ماذا عن الحب

هل من الطبيعي أن أشعر بالخوف، الإحباط، والجنون في علاقة الحب ؟

هل من الطبيعي أن أشعر بالخوف، الإحباط، والجنون في علاقة الحب ؟

لا تقوم العلاقات على ما نتلقّاه، بل على ما نُعطيه.
نصبح مهووسين في علاقاتنا (كما يصبح أصدقاؤنا مهووسين) بكلّ الأشياء التي “لا نمتلكها”، ولكنّنا في الحقيقة نتعلّم في العلاقات “العطاء”.

يعشق الناس قول أشياء مثل: “إنّه لا يفعل—–، إذاً عليكِ أن تتركيه وترحلي”. هل ما لا يفعله سيّءٌ لهذه الدرجة؟ لماذا لا نستكشف الأمور التي لا نقوم بها نحن؟
كيف يمكننا أن نفتح قلوبنا أكثر؟ كيف نحبّ بلا خوف؟ هذه هي الأسئلة الحقيقيّة التي يجب أن نطرحها على أنفسنا.
عندما نعطي شريكنا المزيد، سنتلقّى المزيد من الحبّ. إنّها معادلة بسيطة. كما أنه هو أسلوب تفكيرٍ ممتاز، عليكم أن تتعلّموه إذا كنتم تبحثون عن علاقةٍ ناجحة.

نعم، ستُشعركم هذه العلاقة بأحاسيس سلبيّة!

هذا هو ما يحدث في العلاقات! فإذا لم تشعروا بأحاسيس سلبيّة، لن تنضجوا!
هل هذا يعني أنّه عليكم تحمّل مشاعر الإحباط، الضّيق، الخوف والجنون بشكلٍ دائم؟ لا! ستبدأون بتخطّي هذه المشاعر. هذا ما نسمّيه التطوّر. ولكن مرّةً أخرى، لا يمكن أن ننمو بدون أن نشعر بالانزعاج.

يتعامل الناس مع التحدّيات في العلاقات كما لو أنّها شيءٌ رهيب. وأتّفهّم ذلك، فليس من المُريح أن يتمّ استفزازك حتّى تستنفد قدراتك على التحمّل. ولكنّ المرور بتجارب عاطفيّة قويّة لا يعني أنّ هناك شيءٌ ما لا يجري على ما يرام! إنّه أحد أكبر المفاهيم الخاطئة فيما يتعلّق بالحب. فمشاعركم ترشِدكم إلى الأماكن التي تتواجد فيها مساحة للنّمو.

أعلم أنّكم تريدون أن تؤمنوا بالخيال الذي يوهِمكم بوجود شخصٍ لن يختبر قدراتكم على التحمّل. ولكنّ ذلك غير واقعيّ. كلّما سارعتم في تقبّل هذا، وواجهتم ما يزعجكم في العلاقة على أنّه وسيلة لنموّكم العقليّ، كلّما اقتربتم من الشعور بالسلام أكثر.

عندما يتعلّق الأمر بعلاقتكم، أهمّ شيءٍ تفعلونه هو أن تبقوا أوفياء لأنفسكم. عندما يكون قلبكم مرتبطاً بشخصٍ معيّن، كونوا فضوليّين لتعرفوا لما حدث ذلك. لا بدّ من وجود سبب. توأم روحكم هو الشخص الذي لا يستطيع أحدٌ أن يمنعكم من حبّه، الشخص الذي لا يمكنكم نسيانه مهما حدث. أنصحكم بعدم الخوض في صراعٍ مع مشاعركم!

عندما نتقبّل توأم روحنا، نتقبّل أن تكون حياتنا أغنى، كما أن تحتوي على أقوى المشاعر، على التحوّلات، العمق والرضا. صدّقوني، هذا ما تريدونه حقّاً – هذه هي الوسيلة التي تشعرنا بأنّنا فعلاً على قيد الحياة.

دعوا قلبكم يرشدكم. ينتظر توأم روحكم أن تقولوا نعم.
أتركوا تعليقاتكم عن تجربتكم مع توأم روحكم. نتحرّق شوقاً لقراءتها!

إذا وجدتم مقال “هل من الطبيعي أن أشعر بالخوف، الإحباط، والجنون في علاقة الحب ؟” مفيداً لا تترددوا في نشره

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى