الرجل والمرأة

هل ما زالت العذرية تحمل قيمة جوهرية في مجتمعنا؟

هل ما زالت “العذرية” تحمل قيمة جوهرية في مجتمعنا؟

حتى يومنا هذا مازالت جتمعات محافظة كثيرة تعطي لعذرية الفتاة أهمية قصوى تتوقف عليها أحياناً حياتها أو موتها. فما هي العذرية ولماذا هي مهمّة برأي الكثير من الناس وهل يمكن استعادتها إذا ما فقدت؟

ما هي العذرية؟

العذرية مصطلح يشير إلى شيء نقيّ بكر، لم يمسه أحد. في سياق الكلام عن زيت الزيتون مثلاً يُسمى الزيت الناتج عن العصرة الأولى زيت بكر ممتاز. تعتبر عذراء كل أنثى، أو ذكر طبعاً، لم تمارس أبداً نشاطاً جنسياً وبالتحديد الجماع.

فقدان العذرية

إذا تمزّق غشاء البكارة داخل المهبل بسبب الجماع، يفترض أن تفقد الفتاة عذريتها. وفقا للمعايير الاجتماعية، تمزق غشاء البكارة أثناء الجماع بمثابة مؤشر على أن المرأة لم تمارس الجنس من قبل. لكن يمكن لغشاء البكارة أن ينفضّ أثناء القيام بأعمال شاقة جداً، وأثناء ممارسة نشاطات رياضية قوية مثل ركوب الخيل وحتى إذا استعملت الفتاة التامبون (بديل عن الفوطة الصحية أثناء العادة الشهرية).

ما هو غشاء البكارة؟

غشاء البكارة نسيج يغطي فتحة المهبل الخارجية. إنه يخفي جزئياً فتحة المهبل. بيولوجيا، غشاء البكارة ليس مؤشراً على عذرية المرأة لأنه قد يتمزق أثناء أي نشاط مضني جسدياً وبعض النساء يولدن من دون غشاء بكارة على الإطلاق. في بعض الحالات، يمكن أن يكون غشاء البكارة مطاطياً بحيث لا يتمزّق أثناء ممارسة الجنس. بقايا غشاء البكارة يمكن أن تظل موجودة حتى بعد أن تلد المرأة. تعتبر المرأة، أو الرجل، قد فقدت بكارتها بعد أول جماع جنسي، بصرف النظر عما إذا كان هناك فضّ لغشاء البكارة أم لا.

هل يمكن استعادة العذرية بعد فقدها؟

لقد تغير الزمن وتغيرت عقلية شعوب كثيرة في العالم بحيث لم يعد فقدان العذرية أمراً معيباً ويستدعي الطلاق والعار وحتى القتل. لكن ثقافات كثيرة مازالت تتمسّك بهذا الدليل على طهارة الفتاة. تقدّم الجراحة اليوم حلاً لاستعادة العذرية من خلال إجراء جراحة تجميلية بسيطة يمكن أن تعيد غشاء البكارة للمرأة التي فقدته في ظروف معيّنة وهي لا تريد أن يؤثر ذلك على مجرى حياتها كلها.

إذا أعجبكم مقال “هل ما زالت “العذرية” تحمل قيمة جوهرية في مجتمعنا؟” لا تترددوا في نشره

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى