علاقات زوجية

لمَ القبلات يومياً ضروريّة في الزواج مثل الهواء الذي نتنفسه، وفقاً لعلم النفس؟

إن كنت متزوجة، فهل تقبّلين زوجك كل يوم؟ يشير علم النفس إلى أنّ القبلات ضروريّة في الزواج، وأكثر مما يُخيّل لك. ويبدو أنّ القبلات ضرورية للعلاقة بقدر الهواء الذي تحتاجينه كي تتنفسي.
عندما تقبّلين الشريك، يتجاوب الجسم مع المحفّز الجسدي. وكلما تفاعلت مع الشريك أكثر، كلما أصبح جسدك محفّزاً وأنتج المزيد من الأوكسيتوسين. هل تعلمين أنّ هذا الهرمون يساعدك على تطوير علاقتك بزوجك وجعلها أكثر عمقاً؟

ما هي فوائد القبلات في الزواج؟

وفقاً لموقع Eureka Alert، تولي المرأة أهمية أكبر للقبلات من الرجل، فهي ترى فيها دليلاً على تقديرها. لعل الشخص الجذّاب لا يحتاج إلى القبلات بقدر الشخص الذي يشعر أنه ليس جذاباً أو الذي لا يقدّر نفسه كفاية.
يتبادل معظم المتزوجين القبلات ليتمنوا لبعضهم البعض يوماً سعيداً، إلا أنّ هذه الخطوة تتحوّل إلى عادة أكثر مما هي دليل على أيّ شيء آخر. لكن فوائد القبلات عديدة على الصعيد الجسدي. إليك فوائد القبلات المختلفة في الزواج:
• الأشخاص الذين يتبادلون القبلات كل يوم يعيشون حتى 5 سنوات أكثر من سواهم
• إنّ دفق الدم الذي تسببه القبلة يمكن أن يساعد على شفاء شوائب الوجه والتهاب الجلد.
• تبادل القبلات يرفع نبضات القلب إلى أكثر من 100 نبضة في الدقيقة ما يمكن أن يشكّل تمريناً جيداً أيضاً
• تحتاجين إلى 29 عضلة في الوجه كي تقبّلي زوجك بشغف، ما من شأنه أن يساعد في تخفيف التجاعيد
• إن الشفتين حساستان ما يعني أنّ أعصاب الجسم الرئيسية والمهمة كلها تصبح محفّزة عندما تقبّلين زوجك.
• تبادل اللعاب يمكن أن يساعد في تعزيز وتقوية جهاز المناعة.

الفوائد العاطفيّة للقبلات في الزواج

عندما تقبّلين زوجك، تشركين عواطف وأحاسيس فضلاً عن الجسد ما يقوي الرباط بينكما. كلما تبادلتما القبل أكثر، كلما شعرتما أنكما قريبان من بعضكما البعض. عندما تلتقي الشفاه، يبدأ الدماغ بإطلاق هرمونات تساعدكما على أن تشعرا بالراحة والرضا.
أوردت مجلة British Council أنّ دفق الهرمونات كالسيروتونين والأوكسيتوسين والدوبامين في الجسم يحفّز الناقلات العصبيّة. بالتالي، عندما تنشّطان منطقة الدماغ المسؤولة عن اللذة، يصبح الأمر أشبه بتعاطي القليل من المخدرات ويشعر الجسم تدريجياً برغبة متزايدة فيها بسبب ما تقدّمه من شعور بالسرور واللذة.
الفوائد الروحيّة للقُبل
أجرى فيكتر ميلر واولمان ليندنبرغ دراسة ليظهرا الفوائد الروحانيّة للقُبل. وهدفت هذه الدراسة إلى دراسة الذبذبات في الدماغ وفحّص الروابط والتوصيلات داخل الدماغ وخارجه خلال تبادل القبلات. عندما تقبّلين الشريك، يتحقق التزامن بين دماغيكما.
تجعل القبلة دماغك يدخل في حال حيث يمكنك أن تتناغمي مع شريكك ما يعني أنّ تواصلكما يصبح أكثر عمقاً. ولا يتواصل الدماغان وحسب بل يشارك القلب والمشاعر في عمليّة التحفيز.
وعلى الرغم من وجود نوع من التداخل بين العالم المادي والروحاني إلا أنّ ثمة أمور يستحيل قياسها. عندما يتناغم الجسدان ويتحديان الحقائق الفيزيائية والماديّة، يتواصلان على مستوى أعلى.
ثمة طرق عدة لتبادل القبلات إلا أنّ القبلة العميقة والشغوفة حميمة أكثر وتعزز ارتباطكما كزوج وزوجة أكثر من قبلة ُتطبع على الخد لأنها تربط بينكما بشكل أعمق.
ينصح بعض المعالجين الأزواج الذين يواجهون مشاكل في زواجهم بأن يتبادلوا القبل كل يوم.
عندما تصبح على تواصل حميم أكثر مع الآخر، تعيد وصل الرابط الذي جمعكما سابقاً.
إنّ الزواج صعب لأنه يتطلّب جهوداً وتنازلات. نحن لا نتزوّج في يوم ونصبح الثنائي المثالي في اليوم التالي. يقوم اتحاد الروحين على أن نتعلّم وأن نكبر معاً لكن إياكِ أن تعتبري يوماً وجود الشريك أمراً مسلماً به ومضموناً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى