مشاكل وحلول

ما الذي يؤدي إلى ردود الفعل السلبية السريعة في العلاقة وكيف نتجنبها؟

تصل العلاقة الزوجية إلى مرحلة من الروتين تجعل الحياة مع شريك حياتنا أصعب. وتتحوّل العلاقة شيئاً فشيئاً من حالة حب وإعجاب إلى حالة من النفور والجدال المستمر. تعود الأسباب إلى تراكب الضغوطات على الطرفين وانشغال كل شخص بمهام لامتناهية متناسيةً الدور الذي يجب أن يؤديه اتجاه الطرف الآخر. أسوأ ما يزيد الوضع سوءً هو تزايد ردود الفعل السلبية السريعة التي تزيد من حدة النفور. فما الذي يؤدي إلى ردود الفعل السلبية السريعة في العلاقة وكيف نتجنبها؟

تجنبي ردود الفعل السيئة.
نتيجة لكل هذه الضغوطات والتوترات، تميلين إلى الرد بشكل سريع دون التفكير، وذلك من خلال عدة طرق:
  • – تتجنبين الصراع: تقومين بتفادي الجدال، وتغيرين الموضوع بدلاً من التحدث عن المشكلة بشكل مباشر.
  • – تحاولين السيطرة: فأنتِ الشخص الذي يكون دائماً على حق، وهو الشخص المخطئ، وينتج عن ذلك لوم وحساسية مفرطة.
  • – تحاولين التضحية: تتنازلين عن حقوقك لتحافظي على علاقتك به وعلى أسرتكما بأي ثمن.
  • – تقدمين تنازلات: تحاولين إيجاد حل وسط في كل مجالات الخلاف.
  • هذه الطرق لا تؤدي إلى أي نتيجة جيدة، إنها فقط استراتيجيات لتجنب المواجهة.
    للحصول على رد فعل عادل ومقبول، أول ما عليكِ فعله هو أن تحسني من نفسكِ، قبل أن تبدأي بلوم شريك حياتك واتهامه بأنه الشخص المسؤول عن كل الخلافات والمشاكل.
  • المهم هنا هو أن تصغي إلى ال”أنا” الداخلية، أن تهدأي، أن تحددي ما هي احتياجاتك الحقيقية وتوقعاتك الفعلية. يجب أن تفهمي نفسكِ أكثر كي تتفاعلي وتتواصلي حول المواضيع بشكل أفضل، حتى يتم الإصغاء إليكِ، مع تقبل حقيقة أن استجابة الشخص الآخر لا تكون دائماً كما نريد أو كما نتوقع.
    من الضروري جداً أن تجلسي لوحدكِ، وأن تفكري بوضعكِ وتتخذي قرارات. إذا لم تكن الأمور تسير كما يجب في علاقتكما الزوجية، فلِمَ لا تذهبين إلى مكان آخر لبضعة أيام؟ إلى منزل أهلكِ أو إحدى صديقاتكِ؟
  • الأمر المهم هو أن تعطي نفسكِ بعض الوقت كي تنظري إلى حياتكِ بشكل عام، وإلى حياتكِ الزوجية بشكل خاص، بِنية المراقبة والتحليل لا الحكم، نظرة مراقبٍ لا نظرة قاضٍ، أن تطرحي الأسئلة على نفسكِ، وتقيمي أخطاء ومسؤوليات الطرفين، وأن تقيّمي عيوب الطرف الآخر، وأن تواجهي نفسكِ بصدق وموضوعية لتتأكدي مما إذا كنتِ ترغبين بالاستمرار في العلاقة أو لا ترغبين بذلك.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى