الرجل والمرأة

ما الذي يشكل خطراً أكبر: العذوبية أو الخوض في علاقة سامة؟

أعلم، من السهل أن نقول ذلك ولكن تنفيذه أمرٌ صعبٌ جداً. كيف تتأكدين من كونه رجلاً جديراً بالثقة؟ وما الذي يشكل خطراً أكبر: العذوبية أو الخوض في علاقة سامة؟
كما أننا يجب أن نكون صادقين: لا يوجد امرأة تحب أن تكون عزباء. قد تستمتع بعض النساء بالحرية التي توفرها حياة العزوبية، ولكنهن على الرغم من ذلك يرغبن في العثور على تلك اللؤلؤة النادرة، الرجل الذي سيشعرهن بأحاسيس الحب المختلقة.
في المقابل، هناك مجموعة أخرى من النساء يرتعبن من فكرة العيش بمفردهن. في الواقع، تعتقد بعض النساء بأنهن لا يستطعن العيش أو الاستمرار دون وجود رجل.
على الرغم من كوني لا أتفق مع هذه الفكرة، إلا أنني أفهم لماذا يراود هذا الشعور بعض النساء. فالعزوبية، وخاصة العزوبية على فترات طويلة، هي أمر مخيف!
لذا من الصعب أن تقاومي رجلاً يحاول جذبك. حتى لو كنت، في أعماقكِ، تعلمين أنه لا يناسبكِ أو أنه لا يرغب في علاقة حب جدية.
ستستسلمين وتلقين بنفسكِ بين أحضانه. حينها، قد يبدو لكِ ذلك قراراً سليماً. ولكن، صدقيني، سوف تندمين. في الواقع، لقد كان الخوف من الوحدة هو الذي سيطر عليكِ في تلك اللحظة.
نعم، أحياناً، ترغبين في شريكٍ إلى جانبك لدرجة أنكِ تقبلين الخوض في أية علاقة. حتى لو كانت لا تجعلكِ سعيدة أو كانت علاقة سامة.

وهنا تدركين أنكِ تتجهين مباشرة نحو طريق مسدود!

ما الذي يشكل خطراً أكبر: العذوبية أو الخوض في علاقة سامة؟

نصيحتي لكِ كالآتي: قاومي هذا الإغراء. أعلم بأنكِ ترغبين في الحصول على علاقة حب صحية، ولكنكِ لن تجدي ذلك عندما تلقين بنفسكِ في أحضان أول حب يصادفك.
سيظهر الرجل المثالي الذي تبحثين عنه في وقت أبكر مما تتخيلين، وعندما يأتي، سترين أن الأمر كان يستحق الانتظار.
مع هذا النوع من الرجال، ترغبين دائماً في أن تصبحي أفضل، لأنه يحفزكِ ويدفعكِ كي تسعي لتحقيق أحلامكِ ورغباتك. لا يقول لكِ أبداً أن أفكاركِ سخيفة أو أنكِ لن تتمكني من النجاح.
في الواقع، هو متأكد من أنه وجد امرأة حياته، ومتأكد من مشاعركِ تجاهه ومشاعره تجاهك. لذا، سيستثمر طاقته بالكامل في علاقتكما، كي يثبت لك بأنكِ قد وجدتِ الشخص الذي يضاهيك.
هكذا، سيفعل ما بوسعه كي يبقيكِ إلى جانبه، ويعطيكِ سبباً وجيهاً للبقاء معه. وهذا السبب هو أن تكوني سعيدة بلا شروط وقيود.
معه، ستشعرين بكل أحاسيس الحب المختلفة، كل يوم. ستشعرين بوجوده، حتى لو لم يكن موجوداً جسدياً.
باختصار، ستلاحظين أنكِ لا تستطيعين العيش من دونه. وأنكِ لا تريدين ذلك.
نعم، انتظري ذلك الرجل ولا تضيعي وقتكِ مع الرجال غير الناضجين أو المتلاعبين. سوف تهدرين طاقتكِ وتخاطرين بأن ينتهي بكِ الأمر بقلب مكسور.
ولكنكِ، تعلمين جيداً بأن القلب المكسور يحتاج إلى الكثير من الوقت كي يشفى. لذا، لِمَ تأخذين هذه المخاطرة بلا فائدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى