علاقات زوجية

هل الخبرة في العلاقة هي كل ما يجعل بعض النساء يفضلن الرجال الأكبر سناً ؟

آمل أن لا يبقى هذا السؤال: “لمَ يعجبني الرجل الكبير في السن”؟ يؤرقك ليلاً. إذ تواعد النساء الرجال الأكبر سناً لأن لديهم ما يقدمونه. والأمر كذلك بالنسبة للشباب الذين يتأثرون بالنساء الأكبر سناً. فهل الخبرة في العلاقة تجعل بعض النساء يفضلن الرجال الأكبر سناً ؟ إن أردت معرفة لما يروق لك فارق السن في العلاقة؟ اطّلعي على الأسباب التالية

1- لديهم خبرة في العلاقة

حسناً، فنحن كائنات جنسية، أليس كذلك؟ أن يكون لديك شريك أكبر سناً يعرف ما يقوم به، يجعل العلاقة أكثر متعة.
إضافة إلى أنك أصغر سناً وعلى الأرجح ليس لديك الخبرة الكافية. فليس غريباً أن ترغبي بشخص لديه هذه الخبرة.
فعلى الأقل، يجب على أحد الطرفين أن يعرف ما الذي يقوم به، أليس كذلك؟
أنت تريدين الخبرة، وهو يريد أحداً لا خبرة لديه.
نعم، فمع تقدم الرجال في السن، يكونون أكثر ميلاً للنساء الأصغر سناً. ما بين 20 و30 من عمرهن ليثبتوا لأنفسهم أنه مازال بإمكانهم “…. .”
عندما يقيمون علاقة مع امرأة في العشرين من عمرها، يحققون هم مرادهم، وأما أنت فتحصلين على علاقة ممتازة. كلاكما فائزان في هذه الحالة.

2- يعرفون كيف يتواصلون

هل تساءلت عن سبب إعجابك بالرجل الأكبر سناً؟ أجل، أنا أيضاً… أو على الأقل فكرت بالأمر حتى عرفت السبب.
لأنه لا داعي لأقلق من فهمه لي بشكل خاطئ. وإن حصل ذلك فعلاً فإننا سنتناقش في الموضوع كأشخاص ناضجين، لنعرف أين المشكلة.
فهم لن يتخذوا موقعاً دفاعياً أو يوجهوا أصابع الإتهام . إنهم يدركون أن المشاكل لا تحل دون نقاش.
هدفهم حل المشكلة معاً، وليس مواجهة بعضهما البعض، وهذا ما يدل على سلامة العلاقة. إضافة إلى صعوبة تكوين صلة عاطفية أقوى إن لم يستمعا لبعضهما البعض.

3- إنهم مكتفون مادياً

يتمتع كثير من الرجال الأكبر سناً بوظائف ثابتة ومستقبل آمن، مما يجعل الانجذاب إليهم أمراً يمكن تفهمه. لكنه لا يعني أن هدفك هو المال. فأنت تريدين شخصاً يمكنه الاهتمام بك. وهذا مفهوم للغاية عندما يكون هدفك أن تكوني ربة منزل.
وحتى إن كنت موظفة أيضاً، ولا ترغبين بأن تكوني المعيلة الوحيدة لنفسك. بل ترغبين برجل قادر على مساعدتك، فلا بأس.

4- تريدين عجوزاً غنياً

نعم، ربما تجدين فارق السن أمراً جذّاباً، لأن فيه شيئاً يعنيك. فالعجوز الغني لا يبالي بصرف المال في سبيل كل ما تحبينه، مما يحقق لك أن تعيشي الحياة التي تحلمين بها.
أن تكوني حبيبة هذا الرجل يفيد كلاكما، لهذا لا داعي للشعور بالذنب. فإن كان الطرفان سعيدين، فلا مشكلة في الموضوع.

5- مواعدتهم نوع من التمرد

كوني صريحة. من يمكن أن يؤيد علاقتك برجل مسن؟ نادراً ما يؤيدها أحد.
وهذا بالضبط ما يقوي هذه الرغبة لديك
فالالتفات لرجل لا أحد يقبل به، أمر مثير لا يحظى برضى أحد ، خاصة إن كنت في العشرينات. روحك المتمردة ما تزال داخلك، وهي من تحرك أحلامك. فترغبين بكل ما هو مرفوض. فارق السن لا يعني شيئاً بالنسبة لك، لكن هو كل شيء بالنسبة لهم. لا مشكلة في الأمر، لكن احرصي على أن تحبي الشخص نفسه، وليس فقط ما يقدمه لك.

6- إنهم مريحون

حتى إن حاول الرجال في مثل سننا الاقتراب منّا، سيظلون يكافحون للحصول على الراحة. يحاولون أن يعتدّوا بأنفسهم، لكنّهم لا يعرفون أن لدينا الحاسة السادسة التي تخبرنا قصة مختلفة.
من جهة أخرى لا يعاني الرجال الأكبر سناً من مشكلة الاعتداد بالنفس هذه.
فهم يتقربون منك بثقة ويتحدثون معك بهدوء لأنهم لا يخشون النساء.
فالجمال والفكر ليسا أمراً يخشى منه، لكنها أشياء يحتاجون إليها للسيطرة. وغالباً ما يتمكنون من ذلك، لأنهم يؤمنون بقدراتهم.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى