علاقات زوجية

هل الرغبة الخالية من المشاعر هي تعبير عن نقص ؟

هل الرغبة المشتركة، الخالية من المشاعر، هي فقط تعبير عن نقص يجب تعويضه أثناء انتظار الأفضل؟

الرغبة دون حب؟ إلى أن يظهر انسجام كامل؟

بما أن قلبيهما لم ينبضا بالحب بعد، فجسديهما هما صاحبا القرار الوحيد في هذه العلاقة. لكن هل تختفي هذه الرغبة من تلقاء نفسها إن ظهر الحب في حياتهما؟
هل يمكن لعلاقة من هذا النوع، مبنية على هذا الإغراء بشكل أساسي وغير معبر عنها بوضوح من خلال العواطف، وخالية من المشاعر، أن تستمر لفترة طويلة؟
هل يمكن أن يولد الأمل في الحب من الرغبة؟ حب ممارسة الجنس مع شخص ما والحصول على متعة دائمة بهذه القوة، كلها أمور تبني روابط. أليست هذه علامة على أننا نحب هذا الشخص بطريقة ما؟ قليلاً؟ بطريقة مختلفة؟
لا يوجد ما يدعو للخجل. إن الرغبة في التواصل جنسياً مع شخص ما ومشاركة المتعة مع الإدراك الكامل لما يحدث لا تضر أحداً. يجب ان ندرك إلى اي حد نحن قادرون على تقبل ذلك عاطفياً حتى لا نعاني من هذه العلاقة، هذا هو السر.
لا بأس في أن نطلق العنان لأنفسنا، لكن لا يجب أن نرمي أنفسنا في المخاطر دون وعي. لا ينبغي أن تصبح الرغبة فخاً أو مصدر قلق. يجب أن تظل مرادفاً للامبالاة والمتعة.

هل يمكن للحظات مرح أن تتحول إلى مشاعر حب؟

كل لقاء مختلف عن الآخر. تسيطر الرغبة بقوة خاصة لا يستطيع فهمها أحد سوى الطرفين اللذين يعيشان العلاقة.
إذا كانت المتعة المشتركة مجرد تعبير عن رغبة مفترضة ولا تجعل أياً منكما يعاني من أسئلة الحب، فلا داعي لحرمان نفسكما منها.
لكن إذا كان الحب ينبض في قلب أحدكما دون الآخر، حينها تصبح الرغبة خطيرة. في حال اندمجت المشاعر من قبل الطرفين، في هذه الحالة فقط يزول خطر الفخ. الحل الوحيد، إذا كان الحب الذي ولد من طرفٍ واحد فحسب، سيكون إغلاق باب الرغبة. لأنها لن تكون بعد ذلك الأولوية، بل ستكون علامة على علاقة غير كاملة.
وإن لم يولد أي شعور عاطفي في هذه العلاقة الجسدية ولكنكم التقيتم بالحب الحقيقي الجميل الصادق، فالخيار الأنسب سيكون حتماً إنهاء العلاقة.
الحب الحقيقي هو السحر الذي يحدث عندما يتفق كلاً من جسدكم وقلبكم وروحكم على شخص واحد. في هذه الحالة ستصبح الرغبة والحب أمران لا ينفصلان، سيكون الأمر واضحاً جداً.

إذا أعجبكم مقال “هل الرغبة الخالية من المشاعر هي تعبير عن نقص ؟ ” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى