الرجل والمرأة

رجل من بين كل ثلاثة رجال يتزوج من امرأة لا يحبها

رجل من بين كل ثلاثة رجال يتزوج من امرأة لا يحبها.. مع مرور الوقت، تتغير العلاقة بين الأزواج. نبتعد، نتواصل أقل، ونتشاجر. على الرغم من أننا لا زلنا نحب بعضنا البعض… إذن كيف يمكننا إعادة علاقتنا إلى الطريق الصحيح والعثور مجدداً على الصلة والضحكات التي جعلتنا نقع في حب بعضنا البعض؟
يبدو أن الرجل أكثر عرضة من المرأة للزواج من امرأة لا يحبها. سنحاول فهم السبب وكيفية تسليط الضوء على السلوك الذكوري. تظهر دراسة أميركية أن الرجال أقل تعقيداً من المرأة في الزواج بما أن رجل من بين كل ثلاثة يتزوج من امرأة لا يحبها. يبدو أن الشغف ليس أمراً مصيرياً في الزواج، فيكتفي الرجل بالزواج من امرأة يشعر بالراحة معها، ولا داعي لانتظار الحب العظيم.

عمَ يبحث الرجل في المرأة؟

انتبهوا: يتضمن هذا المقال أفكاراً عامة بالاستناد إلى احصاءات. ومن المؤكد أن النساء والرجال ليسوا جميعاً متشابهين.
النقاط الايجابية

  1. الراحة
    يفضل الرجل الراحة الهادئة على العشق المثير والصاخب.
    إن فكرة وجود شريكة لا تسبب له مشاكل وتتقبله كما هو دون توبيخ ولوم، أمر مصيري للارتباط بها. وهو يبتعد عن نموذج الحب المثير والشغوف لأن الهدوء له الأسبقية على الشغف.
  2. اللطافة
    إن الرجل بحاجة لامرأة لطيفة وتستمع إليه. فهو يكره كل مسببات الصداع قبل أي شيء. ويختار دائماً العيش في مسار طويل من الهدوء ويفضل الملل على الشجار. ما يريده هو امرأة لطيفة تعتني بزوجها. أما المرأة فتشعر بالاختناق في هذا النوع من المواقف، إنها تريد أن تعيش، وأن تكتشف، وأن تشعر بنبضات قلبها تتسابق، فتتحول من فتاة لطيفة إلى امرأة مزعجة. ولن يفهم الرجل هذا التغيير وسيعتقد أن زوجته العزيزة غير سعيدة برفقته.
  3. الحضور
    الرجل بحاجة لامرأة حاضرة من أجله. كما الطفل يحتاج إلى أمه لاستشارتها، فالرجل بحاجة لزوجة كي تشجعه. إن المرأة الحاضرة من أجل زوجها هي دعم لا يقدر بثمن لمسيرة تطوره. ألا نقول أن وراء كل رجل عظيم امرأة؟
AdobeStock

النقاط السلبية

يمكن أن يتزوج الرجل أيضاً لأن الأعباء الاقتصادية تجعل الزواج أسهل من الناحية المالية. فيتزوج لأنه حل يلائم بين احتياجات وتوقعات الطرفين. أو ربما لأننا اعتدنا عدم البحث عن الحب العظيم، ونبقى مع الشخص الذي نعرفه منذ زمن. واجتياز مرحلة الزواج هو عبارة عن الدخول إلى استقرار وأمان مريحين.
للأسف، يوجد حالات كثيرة من هذا النوع يحل فيها الحقد مكان الحب.
ألا تشعرون بأنكم مضطرون للتقولب في قالب معين لأنكم تخشون فقدان تميزكم ؟

هل الرجال أسهل من النساء؟

أظهرت دراسة بريطانية أن 77% من النساء لا يؤمنّ برجل الأحلام. ويدركن أن الأمير الساحر لا وجود له وأنه لا يمكن لأحد أن يلبي بالكامل معايير الاختيار .
إن كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” يظهر لنا الاختلافات بين الرجال والنساء. الأمر الذي يجعلك تتساءل إن كنا مخلوقين للعيش معاً.
رجل من بين كل ثلاثة رجال يتزوج من امرأة لا يحبها، قد تبدو هذه الاحصائية مستبعدة….! هذا الأمر لا يلغي ضرورة وجود معايير الثقة، والمودة، والاستماع بين الزوجين. هل يمكن أن يتحول الحب إلى صداقة؟ مهما كان الأمر، لا يمكننا أن نتزوج من شخص إن كنا لا نشعر بشيء! نتزوج لأننا نشعر بالهدوء والصفاء وبأننا أفضل مع الشخص الآخر الذي يوفر لنا المودة الحقيقية.

للمزيد من المقالات المشابهة.. تابعونا على موقع الرجل والمرأة

وعلى صفحة الفيسبوك الرجل والمرأة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى