الرجل والمرأة

لماذا تنجذب المرأة إلى الرجال الأشقياء ؟

المجتمع لا يحب الرجال الأشقياء خلافاً للكثير من النساء اللواتي يُعجبن بهم. ندّعي أحياناً عكس ما نعتقده. وننقل البندقية من كتف إلى آخر ظناً منا أنه التصرّف السليم. ونخرج أحياناً مع شخص هو نقيض القيم التي ننادي بها حتى. هؤلاء الرجال الأشقياء، سواء أكان الواحد منهم متمرداً أو جامحاً أو ديك الحيّ أو زير نساء…. هذا النوع من الرجال يجذب الكثيرات منا. صحيح أنّ الصورة قد تبدو مبتذلة وشائعة، لكن دعونا نطرح على أنفسنا الأسئلة الحقيقية؟ لمَ يسحرنا هذا النوع من الرجال إلى هذا الحدّ؟ لمَ نجدهم جذّابين جداً؟ هل الخطورة هي ما تثيرنا؟ هل اللغز الذي يحيط بهم هو ما يسحرنا؟ أم أنّ النزعة الحيوانية بعض الشيء هي ما يجذبنا؟ لنرى معاً هذه الأسباب الخمسة التي تجعلنا ننجذب نحو الرجال الأشقياء.

نحن نحب عضلات البطن المقطّعة!

تلتمع العينان عند رؤية جسد جميل، سواءً في الأفلام أو في الفيديوهات. رجال وسيمون بأجساد تجعل النساء يحلمن ويكاد لعابهن يسيل لرؤيتهم… لنكن صادقات، كم من امرأة تلتفت إلى رجل يفتقر إلى السحر وإلى العضلات؟ لنلاحظ هذا في الإطار المدرسي: ففي الصفوف الثانوية، كلما كان الفتى وسيماً كلما ازدادت شعبيته وأصبحت حظوظه أوفر. وهو يتبختر بفخر وتعجرف في الفسحات كما يعزز المحيطون به غروره. ويبقى الشبّان الأقل وسامة على مقعد الاحتياط. وينطبق هذا حتى على الذين يحتلون المراتب الأولى في المدرسة والذين يتعرضون لكافة أنواع السخريّة بدلاً من المديح من قبل الإناث.

عندما نصف الرجل المثالي، ما هو المعيار الأول الذي نذكره صدقاً؟ “إن لم يكن طوله يتجاوز 185سم فمستحيل. إن لم تكن ابتسامته بيضاء ناصعة فلا مجال أبداً. عينان جميلتان وغامضتان هما الشرط الأساسي.” إنّ المعايير الأولى التي نتلفّظ بها هي جسديّة بحتة على الدوام ما يثبت أنّ المظهر الذي تراه العين له أهمية كبرى في متطلباتنا. وهذا أمر يمكن تفهّمه لأننا نعيش في مجتمع حيث المظاهر تطغى على الجوهر. إنما هل التركيز فقط على هذا النوع من المعايير هو خيار حكيم؟ لنركّز أولاً على عضلات الدماغ بدلاً من عضلات الجسد.

مما لا شك فيه أنّ المظهر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسلوك. لكن مظهر الفتى الشقي لا يعني حكماً أنّ الشخص سيء. فالأمر لا يرتبط بطريقة اللبس أو بنوعية معينة من الرجال، بل بنموذج متكامل. كلٌ يجعل صوتاً في داخلنا يهمس لنا: “هذا الرجل… لن يكون سهلاً…” بالتالي، فإن الحلّ يبقى أن نتعلّم كيف نستمع إلى صوتنا الداخلي وكيف نبقى حذرين.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى