علاقات زوجية

هل شريككم يود أن يكون مسيطَرًا عليه أم مسيطِرًا في العلاقة الحميمة؟

هل شريككم يود أن يكون مسيطَرًا عليه أم مسيطِرًا في العلاقة الحميمة؟ يقول الأخصّائيون الجنسيون إنه عندما نكون في علاقة غرامية منذ سنوات عديدة لا تعود العلاقة الجنسية عفويّة دائمًا.

تفسّر العالمة النفسية والأخصائية الجنسية ميغان فليمينغ قائلةً : ” لا يمكنني تفسير لماذا نريد أن تكون العلاقة الجنسية أمرًا عفويًا. في الواقع عند أكثرية الأزواج يجب أن تجتمع كافة الشروط لممارسة الجنس وأن يكون الطرفان مرتاحَين ومسترخيَين.”

• تقترح ميغان فليمنغ اختبار ممارسات جديدة. “عندما تختبرون ممارسات جديدة إسترخوا و عيشوا اللحظة الحاضرة. جرّبوا أمورًا جديدة وابدأوا من جديد وقيّموا ما تشعرون به. أعطوا مزيدًا من المساحة للمشاعر التي تمنحكم المتعة وفي الوقت نفسه قوموا ببعض التعديلات وجرّبوا أمورًا جديدة.”

• يضيف موشومي غوز الأخصّائي الجنسي :” أحيانًا كثيرة لا يعود أحد الطرفَين يرغب بممارسة الجنس ما قد يسبّب على المدى البعيد شعورًا بالذلّ وشعورًا بالذنب عند المبادِر/ المبادِرة. تكون حياة الثنائي الجنسية أكثر توازنًا إذا قام كل شريك بدوره باقتراح ممارسة الجنس على الشريك.”

• تقترح لوريل ستينبرغ المعالجة النفسية المختصّة بالمشاكل الجنسية النوم في الوقت نفسه. ” النوم في الوقت نفسه الذي ينام فيه الشريك هي عادة تقوّي العلاقة الجنسية. الاعترافات على الوسادة والاستلقاء جنبًا إلى جنب هما أمران يناسبان اللحظات الغرامية الحميمة.”

هل شريككم يود أن يكون مسيطَرًا عليه أم مسيطِرًا في العلاقة الحميمة؟

• ويستنتج موشومي غوز قائلًا ” لا تكتفيا بالحديث عمّا تحبّان أن تفعلا في السرير أو عن الأماكن الحسّاسة. إكتشفوا ما إذا كان شريككم يحب أن يكون مسيطِرًا أم مسَيطَرًا عليه. إعرَفوا ما إذا كنتم تستطيعون تخطّي الممارسات الجنسية التقليدية . إذا تمكّن الأزواج من التحادث بانفتاح أكبر عن رغباتهم وعن تخيّلاتهم الأكثر سرّيّة ستصبح الحميميّة بين الشريكَين أقوى من دون التكلّم عن الإثارة والتوتّر الجنسي اللذان يشعران به!”

• يقترح لان كرنر الأخصّائي الجنسي وصاحب الكتاب الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويوك تايمز أن تشاهدوا الأفلام الإباحيّة معًا. “عندما تشكّل الأفلام الإباحية مشكلة بين الشريكين لا تكون هي سبب المشاكل بل الأسرار التي تخلقها. نصيحتي: أولوها إهتمامًا في علاقتكم. مشاهدة الأفلام الإباحية معًا هي وسيلة جيّدة لتوليد الإثارة التي تؤدّي إلى توليد الرغبة الجنسية. إكتشفوا مختلف أنواع الأفلام الإباحية كما لو أنكم تتنقّلون من محطّة إلى أخرى. لستم مجبرين على أن تحبّوا كل ما ترونه.”

• في النهاية يجب أن تناموا كما تقترح لوريل ستينبرغ :”إن النوم عاريَين إلى جانب الشريك يعزّز تلامس الجلد ويسمح بالشعور بالمزيد من الإثارة المتبادَلة الأمر الذي يزيد فرص ممارسة الجنس.”

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى