للمرأة فقط

هل يقف مع أصدقائه ضدك ؟

هل يقف مع أصدقائه ضدك ؟

يمكنكم قراءة الجزء الأول من هذا المقال “إليك أنتِ الفتاة التي تعود دوماً إلى الرجل نفسه” للتعرف على بداية القصة.

محيطه يزيد الوضع تعقيداً.

شكّل أصدقاؤه حملاً ثقيلاً على علاقتنا، فهم لم يحبوني أبداً. بالتالي، كانوا يلفقون الأكاذيب بشأني.
وعندما يكتشف الحقيقة في نهاية الأمر، كان يرفض أن يعترف بأن أصدقاءه ارتكبوا خطأ أو حاولوا أن يزرعوا الشقاق بيننا.
في الواقع، لم يحمني يوماً من كلامهم الجارح أو من التهم التي يوجهونها إليّ بغية إرباكي وإضعاف مكانتي.
لطالما كانت كلمتهم في مواجهة كلمتي، ولم يكن لديّ أيّ فرصة فهو لا يثق فيّ علماً أني لم أفعل يوماً ما يجعله يشكّ فيّ وفي اخلاصي.
إذا أراد أن أمضي بعض الوقت معه، تخليت عن كل ما أفعله كي أعتني به. لكن، إذا أردت أنا أن نمضي بعض الوقت على انفراد، فهو لا يتردد في تركي والتخلي عني ليخرج ويمرح مع أصدقائه.
لم أكن يوماً أولوية بالنسبة إليه، حتى بعد أن جعلته ملكي وبطلي… بقي يعاملني كخيار متاح!
كما أنه حاول أن يتحكّم بي فمنعني من الخروج مع بعض الأصدقاء لاسيما الرجال منهم.
وما إن أحمل هاتفي كي أرسل رسالة حتى يحاول أن يقرأ ما أكتبه. ولن أخبركِ عما كان يحدث حين يراني أتبادل الرسائل القصيرة مع أصدقائي من الرجال.
لكن، ألا يُفترض بعلاقة الحب أن تكون مبنيّة على مفهوم الثقة؟
كنت أثق به فلما لا يستطيع أن يبادلني بالمثل؟

الدائرة المفرغة للانفصال غير المحدد.

وفجأة، وبعد عيد ميلادي مباشرة، قرر السيد أن يضع حداً لعلاقتنا العاطفيّة. بعد سنوات معاً، اختار أن يشطب نهائياً ما عشناه سوياً.
اختار الحلّ الجذريّ. بالتالي، رمى في سلة المهملات كل ما بنيناه معاً.
عندئذ، أصبحت مكتئبة وبقيت آمل في سريّ أن يعود إليّ.
وجاء هذا اليوم فعلاً! بعد مرور بضعة أشهر على انفصالنا، عاد نادماً لأنه فطر قلبي. اعتذر لأنه وضع حداً لقصة حبنا بشكل مفاجئ وقاسٍ وأضاف أنه كان غبيّاً وغير ناضج.
باختصار، عاد يطلب مني أن أمنحه فرصة ثانية. وأنا كالغبيّة صدّقت أكاذيبه.
أعطيته فرصة ثانية لكنها لم تدم طويلاً، فسرعان ما انفصلنا مجدداً.
وبعد شهر، رجع إليّ وراح يمارس لعبة الأكاذيب نفسها ليثير مشاعري. أكّد لي أنه ما زال يحبني لكنه وبكل بساطة ليس جاهزاً في الوقت الحالي ليعيش علاقة عاطفية جديّة.
أمضينا أسبوعاً معاً تصرّف خلاله كما يفعل أيّ عاشق. لكنه عاد وفطر قلبي وتخلى عني وكأني قطعة ملابس باليّة.

ومن ثم الصدمة…

بعد فترة قصيرة، شعرت أني لست على ما يرام جسدياً إذ رحت أعاني من الدوار والغثيان. وكنت أجد صعوبة بالغة في تناول أيّ طعام لأنّ الروائح كلها تثير اشمئزازي. بالتالي، قصدته لأقول له إني متوترة وإني أعاني من ضغط نفسي كبير لأنني أظن أني حامل.
وما فعله في تلك اللحظة، كان أشبه بتحريك السكين المغروز في الجرح، كان نقطة الماء التي جعلت الإناء يفيض.
في الواقع، تجرأ السيد على أن يقول لي إنه غير قادر على تحمّل مسؤولية هذا الحمل، إن كنت حاملاً فعلاً. إذن، لم يكن “جاهزاً ليصبح أباً” وهذا الحمل “سيدمّر حياته”. وماذا عن حياتي أنا؟ ما الذي سيحصل لي؟ ماذا عن مستقبلي؟
إن كنت فعلاً حاملاً، فلا يمكنني أبداً أن أُجهض. لا نقاش في هذه المسألة!
أفٍ! أردت أن أكرهه فعلاً بعد أن سمعت كلماته هذه، لكنني اكتفيت بالرحيل بكل جبن.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى