الرجل والمرأة

فصل الربيع يختبر نجاح علاقتكم…كيف ؟

لماذا يرتبط الأزواج أو بفترقون غالباً في فصل الربيع؟ وهل فصل الربيع هو فصل الحب؟ وهل فعلاً فصل الربيع يختبر نجاح علاقتكم… وكيف ؟

في هذه الفترة من العام، أي عندما يكون ضوء الشمس أكثر تواجداً، تعود الطاقة، وتظهر لدى الناس رغبة في أن يكونوا أكثر حرصاً على إبراز سحرهم، وفي الشعور بأن لديهم قدرات في مجال الإغواء.
يتم تبادل الابتسامات والنظرات البراقة بين الغرباء رجالاً كانوا أم نساءً في كل زاوية من كل شارع. تبدو الإثارة في ذروتها ومذاق التجديد يختلج في أعماق النفوس. إذا كنتم عازبين، غالباً ما تظهر الرغبة في هذه الفترة من العام في مقابلة الناس وإغرائهم مجدداً بوضوح تام. مع رفع التدابير الصحية والأمل في العودة إلى الحياة كما كانت من قبل، من المرجح أن تتكاثر عمليات الاتصال الجسدي! فقد عاش بعض الناس شتاءً طويلاً في مرحلة انعزال… وهم مستعدون لبدء فصل جديد، ولو كان ذلك لليلة واحدة فقط!

إذا كانت علاقتكم الزوجية هشة وغير متماسكة، سيكون خيالكم حتماً خصباً. لذلك من المحتمل أن تسأءلوا نفسكم، وألنم تنظرون إلى شخص غريب، كيف كان من المحتمل أن تكون الحياة معه أو معها؟ هل ستكون حياتي العاطفية أفضل وأكثر إثارة؟ هل كان ليهتم بي أكثر، هل كانت لتغار عليّ أو تحبني أكثر؟

من السهل علينا في الأوقات العصيبة أن نتخيل أن أي وضع آخر مختلف عن وضعنا الحالي سيكون أفضل بكثير، لكن يجب ألا ننسى أن حديقة الجيران ليست دائماً أكثر خضاراً وإنتاجية. إذا كانت الرغبة في اختبار سحركم قوية جداً، فتذكروا أن أي علاقة خارج نطاق الزواج غالباً ما سيكون لها عواقب لا يمكن إصلاحها. عليكم أن تكونوا مستعدين لمواجهتها.

الهرمونات في أوجها

تبدأ في فصل الربيع أيضاً علاقات زوجية جديدة. فقد لعب فصل الشتاء دوره في خفض درجة حرارة أجسامنا، وبالتالي درجة حماسنا الجنسي. لكن قدوم فصل الربيع يؤكد عكس ذلك. فهو في الواقع، يخفض مستويات الميلاتونين مما يرفع مستوى الرغبة الجنسية لدينا. وكون الرغبة الجنسية عاملاً أساسياً في تحفيز العلاقات، فهي تزيد بشكل فجائي رغبتنا في التقرب من الآخرين.
فجأة، يبدو لنا الغريب أو شريك حياتنا أكثر إثارة وجمالاً جسدياً وعاطفياً. يصبح عقلنا وجسمنا منفتحين على عالم الاحتمالات. تمامًا كالأشجار، يرتفع النسغ (هو السائل الذي ينتقل عبر خلايا النسيج الخشبي أو خلايا اللحاء في النبات) فينا. وتعود الطاقة ونشعر مجدداً بالرغبة في الإغواء. يجلب الربيع معه شعوراً بالحرية والازدهار، مما يجعلنا نبدو أكثر جاذبية، وأكثر إغواءً وإثارة، ومما يزيد بالتالي احتمال القيام بلقاءات جديدة.
تتفتح الزهور وتنمو الأوراق، وتستعيد الحياة ألوانها، ويستعيد الجميع تدريجياً الرغبة في الخروج والانطلاق. فجأة، نعود إلى طبيعتنا، نهتم بمظهرنا الخارجي، نستخدم كل أوراقنا الرابحة ونكشف عن أجسادنا. كل هذا له تأثير واضح على رغبتنا في أن يتم إغوائنا وأن نغوي الآخرين.
مع حلول الربيع، نكتشف بعضنا البعض مجدداً، إنه بالفعل موسم الحب الذي يبدأ… لكن في بعض الأحيان قد تكون رياح التغيير قاسية إذا لاحظ أحد الطرفين في الحياة الزوجية أن علاقتهما الزوجية لم تعد ناجحة.

إذا أعجبكم مقال “فصل الربيع يختبر نجاح علاقتكم…كيف ؟ ” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى