الرجل والمرأة

ما الذي يجعل خيانة الرجل أمراً متوقعاً؟ وكيف نشفى منها؟

ما الذي يجعل خيانة الرجل أمراً متوقعاً؟ وكيف نشفى منها؟

تطرقت شيرين رضا طليقة عمرو دياب في إحدى مقابلاتها على قناة MBC1 في برنامج بصراحة مع الفنانة يُسرى إلى حديثٍ حول خيانة الحبيب والصديق. وهو برنامج يتم فيه اختيار فنانين يلعب كل منهما دور مقدم برامج، يتبادلان عبره الخبرات الحياتية. وعن خيانة الصديق قالت “إنها أصعب من خيانة الحبيب. أن يخون الرجل، أمرٌ متوقع.. أما أن تخونني صدقتي المقربة.. فهذا ما لم أتوقعه”. فلماذا تُعتبر خيانة الرجل أمراً بديهياً؟ وكيف يمكن أن تُشفى المرأة من هذه الخيانة. هذا ما سنتعرف عليه عبر هذا المقال.

ما الذي يجعل خيانة الرجل أمراً متوقعاً. وكيف نُشفى منها.

الخيانة الزوجية: تشير الإحصاءات إلى أن 60% من الرجال المتزوجين يخونون زوجاتهم على الأقل مرّة واحدة، فيقيمون علاقة مع امرأة أخرى. ومعظم النساء لن يعرفن بذلك أبداً.

من بين كل أنواع المعاناة التي يمكن أن يعيشها أي كائن حي، الخيانة هي دون شك ما يترك الجرح الأعمق. هناك إمكانية ضئيلة أن نسامح الشخص الآخر، الذي خاننا، ثم هناك: خيبة الأمل الكاملة، فقدان الثقة، نهاية العلاقة، الحداد على الأحلام والمشاريع التي كانت تجمعنا. يضاف إلى هذا التأثير السلبي لهذه الخيانة على تقديرنا لأنفسنا، الحكم القاسي الذي نحمله تجاه أنفسنا بالنسبة لسوء تقديرنا، التقليل من قيمة أنفسنا، التناوب بين الحزن والغضب.

كيف نستعيد الثقة بأنفسنا وبالآخرين بعد الخيانة؟ وكيف نحب ونستعيد حماسنا من جديد؟
كيف نعاود الثقة في حكمنا كي نتجنب أن نعيش من جديد هكذا موقف؟
أتعرفون ماذا؟

كل شيء مثالي!

نعم، كل شيء مثالي، حتى الخيانة! من يعاني ليست روحنا، إنها “الأنا” الخاصة بنا! هذه “الأنا” هي التي كان لديها توقعات، متطلبات، هي التي كانت تعتقد نفسها أفضل، هي التي كانت ترى نفسها أكبر، هي التي كانت تعتقد أنها تسيطر على كل شيء، إنها نفسها اليوم تريد أن ننغلق على أنفسنا، أن لا نعود إلى الثقة بالآخرين، أن نجعل نظرتنا وقلبنا أكثر قسوة كي لا نعود إلى المعاناة، إنها “الأنا” التي تجد نفسها في دور الضحية، في خيبة الأمل من الماضي والخوف من المستقبل. إنه تمرين كبير ل “الأنا” الخاصة بنا على التواضع، وهذا التواضع يقرّب الأنا من قلبنا.

إذا تقبلنا أن كل شيء مثالي، إذا شعرنا أن روحنا بقيت سليمة لم تُمس وإذا عرفنا كيف نستخلص العبر من هذه التجربة، عندها ستتراجع المعاناة وتختفي حتى، وتعود الأنا إلى وضعية أكثر تواضعاً. بكل تأكيد، هذا صعب، لكننا إذا توصلنا للبقاء مؤمنين بمثالية اللحظة الحاضرة، سنجد أنفسنا في موضع الحب وليس في موضع الألم.

الشفاء من هذا الجرح، لا يعني أن الخيانة لم تكن موجودة أبداً، ولكنها تعني أنها لم تعد تسيطر على حياتنا.
الثقة أن كل شيء يحدث لخيرنا ولمصلحتنا يسمح لنا أن ننظر إلى خيبات الأمل والخيانة بعين أخرى. من الأفضل أن تعودوا إلى حالة الحب من أن تبقوا في حالة المعاناة. نكون أقرب إلى السعادة عندما نختار أن نحب على أن نحتفظ بالضغينة.
إذن اختاروا أن تحبوا.

إذا أعجبكم هذا المقال من موقع الرجل والمرأة لا تترددوا في نشره.

لمزيد من القالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى