الرجل والمرأة

ينجذب الانسان إلى كل ما لا يملكه بعد! ما معنى هذا في العلاقة العاطفية؟

ينجذب الانسان إلى كل ما لا يملكه بعد! ما معنى هذا في العلاقة العاطفية؟ سأثير اليوم على هذه الصفحة مسألة تشغل بالكم كثيراً ولا تجدون لها حلولاً دقيقة في حينه. سأعطيكم الخلاصة: قابلتِ رجلاً أو قابلتَ امرأة سحرتك وأدركت على الفور أنها من تتمنى أن تسير معها يداً بيد (وينطبق هذا الكلام على النساء أيضاً إذا ما قابلتِ الرجل الذي يقلب كيانك رأساً على عقب). لكن الوضع ولسوء الحظ معقّد أكثر مما يبدو عليه وعليك أن تواجه لعبة “اتبعني أهرب منك، اهرب مني أتبعك” أو “أظهر الودّ لأجافي وجافني لأسعى خلفك”.

في مثل هذه الحالة، غالباً ما تترك المشاعر والانفعالات تسيطر عليك. وتجد صعوبة في القيام بردّ فعل يسمح لك ببلوغ أهدافك العاطفيّة. لهذا السبب، قررت أن أساعدك كي تجري الخيارات الصحيحة ولئلا تسمح لمثل هذا الوضع بأن يسبب لك العذاب مجدداً.

يجب أن تدرك أولاً أنك لست الوحيد في مثل هذا الوضع أيّ أنك لست حالة معزولة.

من المذنب هنا؟ كيف نتعامل مع “اتبعني أهرب منك، اهرب مني أتبعك” ؟ ستكتشف ذلك في هذا المقال!

لكن عليك أولاً أن تستمر في بذل الجهود ففي الحب ما من شيء وما من أحد مضمون إلى الأبد!

هل العلاقة العاطفيّة توازن قوى؟

عندما تُستخدم هذه العبارة “اتبعني أهرب منك، اهرب مني أتبعك” لوصف علاقة عاطفيّة. فستربط حكماً بينها وبين توازن القوى، حيث ثمة شخص مسيطر وآخر مسيطر عليه. وأنت لست مخطئاً في ذلك!

في بداية محاولات جذب الآخر وسحره، نشهد غالباً جداً توازن قوى وسيكون هناك من دون شك شخص طالب وآخر يحرك خيوط اللعبة كما يحلو له.

وفي مثل هذه الظروف، سيكون من الصعب عليك أن تتفتح وستُضطر في أغلب الأحيان إلى تحمّل الحالات المزاجيّة للشخص الذي ترغب في كسب ودّه. وهذه إشارة إلى وجود عدم ثقة بالنفس وتبعيّة عاطفيّة لأنّ الخطر هو كالتالي: أنت مستعد لأنّ تقدّم شخصاً آخر على نفسك…

“ينجذب الانسان إلى كل ما لا يملكه بعد!”

لا أحبّ التحدّث عن توازن قوى في العلاقة، لكن من الضروري أن نلاحظ أنّ بعض العلاقات لا تخلو منها وأنه ينبغي لك ألا تتموضع على محور عاطفيّ للغاية لا تحبه ولا تريده في الوضع الراهن، لأنّه يمنعك في الواقع من التقرّب إلى الشخص الذي تسعى خلفه.

على العكس من ذلك، إنه لمن الضروري أن تعيد النظر في مبادئك لئلا تمنح الشخص الذي ترغب في كسب ودّه الكثير من الاهتمام ولكي تركّز على ضرورة أن تشكّل تحدياً له ولئلا تتردد في إثبات قيمتك لاسيما عبر اعتماد مبدأ التباعد ووضع مسافة ما بينك وبينه.

تابع القسم التالي من المقالة: “اتبعني أهرب منك، اهرب مني أتبعك”: لماذا يتصرف الرجل هكذا؟ (2)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى