الرجل والمرأة

هل الرجل خائن بطبيعته ؟ وأسئلة أخرى حول الخيانة يجيب عنها العلم

هل الكائن البشري خائن بطبيعته؟ وهل النساء يحببن أكثر من الرجال؟ وهل الرجل خائن بطبيعته؟ إنها بعض المقولات الشائعة حول الحب. لكن ما مدى صحتها؟ تقدم الدراسات العلمية إجابات على كل هذه الأسئلة.

غالبية النساء يتعلقن بالرجل بعد خوض علاقة جنسية

قول إجناسيو مورغادو من جامعة برشلونة المستقلة: “الحب والجنس مختلفان لأنهما مستقلان عن بعضهما البعض، فهما يعملان وفق آليات دماغ وهرمونات تختلف أيضاً إلى حد كبير على الرغم من تداخلها”. كما يشرح إدواردو كاليكستو أنه يتم تنشيط منطقة إطلاق الدوبامين أثناء ممارسة الجنس، وأنه يمكن لحقيقة أنها أكبر بنسبة 70٪ لدى النساء أن تجعلها أكثر تفاعلاً عاطفياً.

الخائنون بالفطرة

من وجهة نظر تطورية، تتمثل إحدى الاهتمامات البيولوجية الرئيسية للبشر في نقل حمضهم النووي إلى الأجيال اللاحقة. ولا يبدو أن الزواج من شخص واحد هو الخيار الأفضل لتحقيق هذا الهدف. لهذا السبب يمكن تأكيد فكرة أن الإنسان غير مخلص بطبيعته انطلاقاً من مصالحه البيولوجية.
كما يوضح طبيب علم النفس كريستوفر رايان لمجلة Quo، فإن تعدد الزوجات هو سلوك تطوري، بينما الزواج من شخص واحد هو سلوك اجتماعي: “قبل أن يستقر البشر، لم يكن التكاثر يقتصر على شريك واحد، وكلما حظي الرجال بأكثر من شريكة حياة كلما ازدادت احتمالات الإنجاب أكثر”. كما أن الزواج من شخص واحد سيكون أشبه بمسألة تحكم بالنسبة للرجل، تماماً كإجباره على أن يكون نباتياً.
تم العثور على سببين يشرحان سبب تطور البشر نحو الزواج والارتباط بشخص واحد. يؤكد السبب الأول الذي نُشر في دراسة أجرتها جامعة كامبريدج، على أهمية حماية الأنثى لتجنب المنافسة مع الذكور الآخرين. أما السبب الثاني الذي نُشر في “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية” فيؤكد أن الثدييات التي ترتبط بشريك واحد تقوم بذلك لتجنب قتل الأطفال، أي لتجنب قيام الذكور الآخرين بقتل الطفل من أجل الحصول على أطفال من الأم.

يتأذى الرجل عبر الخيانة الجنسية وتتأذى المرأة عبر الخيانة العاطفية

يؤكد إجناسيو مورغادو أنه “على الرغم من أن الأزواج لا يضطرون للبقاء معاً مدى الحياة، إلا أن الحب يخلق الانطباع بأن الأمر سيكون كذلك ويساعد على استقرار الاتحاد. تساعد الغيرة على منع هذه الالتزامات من عدم الانهيار”.
بالتالي يمكننا أن نستنتج أنه “من وجهة نظر تطورية، الفكرة هي أن المرأة تتأثر بخيانة شريكها الغرامية بشكل أكبر من مدى تأثرها بخيانته الجنسية، لأن الخيانة الغرامية ستفقدها كل الدعم الذي تحتاجه في مهمتها الإنجابية. بينما على العكس من ذلك، يشعر الرجل بالخطر أكثر من خيانة شريكته الجنسية أكثر من خيانته الرومانسية، لأن ذلك من شأنه أن يدفعه إلى استثمار الطاقة والوقت في تربية طفل ليس له بيولوجياً”.

إذا أعحبكم مقال “هل الرجل خائن بطبيعته ؟ وأسئلة أخرى حول الخيانة يجيب عنها العلم” لا تترددوةا في نشره

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى