الرجل والمرأة

ما هي الكلمة التي تنسون إخبارها لشريك حياتكم؟

ما هي الكلمة التي تنسون إخبارها لشريك حياتكم؟ اليوم، سأكرّس مقالاً بكامله لأساعد على تحسين العلاقة بين الشريكين. ألهمتني شابة تبلغ من العمر 33 عاماً وهي متزوجة منذ 11 عاماً، لأكتب هذا المقال، لأنها كانت تعاني من اضطرابات في علاقتها منذ بضعة أشهر لسبب معين.

يعتبر التواصل العنصر الأهم لفهم الأحداث السلبية لكل علاقة، ولإيجاد حلول للخروج منها.

أخذت إذن الوقت الكافي لأحلل جلسة التدريب ولأدرس وضع الصبية حتى أفهم كيفية شعور شريكها. لقد استنتجت أمراً بسيطاً للغاية. نحن لطالما ننسى أن نقدّم كلمة “شكراً” لشريكنا لأن العادة تحتل جزءاً كبيراً من حياتنا.

سأشرح لكم بالتفصيل ما أعنيه في هذا المقال. استمتعوا بقراءته!

لتحسين العلاقة مع شريككم، لا تنسوا الحاجة إلى الاعتراف بجميله!

تكفي كلمة “شكراً” للاعتراف بجميل الشخص الآخر الذي أضعه في المركز الأول من ناحية التأثير العاطفي. ألا أعتمد أنا بنفسي على وجهة نظري الخاصة؟ أنا متعلق كثيراً بالخدمات التي أقدمها وباعتراف الآخرين بجميلي. تغمرني السعادة العارمة عندما أتلقى رسالة إيجابية من المتدربين أو من الزائرين.

للإنسان حاجة كبيرة إلى أن يشعر بأن شريكه يعترف بمعروفه، ومن المهم جداً تلبية هذه الحاجة لتحسين العلاقة بينكما. الأمر بسيط للغاية. ما عليكم سوى تقديم كلمة “شكراً” عندما يبذل الشريك جهوداً من أجلكم، سواء كانت مفاجأته ناجحة، أو إن قدّم معروفاً ما بشكل عام!

ماذا إن لم تكن كلمة “شكراً” كافية؟ ما الذي ينبغي علينا قوله عندها؟

إذا كانت علاقتكم تمر بمرحلة صعبة، عليكم بذل المزيد من المجهود وعدم الاكتفاء بكلمة “شكراً”.

على سبيل المثال، إذا كانت علاقتكم تمر بأزمة، بإمكانكم إظهار امتنانكم لشريككم بالطريقة التالية: ” أشكرك على جميع جهودك. أرى بوضوح أننا لا نفهم بعضنا البعض حالياً، ولكنني سأبذل قصارى جهدي من أجلك أيضاً. عندما نستمر في الاستثمار، ستجد علاقتنا نبضها من جديد!” من أجل تحسين علاقتكم، عليكم أحياناً أن تقدموا بعض الكلمات والأفعال البسيطة.

حسنوا علاقتكم مع شريككم وتغلبوا على المشاكل اليومية!

يحب الإنسان “العادات” فهي تسمح له، من بين أمور أخرى كثيرة، أن يبقى في منطقة راحته وفي نفس الوقت لا يخضع للشكوك دوماً. ومع ذلك، تعتبر هذه العادات سم العلاقات العاطفية. اليوم، عليكم أن ترتقوا إلى مستوى توقعات شريككم التي تكبر وتنمو مع الوقت!

لا يمكنكم الاعتماد على أمجادكم، بل عليكم أن تطوّروا دوركم كشريك.

إن النصيحة التي تساعدكم على تحسين علاقتكم والتي أود أن أقدمها لكم تقتضي تحليل الأفعال الصغيرة اليومية التي بإمكانكم تطويرها وتحسينها والتي تعجزون عن رؤيتها لأنها أصبحت تافهة ومعتادة.

من المهم جداً أن تحاربوا هذه العادات لتجدوا “الكلمات السحرية”! يمكنكم أن تبدأوا بـ”شكراً”!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى