرجل)

الأمور التي يجب على المرأة حفظها جيداً

• يجب على المرأة أن تتوقّف عن تقديم النصائح غير المرغوب بها للرجل لأنه قد يعتبرها انتقادات. عليها أن تتجنّب طرح الأسئلة الكثيرة أي لا مزيد من “كيف ومتى ولماذا”. بل عليها أن تتركه هو يخبرها بهذه التفاصيل بمفرده كي يشعر أنها تقدّره. يحب الرجل أن يشعر بأن المرأة تحتاج إليه.
• قد يسبب الإفراط في إظهار الاهتمام شعوراً بالاختناق لدى الرجل ويمكن للأسئلة الكثيرة أن تشعره بالغضب.
• يحب الرجل أن يمضي بعض الوقت في قوقعته كي يخرج منها وهو يحمل المزيد من الحب والشغف تجاه شريكته. أي أنه قد يرغب بقضاء بعض الوقت مع أصدقائه أو بأن يشاهد التلفاز وحده أو أن يجلس أمام الحاسوب أو حتى أن يجلس بصمت وقد تخطئ عندها المرأة الظن وتعتقد أنه يتصرف ببرودة.
يؤدي عدم احترام هذا الوقت الخاص به إلى تفاقم الأمور بينهما وتأزمها. سيشعر عندها بتقلّبات مزاجيّة، بانفعال سريع، بالسلبية وبالرغبة باتخاذ موقف دفاعي عندما يقضي وقته مع شريكته. سيرغب عندها بالإبتعاد عن شريكته قليلاً. يحب الرجل أن يشعر بالإستقلاليّة. قد يغادر عندها المنزل ليذهب في رحلة صيد أو ليقطع الأشجار وهذه كلها أساليب يستخدمها للتنفيس عن غضبه لأنه إذا لم يقم بذلك، سيشعر بالاختناق. هذه العملية هي عبارة عن حلقة متكررة وهي ليست ذنب أحد إلا أنها ببساطة الطبيعة التي فُطر عليها الرجل.

الأمور التي يجب على الرجل حفظها جيداً

• عندما تتكلّم المرأة، هي ترغب منه أن يستمع لها وأن يفهمها دون أن يقاطعها أو أن يقدّم لها حلولاً وانتقادات.
• عندما تنغلق المرأة على نفسها، فهذا يعني أنها قد تعرّضت للأذى. لا يجب على الرجل أن يتجاهل الموضوع وينتظر لكي يلتئم جرحها مع الوقت بل عليه أن يفتح نقاشاً حول الموضوع بطريقة محترمة جداً. هذا أكثر ما قد تحتاجه شريكته منه.
• تتمتع المرأة بمزاج شديد التقلّب! ستكون الأمور على ما يرام اليوم، لكنها قد تنقلب إلى جحيم يوم غد. سيشعر عندها شريكها بالإرتباك والقلق لأن المواضيع والمناقشات ذاتها يعاد فتحها مرات عديدة بالأخص تلك التي ظن أنه قد تم حلّها تماماً أثناء نقاشهما الأخير! تشعر النساء في هذه اللحظات بالتحديد بالضعف الشديد وهن بحاجة لأن يفهمهنّ شريكهن.

بإختصار

الرجل بحاجة ماسّة ليشعر بالتقدير وبأنه يؤدي دوراً فعالاً. أما المرأة، فهي بحاجة لأن يمنحها الرجل انتباهاً قد يظهر بأصغر المبادرات (المداعبات، القبلات، المجاملات…) كي تشعر أنه يحبّها. أيبدو الأمر بسيطاً؟ إنه ليس بسيطاً تماماً. إذا كان الحب صعباً فهذا لأن كل طرف يقدّم للآخر ما يرغب هو بالحصول عليه على الرغم من أن رغبات الطرفين مختلفة كلياً عن بعضها البعض… وهذا أكبر خطأ قد يرتكبه المرء عندما يقع بالحب!

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى