ماذا عن الحب

سأتحدث عنك دائماً كما لو أنك ما زلت على قيد الحياة

سأتحدث عنك دائماً كما لو أنك ما زلت على قيد الحياة

سـأخبر قصصاً عنك دائماً
أحياناً، أذكرك في الماضي: كان هذا مشروبك المفضل، وكانت هذه الأغنية التي تحب أن ترقص على ألحانها، وكان هذا طراز السيارات الذي تحب قيادته.
ولكن أحياناً، يخرج الأمر من يدي وأتحدث عنك في الحاضر، فأشير دائماً إلى منزلك كما لو أنه منزلك أنت، حتى ولو كان يسكنه شخص آخر الآن.

لازلت أحتفل بعيد ميلادك.
أتحدث إليك دائماً، حتى ولو وجهت أحاديثي إلى السماء بدلاً من الهاتف.
أعتقد أن جزءاً مني يؤمن أنك لا زلت على قيد الحياة. أعتقد أن جزءاً مني يرفض تقبل حقيقة أنك رحلت.
وأنا راضية بذلك.

أكره الطريقة التي ينظر بها العالم إليّ عندما أتحدث عنك، كما لو أنهم يبحثون عن طريقة لتغيير الموضوع، وكما لو أن الألم ما زال منتعشاً قي روحي، وكما لو أن من الخطر أن أتلفظ باسمك. لا أريد أن يصبح موضوعك من المحرمات، مثل حشرة يتجنبها أصدقائي.
أريد أن أواصل سرد القصص عنك.
أريد أن أواصل الحديث عنك كما لو كنت على قيد الحياة. أنا لست مجنونة. أدرك أنك رحلت. وأتقبل أنك لن تعود. لقد تخطيت مرحلة النكران. ولكن لا أريد أن أمزق صورك وأدفن ذكرياتك في أعماق روحي لأن التفكير بك يؤلمني. نعم، هناك ألم يرتبط بك، ولكن هناك سعادة أيضاً.

لا أريد أبداً أن أنساك. لا أريد أبداً أن أفقد لحظات تشاركناها معاً.

لذلك، أنا أعتذر إن كان صدقي يزعج الآخرين، إن كانوا يريدونني أن أتجنب قول اسمك وأن أتحدث بموضوع أكثر بساطة، ولكنني لن أتوقف أبداً عن التحدث عن كم تضحكني، وعن ابتسامتك الجميلة، وعن نصائحك التي لا تزال قيمة حتى اليوم. لقد وصلت إلى مرحلة أستطيع أن أتحدث فيها عنك دون أن أنفجر بالبكاء، وحتى إن انتهى بي الأمر بالبكاء، فإلى ماذا يمكن أن يؤدي هذا الأمر؟
لا يهم !

لست أخجل من أنني أحبك، وأنني أفتقدك. وإن لم يستطع الآخرون التعامل مع هذه المشاعر، فليتجنبوا ذكر اسمك، هذا شأنهم. ولن أعتذر عن كوني إنساناً.
لن أنساك أبداً ولن أتوقف ابداً عن ذكر اسمك.
أحبك، ولا يهم إن رحلت، لأنني سأحتقظ بك في ذاكرتي إلى الأبد. أعدك.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى