للمرأة فقط

لحياة زوجية أسعد.. حسّني علاقتكِ بحماتك

حتى لو بدأتِ علاقتكِ بها بطريقة سيئة، هناك دائماً ما يمكنكِ فعله لتحسين هذه العلاقة. بالإضافة إلى ذلك، تذكري أمراً واحداً. إن لم تكن علاقتك بحماتك جيدة، فسوف تعانين في حياتك الزوجية. وقد يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى الطلاق. لذا ولحياة زوجية أسعد.. حسّني علاقتكِ بحماتك. فمن الأفضل بذل بعض الجهد لبناء علاقة جيدة معها، لصالح الجميع!

لحياة زوجية أسعد.. حسّني علاقتكِ بحماتك. نقدم لك خطوات عملية لمساعدتك على ذلك:

1- تعلمي أن تصغي

تماماً كما تحتاجين إلى التعبير عن مشاعرك لحماتك، لا بد من أنها تحتاج إلى القيام بنفس الأمر معك. خذي وقتاً في الاستماع إلى كلامها حول ما تشعر به وما تتوقعه وتنتظره منكِ كونكِ كنّتها (زوجة ابنها).
اطرحي عليها بعض الأسئلة كالتالي “ما الذي أستطيع القيام به لتحسين علاقتنا؟”. كلاكما لديكما احتياجاتكما الخاصة، لذا خذا الوقت في التأكد من تلبية هذه الإحتياجات. فالعلاقة الجيدة هي طريق ذو اتجاهين.

2- تواصلي مع زوجك

بالإضافة إلى التواصل مع حماتك، من المهم أيضاً أن تلفتي انتباه زوجكِ إلى المشكلة. هو أيضاً يحتاج إلى أن يعرف ما يحدث وما تشعرين به.
لكن لا تتوقعي منه أن يقف في صف أحدكما. إذا كان ذلك ممكناً، اسمحي له أن يبقى محايداً قدر الإمكان. بالتأكيد أنكِ وزوجكِ تشكلان فريقاً واحداً، لكن قد يكون من الصعب عليه أن يجد نفسه عالقاً بينكِ وبين أمه.
عبري له فقط عما يقلقك واعرفي ما إذا كان يستطيع أن يقدم لك نصائح حول كيفية التعامل مع المشكلة.

3- حاولي قضاء الوقت معها

الوقت الذي تقضينه معها على انفراد سيكون رائعاً. سيسمح لكما ذلك بالتقرب من بعض دون تشتيت. تناولا فنجان قهوة معاً أو جربي إحدى هواياتها المفضلة. كوني جاهزة للتفكير خارج المألوف وتجربة أمور جديدة.

4- كوني إجتماعية

من المهم ألا تنسي جعلها جزءاً من حياتك، خاصةً إذا كانت علاقة زوجك بها قوية. اجعليها تشارك في الأنشطة العائلية والإجازات والنزهات وادعيها كلما أمكنك إيجاد الوقت لجعلها تشارك في أمرٍ ما.
إشراكها حتى في الأمور التافهة كالذهاب للتسوق في الأعياد قد يجعل يومها سعيداً. لا تدعيها تشعر بأنها مستبعدة أو منفية عن حياتكِ.

5- امنحيها بعض المساحة

دعيها تحظى ببعض الوقت مع زوجك على انفراد. نعلم أنه ليس من السهل عليكِ قبول أن يشارك اهتماماته ووقته مع شخصٍ غيرك، لكن الأمر مهم.
ربما يكون شريك حياتك وصديقك لكنه ابنها أيضاً. هي أيضاً بحاجة إلى قضاء الوقت معه، خاصة إذا كنتما تعيشان في العادة بعيداً عنها.
أياً كان نوع العلاقة التي تقيمينها مع حماتك، اعلمي أن لديكما أنتما الاثنتان أمراً مشتركاً: تحبان وتفتخران بنفس الرجل.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى