مشاكل وحلول

كيف تتعاملون مع الشعور بأنكم غير محبوبين؟

إذا كنتم تشعرون بأنكم غير محبوبين، فأول شيء عليكم تذكره هو أن المشاعر ليست حقائق. مجرد الشعور بأنكم غير محبوبين لا يعني أنكم كذلك. الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب، اضطرابات الشخصية، تاريخ مع صدمة معينة، ومشاكل أخرى قد تكون السبب في أن يشعر شخص ما بأنه غير محبوب، لا يعني أنهم غير جديرين تلقائياً بالحب أو التواصل الإيجابي مع الآخرين.
تذكروا أن أفكاركم قد تكون غير دقيقة، وأنكم لا تستحقون الإساءة بغض النظر عمّن تكونون. حافظوا على نظام دعم من الناس الذين يقومون بمعاملتكم جيداً ويحترمونكم ويعملون على تحديد ومنع أي سلوكيات تخريبٍ ذاتي قد تقومون بها.
قد توصلكم هذه المشاعر إلى دوامة من الحديث السلبي مع الذات لأنكم قد تغضبون من أنفسكم بسبب خطورة هذه الأفكار السلبية على بالكم. ربما يساعدكم أن تتذكروا أن الأفكار لا تأتي دائماً بملء إرادتنا، ولا بأس أن تخطر على بالكم أفكار تعارضونها أو أفكار غير صحيحة.
لا حظوا ذلك إذا كنتم تقارنون بين تجاربكم ومشاعركم مع أشخاص آخرين. تذكروا أنه عليكم التعامل مع مشاعركم والإعتراف بوجودها حتى لو كان شخص آخر “يشعر بما هو أسوأ” أو يبدو أنه “يستحق أكثر” منكم. الحب ليس مصدراً محدوداً، يوجد منه ما يكفي للجميع!

هل تستطيعون التغلب على هذا الشعور؟

أجل، يمكنكم أن تتغلبوا على شعوركم بعدم حب الآخرين لكم! يمكن للأشخاص الذين يخالجهم هذا الشعور أن يستفيدوا من خدمات العلاج. إبحثوا عن معالجٍ متمرس وخبرته تتلاءم مع تجاربكم والعوارض الأخرى التي تظهر لديكم. سيساعدكم العلاج السلوكي المعرفي بالأخص على تحديد الأفكار غير الصحيحة أو غير المتوافقة ويعلمكم كيفية استبدالها.
يحتاج تعلم تحديد الأفكار غير الصحيحة إلى تمرين مكثف. قد يكون تطوير هذه المهارة تحدياً طويل الأمد، ولكن بإمكانكم النجاح مع الدعم المناسب.

كلمة أخيرة

إذا كنتم تشعرون أنكم غير محبوبين أو تعتقدون أنكم لا تستحقون المعاملة الجيدة، فإن ملاحظة هذا الشعور وتحديده على أنه غير متوافق يعتبر خطوة أولى جيدة نحو مواجهة هذه الأفكار. لدى الجميع أفكارٌ غير صحيحة أحياناً، ويمكننا العمل على تحديدها وإعادة صياغتها.
لا يوجد إنسانٌ غير محبوب في جوهره وبالفطرة، وأنتم تستحقون أن يعاملكم من يحبونكم جيداً. يبقى العلاج والدعم موجوداً لمساعدتكم إذا شعرتم أنكم بحاجة إليه.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى