علاقات زوجية

عبارة سحرية تنقذ علاقتكما بلمح البصر!

عبارة سحرية تنقذ علاقتكما بلمح البصر! لقد بدأت امرأة باستخدامها مع زوجها، وكانت النتيجة مدهشة.
كانت تعمل في شركة تستخدم بعض العبارات من أجل تعزيز التناغم في مكان العمل، وفي الواقع، لم تصدق الأمر في البداية.
إلى أن وجدت عبارة يمكن أن تُفيد زوجها بشكل كبير، وقد حدث هذا الاكتشاف بالصدفة.
كان زوجها منزعجاً، متضايقاً ومرهقاً بسبب عمله، وبينما كانت تستمع إلى كل شكواه، خطرت في بالها جملة يستخدمونها في العمل: “كيف يمكنني أن أساعدك؟”.
بمجرد أن طرحت هذا السؤال، أصبح مرتاحاً أكثر بشكل تلقائي، اعتذر عن طريقة كلامه ووعدها بأنه لن يدع عمله يؤثر على حياته الخاصة بهذا الشكل في المستقبل.
منذ ذلك الحين، أصبحت مهووسة باستخدام تلك العبارة السحرية.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت كل مرة ترى فيها زوجها متوتراً، منزعجاً أو حتى غاضباً منها، تستخدم هذه العبارة: “كيف يمكنني أن أساعدك؟” وقد نجح هذا الأمر مع الجميع.
أصبح زوجها وأزواج صديقاتها أكثر ارتياحاً والآن يستخدمون هذه العبارة باستمرار.
وفقاً للمرأة، أصبحت “تتخطى” الجزء الذي يجعلها تقول أشياء قد تجرح شريكها أكثر، وصولاً إلى الجزء الذي يمكن أن يساعده خلال بضع ثوانٍ.

ما الرائع في هذه العبارة كي تتمكن من تغيير علاقتكما مثل السحر؟

سحر هذه العبارة التي يمكنها أن تغير علاقتكما هو أنها تحتوي على كل شيء تحتاجون إليه تقريباً كي تظهروا لشريككم أنكم تهتمون لأمره ولأمركم أيضاً، ويُعتبر ذلك مهماً جداً عندما يكون منزعجاً، هذا ما تشرحه خبيرة العلاقات في نيويورك، جاين جرير.

تعبّر جملة “كيف يمكنني أن أساعدك؟” عن ثلاثة أشياء مهمة:

  1. أنتم تستمعون إلى شريككم، تنصتون إلى ما يمر به، مع أخذ مشاعره واحتياجاته بعين الاعتبار، والتأكيد على التعاطف مع الموقف، باحثاتٍ عن وسيلة للمساعدة مع دعم حقيقي.
  2. وما هو أفضل من ذلك أيضاً، أنه وفقاً لجرير، تقدم هذه العبارة للأشخاص سيناريو محدد عما يجب أن يفعلوه لاحقاً. لأن الزوجة تعتقد أن ما يريد شريكها قوله عموماً هو ببساطة: “اسمعيني”. ولكن عندما يحتاج شريككم إلى ما هو أعمق، يصبح لديه فرصة للتكلم عندما يسمع هذه العبارة، وحتى لو لم يكن بحاجة لما هو أعمق من الكلام، فقد كان مجرد سؤال!
  3. الجزء الأفضل، وفقاً للخبراء، هو أن هذه العبارة تمنعكم من قول شيء قد يزيد الأمر سوءً. تقول جرير إنه،”غالباً ما نعتقد بأننا نساعد عندما نقدم النصائح، ولكن ذلك قد يكون آخر شيء يريد أن يسمعه شخص ما، وآخر ما يجده مفيداً في ذلك الوقت”.

كانت تلك الزوجة من أكبر معجبي “النصائح”. وكانت تعتقد بأنها عندما تقدم النصائح فهي تساعد حتى لو لم يكن لديها أدنى فكرة عن طريقة حل المشكلة، وقد أدركت بأنها لا تُصلح شيئاً.
على سبيل المثال، إذا بدأ زوجها الطباخ بالشكوى “لقد انكسر سكيني”. فهي ستنصحه بأن يصلحه، لكن من الواضح أن هذه الإجابة لم تكن هي التي ينتظرها.
أما الآن، فهي تقول ببساطة “كيف يمكنني أن أساعدك؟” وكل شيء يصبح أفضل. غالباً ما تكون الإجابة “لا شيء”، ولكنه يقدّر أنها قلقت وحاولت.
“كيف يمكنني أن أساعدك؟” هي عبارة سحرية قد تجعل جميع العلاقات أفضل بلمح البصر، جربوها الآن.
كيف تتفاعلون عادة مع هذه المواقف عندما يشتكي شريككم من شيء ما في العمل أو أي موقف آخر خارج المنزل؟ هل حاولتم أن تستخدموا هذه العبارة؟ شاركونا في التعليقات!

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى