علاقات زوجية

ما الأسباب التي تؤدي إلى فشل العلاقات بهذه السرعة في عصرنا؟

لماذا تفما الأسباب التب تؤدي إلى فشل العلاقات بهذه السرعة في عصرنا؟ في أيامنا هذه، أغلب العلاقات تعطي الأولوية للراحة قبل كل شيء وهذا سبب من أسباب فشل العلاقات بسرعة. نحن نقبل أن نكون مع شخص ما دامت العلاقة منسجمة ومليئة بالحب. لكن عندما تظهر أصغر مشكلة، يتغير الجو، تبدأ المشاجرات، ونقرر أن نضع حداً لهذه العلاقة. بكل تأكيد، هذه ليست الحالة دائماً، لكن بالنسبة للكثيرين، من الأسهل أن ننهي علاقة على أن نبذل جهداً لتحسينها والحفاظ عليها.

تعرف معنا على أسباب فشل العلاقات بسرعة:

نحن نخلط الحب مع مشاعر أخرى

نريد أن نتعرف إلى شخص يصطحبنا إلى السينما أو إلى حفلة، وليس شخصاً يستطيع أن يفهمنا ويدعمنا خلال اللحظات العصيبة. نحن لا نحب الحياة المملة، لهذا نحن نبحث عن شخص يستطيع أن يحوّل حياتنا إلى مغامرة حقيقية. لكن لسنا دائماً جاهزين للتغييرات التي تلي المرحلة الأولى من الإنجذاب وصاعقة الحب.

نحن لسنا جاهزين بشكل كافٍ

عموماً، لسنا جاهزين لتقديم تنازلات، للتضحية بعاداتنا الصغيرة أو لنحب بطريقة غير مشروطة. لا نريد أن ننتظر، نريد كل شيء، بسرعة وحالاً. نحن لا ندع مشاعرنا تنضج لأننا نضع لها حدوداً مؤقتة.

نحن نغرق في المشاكل المادية

مع مرور الوقت، لا يعود يبقى لنا لا وقت ولا مكان للحب، لأننا نصبح كثيري الإنشغال بالحصول على الكثير من الأشياء المادية.

نحن نافدو الصبر ونريد كل شيء فوراً

نحن نفضل أن نمضي ساعتين مع خمسين شخصاً مختلفاً، على أن نكون خلال يوم كامل بحانب شخص واحد. يفضل الناس اليوم أن يرتبطوا مع أشخاص آخرين لا أن يتعرفوا إليهم حقاً. نحن بخلاء، نريد كل شيء فوراً. نبدأ علاقة تنتهي عندما يحضر “خيار” آخر. نحن لا نعطي كل شيء لعلاقتنا الزوجية، لكننا نريدها أن تكون مثالية. نخرج مع الكثير من الأشخاص، لكننا لا نعطي تقريباً أي فرصة لأحد


نحن متعلقون كثيراً بالتكنولوجيا

جعلتنا التكنولوجيا نقترب من بعضنا لدرجة أصبح صعباً جداً أن نتنفس بهدوء. التواصل بالصوت الحي استبدل برسائل ال SMS،الرسائل الصوتية، الايميلات، السكايب. لم يعد هناك حاجة لرؤية الأشخاص. حتى أننا أحياناً نعمل مع أشخاص لم نرهم أبداً ولن نراهم إطلاقاً.

نحن نضجر بسرعة

نحن نعتقد أننا لم نولد من أجل شخص واحد في حياتنا. لا نريد أن نربط حياتنا مع شخص واحد، ونتجنب الإستقرار.
نحن لا نتكل كثيراً على المنطق
القليل جداً منا قادرون أن يحبوا حقاً بعمق، متجاوزين كل مخاوف الزمن والمسافة.

نحن نخشى المواقف بشكل مرعب

نحن نخاف من علاقة جديدة، خيبة أمل جديدة. نخشى أن نتأذى وأن يتحطم قلبنا؛ نمنع هكذا الكثير من الأشخاص من الدخول في حياتنا، ونحيط أنفسنا بجدران غير مرئية تعيقنا.

لم نعد نعطي قيمة للعلاقات

نحن لا نتردد في التخلي عن شخص يحبنا. يخيب أملنا كثيراً من الآخرين.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى