الرجل والمرأة

قصف الحب: استراتيجية الإغواء التي يستخدمها الرجال المخادعون

قصف الحب: استراتيجية الإغواء التي يستخدمها الرجال المخادعون.. عندما يحاول الشخص المخادع الذي يتلاعب بالآخرين، وهو غالباً ما يكون مختلاً عقلياً أو نرجسياً، أن يسيطر على العلاقة بواسطة قذائف تفيض “حباً” منذ اليوم الأول.

استراتيجية إغواء: ثمة نمط يتضمن ثلاث مراحل رئيسية خلال هذه العلاقات:
  • إضفاء المثالية
  • إنقاص القيمة
  • الرفض أو النبذ

يمكن لهذه الدورة أن تتكرر باستمرار حتى يشعر المعتدي بالملل أو حتى يكتشف الشخص المستهدف لعبته هذه. لكنها للأسف تجربة سريعة ومذهلة إلى حد أنّ الشخص يحتاج أحياناً لبعض الوقت قبل أن يفهم ما يجري فعلياً.
يُعرف هذا المفهوم باسم “قصف الحب” بسبب تسارع الأفعال التي يمكن أن تبدو شبيهة جداً “بالحب” لكنها ساحقة للغاية ومُرتكَبة بشكل متعمّد.
يمكن للقصف أن يولّد حباً من النظرة الأولى ويثير شغفاً عارماً، فيما الهدف يجهل أنها عملية تلاعب به للفت انتباهه.

لا يتسنى الوقت لضحيّة قصف الحب الذي يعتمده الرجال المخادعون كي تفكّر جيداً أو كي تقوّم ما إذا كان الشخص الآخر صادقاً أم لا فيما العلاقة تتقدّم عبر المراحل المختلفة.
يبدأ “قصف الحب” أولاً عبر العديد من الاتصالات الهاتفية والكثير من الرسائل النصيّة والرسائل الالكترونية، والرغبة في البقاء على اتصال وثيق، افتراضي أو فعلي، والرغبة في البقاء على اتصال في كافة الأوقات تقريباً.
قد تكون الضحية في مرحلة حساسة من حياتها فيأتي “قصف الحب” ليملأ طبعاً الفراغ.

يولي المتلاعبون بالآخرين اهتماماً خاصاً بالجروح العاطفية المؤلمة وبنقاط الضعف وبمشاعر عدم الأمان، ويروون لهدفهم كل ما يرغب في سماعه ويعبّرون غالباً عن فيض من المشاعر والمودّة. لكن أياً منا يمكن أن يتعرّض للاستغلال وأن يقع ضحيّة؛ وبالتالي، من المهم للغاية أن نبقى على حذر.

هؤلاء الأشخاص هم ملوك التملّق والإطراء.

يكررون على مسامع هدفهم كم يحبونه، وكم يجدونه رائعاً وموهوباً وفريداً وغالياً وذا حسّ فكاهة عالية…
يبذلون كل ما في وسعهم كي يجعلوا الآخر يشعر بأنه الوحيد في حياتهم، وأنه محورها ويقولون له كم يشعرون بالامتنان لأنهم وجدوا أخيراً من يفهمهم، وأنهم وجدوا أخيراً حب حياتهم وأنه هو توأم الروح ونصفهم الآخر.

إنّ “قصف الحب” لعبة باتجاه أوحد، تهدف إلى إفقاد الشخص الهدف توازنه واستقراره بحيث يصبح من السهل جداً التلاعب به. وهذا يعني أنّ الأشخاص المستهدفين يمكن أن يصبحوا سريعاً تابعين للمتلاعب بهم. لاسيما إذا كانت ثقتهم بأنفسهم ضعيفة وإذا ما تعرّضوا للتلاعب في مرحلة يحتاجون فيها إلى تقدير الآخر ورضاه. بعد ايجاد هذه التبعية، وبعد أن يتلقى المخادع طاقة حيوية تغذّي غروره وكبرياءه، سيفقد كل اهتمام بالعلاقة التي يجد انها لم تعد ترضيه.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى