علاقات زوجية

لماذا لا تدوم علاقات الحب : السبب الذي اكتشفه العلم

وفقاً لإحدى الدراسات، سواء كنا نميل لرؤية النصف الفارغ أو الممتلئ من الكوب، فنحن نركز جميعنا على النقاط السلبية في رحلة بحثنا عن” الشخص المناسب”. ولهذا السبب، لا تدوم علاقات الحب إلا وقتاً قصيراً.
عندما نسعى لخوض علاقة جدية مع شخص آخر، نركز على كل ما يشكل “عائقاً” بالنسبة إلينا. قد يكون ذلك عبارة عن سمة غير مرغوب بها في الشخصية، وضع إجتماعي، معتقدات، ذوق موسيقي…

وفقاً لعلماء النفس من خمس جامعات مختلفة، يميل الأشخاص الذين يقيّمون إمكانيات الشريك إلى التركيز على عيوبه.

حللت الدراسة، التي نُشرت في Personality and Social Psychology Bulletin، ما يبحث عنه أكثر من 6500 شخص في علاقات الحب والصداقة، بالإضافة إلى القيم التي يعتبرونها أكثر أهمية.
بالطبع، تعتبر الصفات الحسنة والعيوب أموراً ذاتية تختلف من شخص إلى آخر. على سبيل المثال، قد يعتبر البعض الغيرة سمة إيجابية، بينما يعتبرها البعض الآخر عيباً كبيراً.
وفقاً للباحثين، إن الأسباب الأساسية التي تؤدي إلى الانفصال هي انعدام الجاذبية، نمط الحياة غير الصحي، سمات الشخصية غير المرغوب بها، معتقدات دينية مختلفة، وضع إجتماعي محدود، وأهداف مختلفة تتعلق بالعلاقة.
بيّنت استنتاجاتهم أن الأشخاص، الذين يبحثون عن علاقة على المدى البعيد، يميلون إلى التركيز على الصفات السلبية للشخص بدلاً من تلك الإيجابية.

يمكن أن يصل الأمر لأن تتفوق السمات السلبية على العديد من السمات الإيجابية

وجدت الدراسة أيضاً أن النساء يولين أهمية أكبر بكثير لأسباب الانفصال بشكل عام.
أوضح جريجوري ويبستر، أحد مؤلفي دراسة جامعة فلوريدا، في بيان له:” نحن نميل لإيلاء المزيد من الاهتمام إلى المعلومات السلبية بدلاً من أن نركز على تلك الإيجابية”. لهذا ليس من السهل أن أن نجعل علاقات الحب تدوم.
بينما العلاقات التي تدوم هي التي “يستطيع كل طرف أن يشرح للآخر بالتفصيل كم هو رائع”كما تشرح دراسة حول هذا الموضوع. بعبارة أخرى، الاهتمامات المشتركة جيدة ولكنها لبست كافية. تضيف الدراسة أن الأشخاص الراضين في العلاقة يرون شريكهم أفضل مما هو عليه وأفضل مما يحكم عليه أصدقاؤه. بفضل التواصل الفكري، يحدث تعديل في برمجة الدماغ على المدى الطويل لصالح الشريك.
الخلاصة ، إذا لم نستطع أن نتحكم في كل شيء ، فلن يتم تقرير كل شيء مسبقًا أيضًا. الحب بعد كل شيء ، في تصورنا، هو مزيج معقد من علم البيولوجيا وعلم النفس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى