الرجل والمرأة

زوجي لا يستطيع أن يمنع نفسه من النظر إلى نساء أخريات : متى تصبح المسألة خطرة ؟

زوجي لا يستطيع أن يمنع نفسه من النظر إلى نساء أخريات : متى تصبح المسألة خطرة ؟

متى تصبح المسألة إشكاليّة
إن كان من الطبيعي أن يلاحظ الرجال النساء الأخريات وأن ينظروا إليهن، لا بل أن يحلموا قليلاً بهن، إلا أنّ ثمة حدّ يجب عدم تجاوزه.
أن ينظر شيء، وأن يحدّق شيئ آخر.
فإطالة التحديق وإطلاق التعليقات غير المناسبة، واللمس، والمغازلة هي أجراس انذار تشير إلى تجاوزه الحدّ.
يشير هذا النوع من السلوك إلى أنّ الرجل ليس ناضجاً بما يكفي كي يتحكّم بنفسه أو أنه وبكل بساطة لا يحترمك أو لا يهتم لأمرك بما يكفي كي يتحكّم برغباته وغرائزه.
على أيّ حال، هذا ليس بالمؤشر الجيّد في ما يتعلق بمستقبل علاقتكما.
لكن ما العمل إن كان نظر رجلك ينحرف في أغلب الأحيان نحو النساء؟

لا تبالغي في ردّ فعلك

عندما تلاحظين أن زوجك ينظر إلى امرأة أخرى، فلا تبالغي في قلقك. تذكّري ما لا يعنيه ذلك، فمن بين النساء اللواتي عرفهن في حياته، اختار أن يكون معك أنت.

لتكن مطالبك وتوقّعاتك واقعيّة

عندما نفرض على الشريك معايير مستحيلة، فنحن نتجه نحو دوّامة لا تنتهي من خيبات الأمل والغضب والإحباط. دوّامة لا يخرج منها أحد رابحاً.
يجب أن نكون واعين للطبيعة الانسانيّة والرغبة الجنسيّة.
إنّ النساء الجميلات كثيرات في العالم وأنت لست الوحيدة التي يجدها رجلك جذّابة. لا تتوقّعي منه ألا تلفت انتباهه النساء الأخريات أو ألا يلتفت إليهنّ طيلة الوقت.

أخبريه عما تشعرين به

عندما يجرحك سلوكه أو يجعلك تشعرين بأنك غير كافية له، أخبريه بذلك. إنما لا تهاجميه! مارسي التواصل اللاعنفي. عبّري عن مشاعرك بطريقة صادقة وصريحة من دون أن تلوميه أو تشعريه بالخزي أو أن تكيلي له الاتهامات.

والأهم: أن تضعي حدوداً سليمة وصحيّة

إن كان الشريك ملتزماً بحيث يعمل على انجاح علاقتكما، فهو مستعد لأن يعمل معك لوضع حدود سليمة وصحيّة.
يجب ألا ينظر في أغلب الأحيان، أو لوقت طويل أو بشكل فاضح. يجب أن يبذل قصارى جهده لئلا تشعري بالانزعاج. ولعل الأهم هو أن يقول لك بشكل واضح، بالكلام والأفعال على حدّ سواء، أنه يرغب فيك دوماً وانه يهتمّ لأمرك وأنك ما زلت تجذبينه وأنه ما زال ملتزماً بعلاقتكما.
تذكّري أننا نحتاج جميعاً إلى الحب وإلى التواصل العاطفي لنكون سعداء ومتفتحين؛ والرجال ليسوا الاستثناء لهذه القاعدة.
ويدرك الرجل الصادق هذا فيعيش حياته على هذا الأساس. فهو يعلم انّ التواصل العاطفي والروحاني يشعر المرء بالرضا أكثر من علاقة عابرة لليلة واحدة!
إنّ حبّه واحترامه لك أقوى من الرغبات والشهوات الجنسيّة.
وهو يبذل كل ما في وسعه بشكل خاص كي يُظهر لك أنك أولوية في حياته، وأنه يحبك وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟

إذا أعجبكم مقال “زوجي لا يستطيع أن يمنع نفسه من النظر إلى نساء أخريات : متى تصبح المسألة خطرة ؟” لا تترددوا في نشره.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى