الرجل والمرأة

لأنها إمرأة نادرة ومميزة.. لن تقبل بأقل من ملك

لأنها إمرأة نادرة ومميزة.. لن تقبل بأقل من ملك..

من هو الرجل الذي سأعطيه كل شيء عندما يأتي ؟

“إنها امرأة من النوع النادر … لديها تلك المقدرة على أن تكون الصخرة والأساس. ستضحي بنفسها من أجل سعادتك، وستدعم كل أحلامك وستكون أكبر مشجعيك. ستلهمك وتحفزك وتتحداك كي تتخطى كل شيء. ستقاتل كي تنجح الأمور ولن تختار الأسهل أبداً. إنها امرأة من النوع النادر. إنها وفية. كما أنها ذكية. إنها شغوفة. لديها روح. إنها عميقة. لديها قلب من ذهب. وتعرف أن تحب دون قيود. إنها امرأة نادرة. والواقع أنها نادرة للغاية لكي تكتفي بأقل من ملك.”

– قول لشخص مجهول

لطالما كنت رومانسية. أحب الذروة الرومانسية في الفيلم، عندما يضيع كل شيء وفي الأخير، ينتصر الحب.
أنا تلك النوع من النساء اللواتي يتمنين أن يقضي معشوقهن ساعات في طريقه إليها كي يقبلها فقط؛ أو يوقظها في منتصف الليل، لمجرد لأنه لم يستطع الإنتظار حتى الصباح ليراها.
ربما لا ألاحق الحب حتى، بل ألاحق شعوراً بالحاجة في أن أكون مميزة في عيني الشخص الذي سيفعل المستحيل كي يكسبني ويحافظ عليّ.
ومع ذلك، بعد كل هذا، لا أريد التغيير حتى.
لا أرغب في تغيير أي شيء، لأنني لن أقبل بأقل من هذا النوع من الحب. هذا الحب القادر على قلب عالمي واصطحابي إلى عالم آخر.
حبيب يقبلني كما نقبل أيقونة، ويركع شاكراً السماء لاجتماع أرواحنا.
لا أريد حباً “عادياً”. لا أريد الارتباط مع الآخر فقط لأن بيننا نقاط مشتركة أو لأنه يتوافق جيداً مع عائلتي.
ولا أريد رجلاً لمجرد القول “نحن مناسبين لبعض”.
أريد رجلاً يقول لي إنني أقوده للجنون، وأغرقه بالحب. وأريد رجلاً يدخلني داخل جلده ويرفض العيش بدوني.
وأريد رجلاً لا يستطيع أن يقضي وقته بدوني؛ مهما كان ما يقوم به، لا يستطيع أن يطردني من قلبه.
أعتقد أن ما أبحث عنه؛ رجلا يحارب لأجلي، لأجلنا، كما أنا سأحارب لأجله.
رجلاً لا يكتفي بالقول إنني أستحق العناء، بل يبرهن لي ذلك أيضاً.

حتى ولو كنت حاقدة على الحب، لا أعتقد أنني أتطلب الكثير.

لا أعتقد أنه من الجنون التفكير بأنه، أحياناً، يولد الحب في الأماكن الأكثر استبعاداً، وأنه عندما يحصل ذلك، بدلاً من الهروب، ينبغي أن نتمسك بهذا الشيء النادر بإحكام ونحميه بإصرار.
كما أنني لا أعلم ما الذي سيحصل غداً. لا أعلم إن كان في يوم من الأيام، سيأتي رجل ويتخلى عن كل أحكامه المسبقة فقط كي يستيقظ بجانبي كل يوم من حياته.
وبما يخصني، أفضل أن أقضي حياتي وحيدة، مصطحبة هذه الفكرة الجامحة والصعبة وغير الكاملة والجميلة عن الحب على أن أكتفي بشريك ممل وغير شغوف.

إذا أعجبكم مقال “لأنها إمرأة نادرة ومميزة.. لن تقبل بأقل من ملك” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى