علاقات زوجية

ما هو فارق العمر المثالي لنجاح العلاقة الزوجية ؟

الزواج هو مؤسسة جميلة ومقدسة. لكنها يمكن أن تتدمر بسبب : اختيار الشريك بشكل سيء، التوقعات المبالغ فيها من قِبَل الزوجين، مشاكل التكيف، تدني مستويات التقبل والتسامح، وعدم القدرة على فهم الحدود في العلاقة الزوجية. فما هو فارق العمر المثالي لنجاح العلاقة الزوجية ؟ هذا ما ستتعرفون عليه عبر هذا المقال.

بشكلٍ أوضح، إن اختيار الشريك المناسب هو مفتاح السعادة الزوجية. المرأة تبحث لدى شريك حياتها عن القدرة، الجمال، الاستقرار المالي، المكانة، الصحة وعدم وجود رذائل.

أما الرجل فيبحث في شريكة حياته عن الجمال، اللون، العمر، الطول، الشكل، الصحة البدنية والعقلية، التربية، الدين، والبيئة الأسرية.
التربية الجيدة، العمل اللائق، الاستقلال المالي، الصحة البدنية والعقلية الجيدة والالتزام العاطفي كلها عوامل تختلف باختلاف الأعمار. ونجاح العلاقة يعتمد على الحب المشترك، التفاهم، والتعاون وأوجه التشابه في السلوك، والقدرة على التكيف والثقة في التعامل مع الآخر ومشاركته.

فارق العمر في العلاقة الزوجية، ما هي النتائج؟

تنضج النساء في وقت أبكر من الرجال بثلاث أو أربع سنوات، وكذلك فترة انقطاع الطمث تكون أبكر. لهذا السبب، من المفترض أن يكون الرجل أكبر من المرأة في السن. هذا المبدأ مقبول في التقاليد، وله أسس علمية.
يقولون إن “العمر ليس سوى رقماً”.؟ فارق العمر لا يشكل أهمية حين يكون هناك نضوج عقلي، وعلاقة حب وتفاهم وتوافق. لكنه يمكن أن يكون له تأثير مختلف في العلاقة الزوجية.

ليس هناك قاعدة واحدة. في العلاقات الزوجية التي تتضمن فارق عمر حاد، يتفاجأ الشريكان بالحقيقة ويصطدمان بالواقع بعد فترة محددة. وشرارة الحب الأولى قد تتلاشى. تميل مثل هذه الزيجات إلى الانتهاء بشكل أسرع.

في أيامنا هذه، يميل معظم الناس إلى الزواج من أصدقائهم، الذين يكونون عادةً من نفس سنهم. إلا أن الدراسات تظهر أنه في حال الزواج من إمرأة أو رجل في نفس عمرنا، سينصدم الطرفان بالنفور والأنا الخاصة بكل منهما؛ فعلى الرغم من أنهما من نفس العمر، لكن نضجهما الفكري وسلوكهما يختلفان.

تظهر الدراسات أن فارق عمر بين 4 و5 سنوات يضفي مزيداً من الاستقرار على علاقة الحب.
ولكن الفارق من 8 إلى 10 سنوات يؤدي إلى مزيد من خيبات الأمل والمشاجرات والعلاقات الشخصية المشوشة، مما يؤدي إلى الانفصال والطلاق.

قد تكون الفجوة العمرية الأكبر قد أثبتت نجاحها لدى البعض، لكن لا يمكننا التعميم. المجتمع يرفض فارق السن في العلاقات حين يكون أكثر من 10 أعوام. فالواقع يفرض نفسه مع مرور الوقت؛ تصبج الجوانب العملية والواقعية مهمة كلما تلاشى الخيال.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى