الرجل والمرأة

3 أسرار تقف خلف قوانين الانجذاب: ما تقوله الأبحاث

3 أسرار تقف خلف قوانين الانجذاب: ما تقوله الأبحاث.. في بعض الأحيان، يكون التعامل مع اعجابنا بشخص ما معقّداً بعض الشيء. فيمكن أن تحمرّ وجنتاك باستمرار، أن تبقي مشتتة الذهن 24/24 ساعة فيما أنت تفكرين في التجاعيد الصغيرة التي تحيط بفمه حين يبتسم. كما يمكن أن تجدي صعوبة في تركيب الجمل الأكثر بساطة.
فعبارة “صباح الخير، كيف حالك؟” قد تصبح غمغمة من قبيل “كيف حا، آه أوف، صباح الخير؟””
لكن الأمر يصبح أسوأ حين تجدين نفسك منجذبة إلى شخص يبدو أنه النقيض الكليّ للصورة المثاليّة التي رسمتها لرجل حياتك، كذاك الرجل الذي سبقك إلى مكانك في الحافلة بعد أن دفعك وكاد يوقعك أرضاً ولم يفكّر حتى في الاعتذار؟ لا تستطيعين التوقّف عن التفكير فيه في حين أنك تكرهين الاشخاص غير المهذّبين.
وينطبق هذا أيضاً على الرجل الذي يفكر في تلك الفتاة التي تضحك بطريقة صاخبة في حين أنه يفضّل الهدوء…
الحبّ غامض…. لكن الانجذاب أقل غموضاً بكثير!
إنّ العلم قادر اليوم على أن يعطينا أجوبة شافية. يمكنه أن يشرح لنا لما يجذبنا بعض الأشخاص ولما نتجاهل البعض الآخر.

3 أسرار تقف خلف قوانين الانجذاب: ما تقوله الأبحاث
القرب يلعب دوراً في الانجذاب إلى الشخص

إنّ القرب الجسدي من شخص ما يكفي أحياناً لإثارة إعجابنا. بالتالي، ليس من النادر أن نرى نجوماً عملوا معاً في مسلسلات أو أفلام، يتواعدون ويخرجون معاً في الحياة الواقعيّة.
لنأخذ على سبيل المثال جنيفر غارنر وبن أفليك اللذين شكلا ثنائياً خارج الشاشة في السنة التي تلت عرض “داردفيل- Daredevil” في العام 2003.
وهناك مثال آخر هو راشيل أدامز وريان غوزلينغ اللذان تواعدا على مدى ثلاث سنوات بعد أن لعبا دور الزوجين في “لا تنس أبداً” .
وهم ليسوا الوحيدين الذين اتبعوا هذه الموضة.

لماذا؟
في الواقع، يبدو أنّ التواجد غالباً مع شخص ما يزيد من إمكانية أن ننجذب إليه. وهذا ليس كلامي أنا بل ما توصّلت إليه أبحاث علميّة امتدت على مدى 50 عاماً!
فقد أثبتت هذه الأبحاث أنّ القرب هو أحد المؤشرات الأقوى للانجذاب. نحن ننجذب بكل بساطة إلى الأشخاص الذين نراهم غالباً وبشكل متكرر.
وهذا ما يفسّر أنّ المشاهير الذين يمثّلون معاً ينتهي بهم الأمر غالباً بالخروج معاً في الحياة الواقعيّة.

Pixabay License
ما يبدو لنا مألوفاً

تلعب الطريقة التي تطوّرنا بها نحن كبشر دوراً كبيراً أيضاً. فنحن ننجذب إلى أولئك الذين يبدون لنا مألوفين، فالمألوف يضمن لنا شيئاً يمكن التنبؤ به، شيئاً يشعرنا بالأمان.
على سبيل المثال، إذا كان أحد أفراد الأسرة ظريفاً أو الأصدقاء الذين كبرنا معهم ظرفاء ومضحكين فعلاً، فمن المرجّح أن ننجذب عندما نكبر إلى الأشخاص الظرفاء، لأنه أمر اعتدنا عليه نوعاً ما.
إذن، القرب والإلفة متلازمان ومترابطان. إن كنا نرى شخصاً ما كل يوم، فسنعتاد على الأرجح مع مرور الوقت على وجوده، حتى نشعر بأننا مرتاحون جداً معه.
لكن أن نكون مقرّبين من شخص ما لا يعني حكماً أن نقع في حبه، فثمة معايير أخرى تؤخذ بالتأكيد بعين الاعتبار

الصفات الشخصيّة

تشير الأبحاث إلى أنّ بعض الصفات في شخصية الانسان كاللطف أو الكرم تجعله تلقائياً أكثر جاذبيّة.
وفي دراسة أجريت في العام 2007، دُعي المشاركون لتقويم انجذابهم إلى أشخاص لا يعرفونهم، استناداً إلى الصور فقط.
بعدئذ، طُلب منهم إعادة تقويم الصور نفسها بعد أن أُرفق البعض منها بوصف يتعلّق بشخصيّة أصحابها.
أظهرت الدراسة أنّ الصور التي أُرفقت بها معلومات أو صفات ايجابية، تلقّت في الواقع النقاط الأعلى على صعيد الجاذبية، ما يشير إلى أنّ بعض الصفات في شخصيّة الانسان تلعب دوراً في تقويم هذا الانجذاب نحوه.

إذا أعجبكم مقال “3 أسرار تقف خلف قوانين الانجذاب: ما تقوله الأبحاث” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى