علاقات زوجية

لماذا ينفصل الكثير من الأزواج حالياً؟

لماذا ينفصل الكثير من الأزواج خلال هذه الفترة؟ لا بد أنكم لاحظتم أن العديد من الأزواج ينفصلون خلال هذه الفترة. الكثير من التغيرات تطرأ في عصرنا الحالي. ما سبب هذا الإنفصال؟

لأن العديد من الأشخاص يستيقظون من سباتهم ويدركون أن علاقتهم ليست قائمة على الحب غير المشروط.

  • هي قائمة على “أحبك بشرط أن”
  • هو حب “متسوّل”
  • هو حب “التسوية”

لا بد أنكم عشتم هذه اللحظة أو أنكم تعيشونها حالياً. تستيقظ الأرواح فجأة وتدرك أنها غير مكتفية بالعيش عالقة في أنماط العالم القديم. كيف لنا أن نكمل العيش ونحن نلعب دوراً، عالقين في علاقة متلاعبة، دون تبادل وتعاطف أو رحمة؟

عفا الزمن على هذه الأنماط القديمة، لأن طاقة الأرض تتزايد باستمرار، فتحذو طاقتنا حذوها. ندرك عندها أموراً عديدة. ولكن عندما نرى بوضوح ما لم نعد نريده، يصبح من الصعب علينا أن ندرك ما الذي تتمناه أرواحنا فعلاً.

نحن نقف اليوم أمام نقطة تحول: سينكشف كل ما لا يعتمد على تواتر الحب. لنا كامل الحق في أن نرضى به أو أن نغير الموقف.

نحن نعيش حالة من الانقسام حيث يتعايش عالمان معاً، وينتقل كل منا بينهما ذهاباً وإياباً.

  • ثمة من الجهة الأولى عالم الإزدواجية، التلاعب، علاقات القوة، العقل، الأنا، والخوف.
  • ومن جهة أخرى، ثمة العالم الجديد، عالم الوحدة، الأصالة، الثقة، القلب، والحب غير المشروط.

العلاقة التي ترغبون بها هي انعكاس لما في داخلكم. وما يتواجد داخلكم ليس إلا ميراثاً تلقيتموه من علاقاتكم السابقة التي قمتم بخوضها قبل أن تبلغوا من العمر ما يكفي لاختيار زوجكم أو زوجتكم.

أسمي ذلك عقود الطفولة الخاصة بكم

قد يكون الأمر عبارة عن عقد اندماجي، زوجين خائفين، زوجين يتشاركان علاقة سامة، زوجين متكتمين…

لا تهدروا وقتكم وطاقتكم في محاولة تغيير ما ليس بوسعكم تغييره. لماذا؟ لأن الحل يكمن داخلكم. يضعكم الطريق الذي ينبغي عليكم أن تسلكوه على سكة ذاتكم الحقيقية، ويوجهكم إلى منتصف قلبكم من خلال إحياء القانون العالمي للحب.

تخيلوا ما الذي بإمكانكم فعله إن استطعتم:
  • فهم ما يجعل الآخر يرغب بكم أو ما يجعلكم ترغبون به.
  • إدراك أن العلاقة التي ترغبون بها ليست ناتجة عن خياركم الحر، وإنما عن عقد الطفولة الذي قمتم بتوقيعه منذ زمن بعيد.

• اكتشاف ما تتوقعه شجرة العائلة من العلاقة التي تدخلون بها.

• فهم السبب الذي يدفعكم إلى الشعور بالضيق مع شريككم (والسبب الذي يترككم في حالة من الإرهاق الدائم على الرغم من رغبتكم في إنجاح العلاقة).

تخيلوا ما الذي بإمكانكم فعله بمجرد أن تكشفوا كذبتكم الشخصية وعقود طفولتكم وأن تلاحظوا أنكم قبلتم بها لسنين طويلة وأن تقولوا:

“أنا لا أرغب بذلك بعد الآن، لقد رأيت كل شيء وانتهى الأمر الآن”.

لو كان الأمر واضحاً إلى هذا الحد، كنتم قد غيرتم الموقف بالفعل، ألا تعتقدون ذلك؟

هذا ليس خطأكم

لقد أدخلكم ثقل قانون العشيرة في نمط لم تعودوا ترغبون به وأنا هنا لأساعدكم على اختيار طريقكم الخاص والتحرر من الأوامر العائلية.

إليكم ما الذي يحدث عندما تحطمون قيود عقود طفولتكم: ستقومون بالتالي:
  • اكتشاف مرآة كذبتكم الخاصة لتتحرروا منها
  • فهم أدوار كل من يمثّل في شجرة عائلتكم
  • تحديد المواقف التي تحبسكم
  • فهم هبة الأسرة والمعاملة بالمثل
  • تسوية الديون العاطفية التي تحملونها داخلكم دون وعي منذ فترة طويلة
  • كسر عقود الطفولة لتعيشوا علاقة تزدهر روحكم داخلها
كيف ستتغير حياتكم عندها؟

بمجرد أن تحطموا قيود عقود طفولتكم، ستصبحون مخرجي فيلم حياتكم الخاصة، وستتمتعون بكمّ أكبر من الراحة. تصبحون عندها قادرين على اختيار العلاقة التي ترغبون فيها بدلاً من أن تسمحوا للحياة بأن تقرر نيابة عنكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى