للمرأة فقط

لستِ مجبرة على مداواة وإصلاح أحد.. مَن يحبكِ حقاً، لن يؤذيكِ!

لستِ مجبرة على مداواة وإصلاح أحد.. مَن يحبكِ حقاً، لن يؤذيكِ!

قبل أن نحب أحدهم، يجب أن نحب أنفسنا.

لطالما سخرتُ لوقتٍ طويلٍ من الناس الذين كانوا ينصحونني باستخدام هذه العبارة.
وعلى الرغم من ذلك، إنها حقيقة جميلة. لجعل شخصٍ ما سعيداً، علينا أن نكون نحن أنفسنا راضين وسعداء.
يجب أن نركز على حياتنا ونجعلها جميلة، بدلاً من الاعتماد على شخص آخر للقيام بذلك عوضاً عنا.
على مر السنين، تعلمتُ كيف أتقبل نفسي. إنه أمرٌ ضروري كي يتمكن الرجل من تقبلكِ كما أنتِ.
لقد أدركتُ قيمتي، وأصبحتُ الآن قادرةً على الاستمتاع بالحياة، دون الحاجة إلى الحصول على رضى ودعم شخصٍ آخر.
أحاول التركيز على ذاتي وعلى الأشخاص الذين أكنّ لهم الحب، أسرتي، أصدقائي، إلى آخره…
آمل أن ألتقي بأحد، ربما الرجل الذي سيكون حب حياتي. لكنني أؤمن بأن ذلك سيحصل حين أصبح جاهزة، وفي الوقت المناسب. لم أعد أركض خلف الحب، لأنني أعلم أنه هو مَن سيعرف الطريق لإيجادي.

في الواقع، لا أريد أن أجد نفسي عالقةً في علاقات سامة.

لا أريد أن أكون مجبرة على مداواة أشخاص منكسرين وإصلاحهم بعد الآن، على أمل أن يتمكنوا من أن يحبوني ذات يوم. فهمتُ أن الأمور لا تسير على هذا النحو.
فهمتُ أن الحب لا يأتي بالإجبار أو بالقوة. إذا لم يكنّ الشخص الذي قضيت معه بعض الوقت أي مشاعر اتجاهي، فهذا يعني أنه لن يفعل ذلك أبداً.
نعم، نستطيع أن ندّعي لوقتٍ قصير. ولكن، فيما سينفعُ ذلك؟
انتبهوا لأمر، أنا لا ألقي اللوم على أحد. لقد مررتُ بنفس التجربة وتعلّمتُ درسي.
عانيتُ ولهذا السبب بدأتُ اليوم أنظر إلى الحباة والحب بشكلٍ مختلف، وبهدوءٍ ونضجٍ أكبر أيضاً.

لم أعد أضيع الوقت، لا مع أشخاص كاذبين ولا مع أشخاص غير مخلصين، ولا مع أشخاص لا يستحقونني.

كلا، أنا الآن أنتظر الشخص الذي ستسير معه الأمور بشكل طبيعي. ذاك الذي سيرغب مثلي تماماً بتطوير علاقتنا والاعتناء بها.
سنبذل جهوداً معاً. سنتنازل لإنجاح علاقتنا لا لأجل مصلحة شخصية تتعلق بأحدنا. أنتظر ذاك الذي لا يفكر بنفسه فحسب، بل يفكر بي وبعلاقتنا.
لأنني سأكون رائعة في نظره، كما سيكون في نظري. سأكون في قائمة أولوياته، كما سيكون بالنسبة إليّ.
تعلمتُ أيضاً أنه من الأفضل أن أكون عزباء، بدلاً من رهن قلبي لشخص لا يناسبني.
بالطبع أن أكون عزباء ليس أمراً ممتعاً.
أنا أحلم دائماً بالالتقاء برجل حياتي. أشعر أحياناً بالعجلة ونفاد الصبر لدي.
لكنني أهدئ نفسي وأخبرها بأن هذا اليوم سيأتي.
أقول لنفسي إنني في يوم من الأيام، قريباً، سأكون قادرة على الحب دون قيد أو شرط وسأتمكن من وهب قلبي دون خوف لشخص قادر على أن يعاملني بالطريقة نفسها.

أحلم كل ليلة بشخصٍ يعانقني، يريحني ويرافقني في أوقاتي الجدية كما السيئة.
لكنني أؤمن أن القدر سيؤدي دوره، وسيضع الشخص المناسب في طريقي، حين يأتي الوقت المناسب.
لكن إلى حين الالتقاء بهذا الشخص، سأبقى وحيدة ولا بأس بذلك.
سأستخدم حدسي ولن أتورط أبداً بعلاقة مع رجل لا يبذل أدنى مجهود للاحتفاظ بي.
لن أخفض من مستوى توقعاتي لإرضاء شخص غير قادر على الاعتناء بي وحبي كما أستحق.
حتى لو كنتُ أمر بوقت عصيب، إلا أنني أثق في الحياة. لدي أمل والأهم من ذلك كله، أنني أؤمن بنفسي. أنا محاطة بأسرتي وأصدقائي وأبذل قصارى جهدي كي أتطور وأكون شخصاً جيداً.
أتعلم بهدوء عدم الركض خلف قصص حب وهمية.

إذا أعجبكم مقال ” لستِ مجبرة على مداواة وإصلاح أحد.. مَن يحبكِ حقاً، لن يؤذيكِ! لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى