علاقات زوجية

3 أكاذيب حول العلاقة الحميمة على كل امرأة التعرف عليها

3 أكاذيب حول العلاقة الحميمة على كل امرأة التعرف عليها.. يُعَد اكتشاف كيفية الوصول إلى الشعور بالمتعة الجنسية، واحداً من أكبر العقبات التي تعيق العلاقة الحميمة في الحياة الزوجية بالنسبة إلى الكثير من النساء. تربت ونشأت أمهاتنا في الأجيال السابقة على رفض فكرة استمتاع النساء بالعلاقة الجنسية أو حتى المناقشة حول الجنس. حتى فيما يتعلق بالحياة الزوجية (على الرغم من أن العلاقة الجنسية الناجحة تنطلق من التواصل الجيد). بالنسبة للعديد منهن، كان التحدي الأكبر يكمن في تخطي عقلية أن “الفتيات المهذبات لا…”. أما بالنسبة للزوجات الأصغر سناً اللواتي نشأن في بيئة مشبعة بالصور الجنسية والمعلومات والمناقشات حول العلاقة. فيكمن التحدي في وضع حدود فيما يتعلق بالأخلاقيات الجنسية.

وبهدف رسم الحدود الصحيحة والحصول على علاقة جنسية سليمة مع أزواجنا. يجب أن نتعرف على الأكاذيب التي تم تلقينها لنا بشأن العلاقة الجنسية. هناك 3 أكاذيب على الأقل حول العلاقة الجنسية في الحياة الزوجية لا يجب أن نصدقها.

3 أكاذيب حول العلاقة الحميمة على كل امرأة التعرف عليها

الكذبة الأولى: المتعة الجنسية = تخطي الأخلاقيات على الصعيد الجنسي

أؤمن بأن الله صمم أجسادنا وأدمغتنا للاستمتاع بالاتصال الجنسي. إن التجارب الجنسية تصبح مدمرة فقط في حال تم نقلها خارج الحدود الآمنة والمقدسة في العلاقة الزوجية. لقد شوّهت بعض الثقافات هبة الجنس الزوجي وحملتها إلى ساحات لم يكن من المفترض أن تتواجد فيها أبداً. في هذه الاستخدامات غير السليمة، يصبح الجنس مسبباً للمخاطر والعواقب السلبية ومرفقاً بالشعور بالذنب.
كنساء متزوجات، يجب أن نعترف بهدية اللذة والألفة المصممة للأزواج والزوجات ونحتفل بهما، ونعمل على استعادتهما من ثقافة عمدت إلى تشويههما بشكل كبير.

الكذبة الثانية: لا يوجد حدود للعلاقة الجنسية في الحياة الزوجية

أجرى مجموعة من علماء النفس دراسة شملت السياج والقلق لدى الأطفال. تم السماح لمجموعة من الأطفال باللعب في ملعب دون سياج. وطيلة فترة اللعب استمروا في التجمع في وسط الملعب ويبدو واضحاً شعورهم بالتوتر. تم إطلاق سراح نفس مجموعة الأطفال في ملعب مخاط بسياج، ولعبوا بحرية أكبر، ولعبوا في كل المساحة المتاحة لهم. جعلهم السياج يشعرون بالأمان.
يمكن أن تحدث نفس الظاهرة في غرف نومنا. ليس الهدف من الأخلاق الجنسية إضفاء التوتر على العلاقة ومنع المرح. لكنني أؤمن بأن الله وضع لنا بعض “الأسوار” حول علاقة الزواج. المحفزات الخارجية، كالمواد الإباحية على سبيل المثال، قد تؤدي إلى عواقب غير مرجوة من حيث إدخال الشعور بالذنب والتشتت إلى ما تم تصميمه ليكون ملعبنا الخالي من التوتر والقلق. إن اعتمادنا على هذه المصادر الخارجية للمتعة يؤدي إلى جعلنا نؤمن بالكذبة التي تؤكد أن هبة الجنس النقية التي صممها الله ليست كافية. يمكن أن تساعدنا المبادئ الشاملة حول الاحترام المتبادل والحب على تمييز الحدود المرسومة للعلاقة. إذا شعرتِ بأن ممارسة معينة تبدو خاطئة أو مثيرة للشكوك. فقد يكون ذلك بمثابة علامة إنذار إلى أنها ليست صحية لزواجك.

الكذبة الثالثة: الجنس يتعلق فقط بالرجال

تعتقد العديد من الزوجات أن الجنس خدمة يقدمنها لإرضاء أزواجهم، مع قليل من الشعور بالسعادة او المتعة أثناء العلاقة من جانبهن، أو حتى دون ذلك. إلا أن الله صمم التجربة الجنسية لتجلب المتعة والسعادة للطرفين. والأزواج الذين يقاربون الأمر من هذه الناحية يصلون إلى شعور أكبر بالرضا.
إن الجنس الذي يتحول إلى علاقة من طرف واحد قد يسبب استياءً لدى الطرفين في العلاقة الزوجية. هذا الأمر وحده يشكل دليلاً على أن الأمور لا يجب أن تسير على هذا النحو! العلاقة الجنسية في الحياة الزوجية، التي يتم السعي إليها مع رغبة ببناء علاقة عاطفية وروحية حميمة عبر التقارب الجسدي، تجعل الزوج والزوجة متصلين على مستوى أعمق. التحدث مع زوجتك أو زوجك حول الجانب الجنسي الذي يجعلك تشعر بمتعة أكبر، قد يجعل الطرف الآخر يحبك بالطريقة التي تحتاج أن يحبك من خلالها، وسيلهمك ذلك كي تحاول إسعاده بالمقابل.
الآن أخبرونا! هل هناك المزيد من الأكاذيب التي فوتناها حول الجنس؟

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى