علاقات زوجية

لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟

شعور رائع أن نكون في علاقة. نتشارك لحظات قوية، ذكريات، والكثير من الحب. لدينا في لحظاتنا السعيدة كما الحزينة أحد إلى جانبنا.
لكن مع الأسف، ليس من السهل دائماً تجنب الخلافات الزوجية. تعرفوا معنا عبر هذا المقال لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟

في بداية العلاقة، لم تكن عيوب شريك حياتكِ تزعجكِ. على العكس، كنتِ تجدين الجانب المتذمر في شخصيته لطيفاً، ومزاجه السيء في الصباح يكاد يبدو مضحكاً…
أما اليوم، فلم يعد بإمكانك تحمل عيوبه!
لم يعد بإمكانك تحمل زوجكِ، وهذا الأمر بدأ يسبب لكِ التوتر والإجهاد.
مع ثقل الحياة اليومية، تختفي رقة قصة حبكم، وتصبح الحياة صعبة بين العمل والأطفال والالتزامات على اختلاف أنواعها.
من الصعب أحياناً عدم الاستسلام للغضب أو الانزعاج. نجد هذه المشاعر السلبية تفيض منا بسرعة، حد فقدان أعصابك والخروج عن صمتكِ. فتنشأ التوترات والصراعات بينكما.

كيف يمكن تفسير هذا التبدل؟

إن الشخص الذي سحركِ بشخصيته وسماته في الفترة الأولى من العلاقة، وكل ما كان يجذبكِ فيه، بدأ يثير غضبكِ وتوتركِ.
علاقتكما تسير في طريق مسدود.
أصبح التواصل مع شريك حياتكِ نادراً، حتى أنه يبدو مستحيلاً. ولم يعد يتم التواصل بينكما سوى عبر الصراخ والإساءة اللفظية، أو أنكما أصبحتما تحبسان نفسيكما في الصمت.
ما الذي جعلكم تصلون إلى هذه المرحلة؟

الأسباب متعددة ويجب أخذها بعين الاعتبار للتمكن من تحديد المشكلة:
  • الروتين اليومي: حين يدخل الملل والروتين في العلاقة، تتغير المشاعر أيضاً. تتوقفون عن الاهتمام بالأمور اليومية للطرف الآخر، تسأمون من كل ما يقوله ولا تطيقون التجادل مع شريك حياتكم. في المنزل، يعتني كل شخص بحياته الصغيرة في زاويته الخاصة. أحدكما يمضي وقته في مشاهدة التلفاز، والآخر على الحاسوب. اهتماماتكما المشتركة الوحيدة ترتكز حول الأعمال المنزلية والتعامل مع الأطفال. لم يعد هناك أي رابط يجمعكما.
  • الخيانة الزوجية: حين يسيطر الروتين على حياتكما الزوجية، يصبح هناك شعور بعدم الرضا بين الزوجين، ويدفع نقص الحب والتواصل بين الطرفين إلى التباعد والتنافر، مما قد يجعل الطرفين غير مخلصين. كإمرأة لا تتقبلين هذا الوضع، وتشعرين بأنه يخونك. ولا تتمكنين من تحمل زوجك الخائن!
  • المال: المال هو أحد أهم مصادر الصراع بين الزوجين. من يدفع ماذا؟ كيف؟ الطريقة التي تتم بها إدارة الشؤون المالية تجعلنا نكتشف أن الشريك هو أكثر اقتصاداً منا أو أنه ينفق المال دون التشاور بشأن ذلك. في كلتا الحالتين، تشعرين بأنه لم يعد يطاق في نظرك مما يخلق احتكاكاً وإشكالات في العلاقة.
  • الشخصية: الطبع، الشخصية والقدرة على التعامل مع المشاعر، كلها أمور تؤثر كثيراً على العلاقة. عندما يلتقي كل من الغضب واللؤم والتوتر معاً ولاتبذلان أي مجهود لمساعدة بعضكما، يشكل ذلك مشكلة على المدى الطويل، وتعجزان عن تحمل بعضكما البعض بعد كل هذا.
  • الأهداف في الحياة: يرتكز توازن العلاقة الزوجية على وجود هدف مشترك بين الطرفين. إن لم يعد زوجك مع مرور الوقت ينتبه لهذا الأمر وأصبح لا يفكر سوى بحياته المهنية ومستقبله الخاص، سيبدأ الشعور بدعم الراحة والقلق بالانتشار. ستشعرين حينها أنه لا يفهمك وأن علاقتكما أصبجت مضطربة. ويصبح وجوده لا يطاق بالنسبة إليكِ.

إذا أعجبكم مقال “لماذا تتحوّل العلاقة من “أحبه” إلى “لم أعد أستطيع أن أتحمّل زوجي”؟” لا تترددول في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى