علاقات زوجية

لا تدعوه يستغفلكم ! كيف تواجهون الشخص الخائن بخيانته ؟

لا تدعوه يستغفلكم ! كيف تواجهون الشخص الخائن بخيانته ؟

دعونا لا نخدع أنفسنا. إن إيجاد شريك مخلص أصبح بمثابة إيجاد مصباح علاء الدين.
في البداية، يكونون جميعهم لطفاء وجديرين بالثقة، ولكن مع مرور الوقت يصبحون ما لم تتخيلوه أبدًا – خائنين.
كلا، أنا لا أقصد أن جميع الرجال والنساء هم مجموعة من الخائنين، ولكن النزعة إلى الخيانة تتزايد بالتأكيد.

لا تدعوه يستغفلكم ! كيف تواجهون الشخص الخائن بخيانته ؟

إلقاء اللوم على الآخرين هو لعبتهم المفضلة

إن الأمر الأساسي لفهم طبيعة الخائنين هو معرفة أساليب المواجهة التي يعتمدونها بعد القيام بتصرفاتهم الخاطئة. ويعتبر القاء اللوم على الآخرين لعبتهم المفضلة بالتأكيد. قلما نرى خائنًا يعترف بخطئه (إذا صح التعبير) أو يندم على فعلته.
فهم يستمرون عادة في خيانتهم طالما أنكم لم تكتشفوا ذلك.

وعندما تواجهونهم بخيانتهم، يستخدمون أسلوب إلقاء اللوم على الآخرين، أو يدّعون أنه لم يحدث أي شيء، وأنكم أنتم تعانون من مرض الشك.

قد يكون هذا الأمر مربكًا ومحبطًا بالفعل، ولكنهم هكذا يفكرون حين تشكّون أنهم يخدعونكم، أو عندما يكون لديكم دليل على خيانتهم. وبدل أن يعترفوا بذنبهم بعد الخيانة، سيسعون إلى إيجاد طرق تجعلكم أنتم تشعرون بالذنب بدلًا منهم. يفعلون ذلك لكي يتجنبوا أن يكونوا محط أنظار الجميع. ويريدون أن يكون التركيز عليكم أنتم بدلًا منهم.

إليكم بعض العبارات المحبطة التي يقولها الخائنون عندما تواجهونهم، إلى جانب تعليقاتي المتواضعة الواردة بين قوسين:

“أنت لا تثقين بي!” (طبعًا، لا.)
“لقد حدث ذلك مرة واحدة فقط.” (نعم، بالتأكيد.)
“لم يعن ذلك لي شيئًا.” (هذا لا يغير حقيقة أنك خائن.)
“الأمر ليس كما تظنين.” (أنا متأكدة أن كل تلك الاتصالات والرسائل لم تكن من جدتك، وأن بقاءك في العمل لوقت متأخر ليس مجرد صدفة.)
“أنا لم أعد سعيدًا.” (حسنًا، كان بإمكانك أن تقول ذلك قبل الآن.)
“لقد فعلت ذلك لأننا لم نكن نمارس الحب بما فيه الكفاية.” (حسنًا، كان بإمكانك معالجة المسألة في وقت سابق).
هي من أتت إليّ.” (لقد جاءني أيضًا شخص غريب في الشارع، ولكن هذا لا يعني أنه عليّ أن أتبعه إلى شقته.)
“لقد حدث ذلك منذ وقت طويل.” (حتى وإن حصل ذلك منذ خمس سنوات، هذا لا يغير حقيقة أنك خائن.)
“لم أكن أريد أن أسبب لك الأذى.” (لقد فات الآوان الآن، ألا توافقني الرأي؟)

التعامل مع الشريك الخائن الذي يلعب دور الضحية

إن اللعبة الأخرى المفضلة لدى الخائنين هي لعب دور الضحية وذلك عندما يسعون إلى تقديم أنفسهم كأشخاص بائسين، لم يكونوا يعلمون ما يفعلون، وتعرضوا للإغراء من قبل الأشخاص الذين هم على علاقة بهم.
إن التعامل مع الخائن الذي يلعب دور الضحية يمكن أن يكون صعبًا جدًا، ولكنه كأي شيء آخر، يمكن تعلّمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى