الرجل والمرأة

ماذا لو جاء يعتذر! كيف تتصرفين معه؟

تعد العلاقات من أجمل الأمور التي يمكن أن يختبرها الأشخاص، لاحتوائها على الكثير من الحب والسعادة. في حين أننا نرغب أن يكون الشخص الذي نواعده شريكنا للأبد، لا يحدث هذا دوماً.
فالعلاقات العاطفية فقط هي التي تكون مليئة بالسعادة، أو بالكثير من الألم والأسى عندما تسوء الأمور.
الانفصال والخلافات أمور طبيعية، لكن هذا لا يجعل التعامل سهلاً. فبغض النظر عن انفصالكما أو خلافكما، من الصعب معرفة ما إذا كان يشعر بالأسف لجرحه لك أم لا. فليس كل ما نراه حقيقياً.

علامات تدل على أسفه

يجب أن تكوني قادرة على تحديد ما إذا كان صادقاً في نقاشه معك من خلال حركاته ولغة جسده، والطريقة التي تغير فيها سلوكه.
هناك قول مأثور يقول إن الاعتذار دون تغيّر هو مجرد تلاعب. لذا إن كان اعتذاره مصحوباً بتغيير تصرفاته ولغة جسده، فهذا يدل على أنه آسف حقاً. كما يجب عليه أن لا يقلل من قيمة مشاعرك وأفكارك، فهذا آخر ما عليه فعله إن كان يشعر بالأسف حقاً. لذا، إملاء ما يجب أن تشعري به أمر ليس عليه فعله إن كان صادقاً.
وبدلاً من ذلك، عليه أن يتحلى بالصبر والسماح لك بتخطي مشاعرك والتواصل معك بشكل فعّال من أجل تصحيح الأمور.
العلاقات لا تسودها السعادة والنعيم دوماً، فهناك الحسرة والألم أيضاً. وخاصة عندما يؤذي أحدكما الآخر، من الضروري أن نتعلم كيف نتجاوز ذلك. سواء كان بتصحيح الامور أو بالتخلي عن العلاقة، فالأمر يعود لك.

ماذا لو جاء يعتذر! كيف تتصرفين معه؟

كيف تتصرفين بعدما تتأكدي من صدق اعتذاره

بعدما تتأكدين من صدق اعتذاره، تقبّلي أنه قام بما قام به، وامضِ قدماً. الأقوال أسهل من الأفعال، لكن في هذه الحالة التواصل أكثر أهمية.
إن كنت ترغبين في استمرار علاقتكما حتى بعد أكثر خلافاتكما حدّة، تواصلي معه تدريجياً لإصلاح العلاقة وإعادتها لما كانت عليه من قبل. فمن هنا يمكنك وضع حدود مناسبة لتري كيف يغير أسلوبه نحو الأفضل.
يجب أن تتحاورا بشكل سليم إن رغبت في التخلص من الألم الذي سبّبه لك. ومع ذلك، إن كنت على قناعة بأن علاقتكما لا تحظى بفرصة للنجاح حتى بعد اعتذاره الصادق، يمكنك دائما الابتعاد وإنهاء الأمر للأبد. في بعض الأحيان يكون من الأفضل الابتعاد فعلاً، بدلاً من إيذاء نفسك محاولةً إصلاح شيء تالف للغاية.

إذا أعجبكم مقال “ماذا لو جاء يعتذر! كيف تتصرفين معه؟ ” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى