للمرأة فقط

هل علاقتكِ بحماتكِ سيئة؟ آن الأوان كي تجدي الحل

يشكّل جمع عائلتين بعد الزواج تَحَدياً حقيقياً. فهناك الوالدان، والإخوة والأخوات، والخالات والعمات والأخوال والأعمام وأبناء العم والأجداد، ويجب أن تتعلمي كيف تتعرفين عليهم وتخلقين معهم علاقات جيدة. لكن إحدى العلاقات الأكثر صعوبة، هي تلك التي تجمع الحماة بالزوجة. ليس مضموناً أن يتحاب الجميع ويتعايشون معاً بوئام. هل علاقتكِ بحماتكِ سيئة؟ آن الأوان كي تجدي الحل.

بغض النظر عن كل النكات التي تطلق حول الحماة، فإن التفاهم والإنسجام مع عائلة زوجكِ قد يكونان نعمة كبيرة على المدى الطويل.

1- كوني متفهمة

أحياناً تجد بعض الأمهات صعوبة في ترك طفلهن يتزوج ويُدخل امرأة أخرى إلى حياته. الأمر يحتاج بعض الوقت كي يعتاد الجميع على الأمر.
حاولي أن تكوني متفهمة، وضعي نفسكِ مكانها. فكري فيما قد تشعر به في بعض المواقف وفيما كنتِ ستشعرين به لو كنتِ مكانها.

2- لا تضعي نفسكِ في موضع منافسة معها

لديكما أنتما الاثنتان نقاط قوتكما ونقاط ضعفكما. لا يوجد ما هو سيء في الأمر، لذا لا تضيعي وقتكِ في محاولة التغلب عليها.
حماتي تطهو بشكلٍ ممتاز. أنا لا أستطيع القيام بذلك. لا داعي لتضييع وقتي في القلق لمجرد أنها أفضل مني في أحد المجالات.
عوضاً عن محاولة أن أصبح أفضل منها، بإمكاني أن أسألها عن بعض وصفاتها المفضلة وأن أطلب منها بعض النصائح لجعل وجباتي ألذ.

3- تعرفي عليها أكثر

قد يكون قضاء وقتٍ معها للتعرف عليها مفيداً في خلق علاقة ممتازة معها. اطرحي عليها بعض الأسئلة عن عملها، عن الطريقة التي تقضي بها وقتها، عن هواياتها وشغفها.
اطرحي عليها أسئلة عن طفولتها أو حتى عن طفولة زوجك. لا بد من أن هناك أمر مشترك فيما بينكما قادر على جعلكما تتقربان من بعضكما أكثر.
خذي أيضاً بعض الوقت لتتعرفي على ما يحفزها: ما الذي يدفعها إلى القيام ببعض الأمور أو التصرف بهذه الطريقة أو تلك في بعض المواقف؟
لا بد من أن هناك سبباً أساسياً خلف هذه الأمور، وأن تفهما بعضكما بشكلٍ أفضل قد يخلق بينكما علاقة ممتازة.

4- التعبير عن مشاعركما واحتياجاتكما لبعض

تماماً كما فيما يتعلق بزواجكِ، يُعَد التواصل أمراً بالغ الأهمية. في حال كان هناك مشكلة ما، فمن المهم التحدث عنها بصراحة وصدق.
هذا أكثر ما ساعدني في الحصول على علاقة ممتازة مع حماتي. فهي لن تدرك أن أمراً ما قد أزعجني إذا لم أخبرها بذلك.
بالتأكيد يجب أن يتم ذلك بأفضل طريقة ممكنة. إجلسي معها على انفراد، وأجريا حواراً صريحاً وصادقاً حول ما يسبب لكما القلق وضعا خطة لحل المشكلة والمضي قدماً.
قولي شيئاً مثل “أشعر… حين تكونين…” هذه الطريقة تنفع أكثر من انتظارها كي تضغط على كل الأزرار التي لديكِ، والوصول إلى الإنفجار في نهاية المطاف.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى