علاقات زوجية

نعم، يمكنكِ مسامحته على الخيانة وطي الصفحة

الأمر ليس سهلاً، لكن من المعروف أن غرائز الرجل تجعله يندفع وربما يتهوّر وتصل أخطاؤه في العلاقة إلى الخيانة. لكن هل يمكنكِ مسامحته على الخيانة وطي الصفحة؟ نعم يمكنكِ ذلك، سنعرفك على الطريقة عبر هذا المقال.

كوني صادقة مع نفسك

أن تسامحي الشريك على خيانته عملية تتطلب الكثير من الطاقة والوقت. بالتالي، يجب أن تكوني صادقة تماماً مع نفسك كي تصبحي واثقة من اتخاذك القرار الصائب الذي يناسبك.

هل ناقشت الموضوع مع شريك حياتك؟ وهل أصغيت إلى الأسباب التي دفعته لأن يخونك؟ هل تعتقدين أنك قادرة على أن تسامحيه؟ خذي الوقت الكافي لتفكّري في الأمر ولتكوني صادقة بشأن ما تريدينه فعلاً. هل ترغبين في جعله يدفع الثمن؟ هل ترغبين في الانتقام؟ أم أنك ترغبين فعلاً في المضيّ قدماً؟

إنه الوقت المثالي كي تكتبي رسالة توردين فيها كل ما يجول في خاطرك وكل ما يضايقك ويثير استياءك: اكتبي رأيك بهذه العلاقة، ما ترغبين في القيام به، ما تشعرين به حيال الشريك، ما ترغبين في القيام به مستقبلاً. تشكّل كتابة هذه الرسالة وسيلة جيدة لكي تصبح الأمور واضحة أمام ناظريك لاسيما وأنك في وضع أقل ما يُقال فيه إنه مربك ومحيّر. ستتمكنين بهذه الطريقة من أن تتصالحي مع مشاعرك وتسامحي الشريك شيئاً فشيئاً.

اعتني بنفسك

من المهم في هذه الأوقات الصعبة أن تعتني بنفسك، عبر الخروج لرؤية الأصدقاء والقيام بنشاطات تسمح لك بوضع همومك جانباً ونسيانها لبعض الوقت. لا تتخلي عن حياتك الاجتماعية عبر الانطواء على ذاتك إذ سيصبح الانتقال إلى أمور أخرى أكثر صعوبة إذا لم تركزي إلا على الألم الذي تشعرين به. يحتاج فكرك لأن يتنفس كي يستطيع أن ينتقل إلى أمر آخر وأنت تعرفين هذا تماماً. لا تعذّبي نفسك واخرجي مع أصدقائك، نظّمي سهرات في المنزل أو اخرجي لممارسة أي رياضة تحبينها مع صديقتك المقرّبة.
دعي الوقت يفعل فعله، شرط أن تعملي أنت أيضاً على نفسك

لا بد أنك سمعت مقولة “الوقت كفيل ببلسمة كافة الجراح”، وهي ليست مطابقة للحقيقة تماماً. لكن إذا أضفت إليها جهوداً تبذلينها أنت بدورك فستنجحين بالتأكيد في طيّ الصفحة. إنما ينبغي أن تتحلي بالصبر وهذا هو الجزء الأصعب على الأرجح.
أن تتركي الوقت يداوي الجرح يعني أن تلتزمي بالمضيّ قدماً مع الشريك حتى يتحسّن الوضع، حتى وإن لم تكوني واثقة مما إذا كانت جهودك ستثمر فعلاً وتسمح لعلاقتكما بأن تنهض من بين الركام وتنفض عنها غبار الخصام. يجب أن تؤمني بشريكك وبأن علاقتكما مبنيّة على أسس متينة بما يكفي كي تتجاوزا هذه الخيانة.

ابدآ بالتخطيط معا

لا بد أنه يصعب عليك أن تتخيّلي مثل هذه الخطوة في هذه اللحظة، لكن وضع الخطط للمستقبل مع نصفك الآخر وسيلة جيّدة للابتعاد قليلاً عن الصعوبات الحالية. بيد أنّ هذه المرحلة تأتي في النهاية لسبب محدد جداً وهو أنه ينبغي أن تكوني قد تقدّمت بما يكفي مع الشريك كي تتمكني من ايلاء مسألة التفكير في مستقبل لكما معاً أيّ اهتمام.
والبدء بالتخطيط للمستقبل هو علامة أيضاً على أنك تسيرين على درب مسامحة شريك حياتك. إذا اتبعت هذه المراحل وتركت الوقت يلعب دوره، فستكونين على الدرب الصحيح لتغفري للشريك خيانته.

غفران الخيانة لا يتم بين ليلة وضحاها. وإذا أردت أن تبني الأسس التي يمكنك أنت وشريك حياتك أن تستندا إليها في المستقبل، فيجب أن تجدي الوقت الكافي لكي تعملي على نفسك: تقبّلي ما حدث، ناقشيه مع الشريك ولعل الأهم هو ألا تنطوي على نفسك فالتواصل هو المفتاح الرئيسي لأيّ علاقة صحيّة وسليمة.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى