مشاكل وحلول

علاقتنا وصلت إلى طريق مسدود. ماذا أفعل؟

علاقتنا وصلت إلى طريق مسدود. ماذا أفعل؟

إليكِ بعض الأدوات العملية التي بإمكانكِ تطبيقها للتعامل بطريقة صحية وسليمة مع حياتكِ الزوجية:
  • 1- حددي المشاكل وفكري باستراتيجية للمضي قدماً.
  • 2- استعدي فكرياً وجسدياً، فالتمارين الرياضية تقلل من حدة القلق، وتساعدكِ على التفكير بموضوعية.
  • 3- مارسي التأمل والاسترخاء لمساعدتكِ على التفاعل بشكلٍ أفضل وعدم الإفراط في الغضب أو الحزن.
  • 4- أن تفكري باستمرار أنه مهما حصل فأنتِ شخص محبوب. كأن تكوني شخصاً محبوباً من أهله، من أطفاله وكل الأشخاص الذين يثقون بكِ ويعتمدون عليكِ.
  • 5- حافظي على التواصل مع أهلك وأصدقائك. من المهم أن يكون لديكِ أشخاص داعمين لإلهائكِ وتقديم النصائح لك.
ما لا يجب أن تفعليه:
  • 1- ألا تتفاعلي بطريقة عاطفية تجاه التعدي اللفظي. حافظي على مسافة بينكما، واجعليه يفهم أنكِ قادرة على التراجع وأن المشكلة قد أصبحت مشتركة إن كان عنيفاً. فمن المهم وضع حدود واضحة تتوافق مع احتياجاتنا الخاصة.
  • 2- ألا تسمحي له بأن يستغلكِ عاطفياً. “لا تنجرفي إلى مواقف لا تناسبكِ. قولي لا! بوضوحٍ وحزم!”.
  • 3- لا تقومي بإضفاء الطابع الشخصي على الموقف. لا تفكري بأن الأمر يتعلق بك شخصياً. نشعر بالسوء حين يقوم أحدهم بانتقادنا، لكن إذا قمنا بتقييم الأمور من منظار آخر، سندرك أن قيمتنا أكبر بكثير مما نظن. وبالتالي لن يؤثر فينا الموقف.

عملية الاستعداد هذه مفيدة جداً كي تتمكني من التفكير قبل القيام بأي تصرف متسرع، وكي تتعلمي كيفية التواصل بشكل جيد وتعبري بوضوح عما تشعرين به، وكي تناقشي بهدوء وتبحثي عن نقطة توافق بينك وبين شريك حياتك.

حين تنطلقين من فكرة أن هذا الوضع السلبي أو هذا الطريق المسدود الذي وجدتِ نفسكِ عالقة فيه هو نتيجة تصرفاتكما وردود فعلكما أنتما الإثنين، لا يعود هناك أحد أبيض وأحد أسود، شخص سيء وشخص جيد، بل شخصان يعانيان أوصلهما تفاعلهما هما الإثنان إلى حيث يتواجدان الآن.
كما بإمكانكما أن تتجاوزا كل هذا معاً والخروج منه دون أذية ودون صراخ. إذا تمكنتما من الخروج من لعبة “إما أنا، إما أنت”، وانطلقتما من فكرة أنكما تخوضان هذه الفوضى معاً، إذاً أنتما على الطريق الصحيح.
لذلك فإن السؤال الذي يجب أن تطرحيه على نفسك هو: “ما الذي بإمكانكما أن تفعلاه معاً للخروج من هذه الأزمة؟”.

إذا وجدتم مقال “علاقتنا وصلت إلى طريق مسدود. ماذا أفعل؟” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى