علاقات زوجية

شيء واحد هو السبب في نصف حالات الطلاق

الحفاظ على علاقة طويلة الأمد، تسودها السعادة لدى كلا الطرفين، ليس بالأمر السهل. سواء كان الاختلاف حول مسائل الإدخار، أو حول اختيار الأفلام، أو حول من سيفرغ غسالة الصحون، فحتى أقوى الأزواج علاقة لا يتشابهون . إلا أن هناك شيء واحد هو السبب في نصف حالات الطلاق وفقاً لإحدى الدراسات. تعرفوا عليه عبر هذا المقال.

ولسوء الحظ، قد تصبح هذه الأشياء أموراً لا يمكن التغلب عليها مع مرور الوقت. في الحقيقة، وفقاً لإحدى الدراسات، فإن غياب أمرٍ واحد، لا يتعلق بالعلاقة الحميمة، يؤدي إلى طلاق أكثر من نصف الأزواج . إليكم ما يمكن أن يضع زواجكم على المحك:

تقول إحدى الدراسات إن أكثر من نصف أسباب الطلاق تعود إلى عدم قدرة الزوجين على التحدث مع بعضهما البعض.
في حين أن الخيانة وقلة الأمانة وسوء المعاملة، هي أكثر الأسباب شيوعاً لإنهاء الزواج، لكن لا تنتهي جميع العلاقات لأسباب مماثلة.
فوفقاً لدراسة نشرتها مجلة “الطلاق والزواج مجدداً”، فإن 53 بالمئة من ضمن 886 مطلق ومطلقة، صرحوا بأن عدم قدرتهم على التحاور مع بعضهم كان السبب الرئيسي للتفكير بالطلاق.

وجود أولويات مختلفة تعدّ إنذاراً أيضاً

عدم التواصل ليس السبب الوحيد للطلاق. بل هناك مشكلة زوجية أخرى تعد من الأمور المسببة للانفصال أكثر من انعدام التواصل.
فمن بين من استطلعت آراؤهم وفقاً لمجلة “الطلاق والزواج مجدداً”. فإن 55 بالمئة منهم قالوا ببساطة إن السبب وراء الانفصال كان أننا “تباعدنا عن بعضنا البعض”

Freepik

بعض أسباب الانفصال تعود لقلة المصالحات

رغم الأبحاث التي تدل على أن 15 بالمئة من المطلقين يتصالحون في النهاية. هناك بعض أسباب الانفصال التي تجعل أمر العودة مجدداً مستبعداً على الإطلاق.
تقول الدراسة العائدة لمجلة “الطلاق والزواج مجدداً” إن الأمور المالية والأذواق المختلفة والتباعد عن بعضهم، كانت جميعها أمور ترتبط بتدني مستوى الرغبة في المصالحة. كما كان معدل المصالحات أدنى عندما كانت الأسباب تتعلق بالخيانة أو سوء المعاملة.

الاختلاف يمكن أن يحافظ على العلاقة

في حين أن وجود مصالح وأذواق متشابهة يعد دافعاً أساسياً لاستمرار العلاقة، لكن وجود بعض الاختلافات يمكن أن يجعل الروابط أقوى.
وفقاً لدراسة موقع كويندوم التي اعتمدت على تحليل نتائج اختبار “الرضا عن العلاقة” لـ 2560 شخص، لم يكن الاتفاق على كل شيء أهم سبب يؤدي إلى الرضا عن العلاقة.
وسواء كان ذلك صحيحاً أم لا، فإن الاختلاف بين الأزواج هو أفضل ما يؤدي إلى سعادة الأزواج في علاقاتهم.

إذا أعجبكم مقال “شيء واحد هو السبب في نصف حالات الطلاق” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى